الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية
آخر تحديث GMT 03:22:32
 فلسطين اليوم -

أعلن عن عدم استغلال الكتلة النقدية العملاقة المتداولة

الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية

فارس الفهداوي
بغداد ـ نهال قباني

حذّر برلمانيون وخبراء اقتصاد من مغبة تأخر العراق في التعامل مع الصناديق السيادية التي أثبتت نجاحها في تحقيق التنمية الاقتصادية لبلدان عدة، بخاصة النفطية، في وقت بلغت قيمة المبالغ المسحوبة من الكتلة النقدية الاحتياطية في العراق، أكثر من 40 بليون دولار خلال 3 سنوات فقط.

وسبق للبنك المركزي أن أعلن نهاية عام 2013 امتلاكه احتياطاً نقدياً يُعرف بغطاء الدينار العراقي، بلغ 76 بليون دولار، تتضمن كمية كبيرة من الذهب. لكن هذا الاحتياط، باعتراف المصرف أيضاً، هبط دون 45 بليون دولار منتصف العام الماضي، بسبب سحب الحكومة منه لتأمين متطلبات الموازنة التشغيلية وتمويل الحرب على "داعش".

وأكد رئيس اللجنة الفرعية المسؤولة عن مراقبة أداء البنك المركزي في اللجنة الاقتصادية البرلمانية النائب فارس الفهداوي، أن العراق لا يزال من البلدان التي تتخبط في إدارة سياستها الاقتصادية، ونجم عن ذلك سوء في إدارة عائداته المالية الإجمالية الناجمة عن بيع النفط، وعدم استغلال الكتلة النقدية العملاقة المتداولة في السوق المحلية. وأضاف: "على رغم امتلاكنا كل المقومات الاقتصادية التي تؤهلنا لتحقيق انطلاقة كبيرة في المجالات الاقتصادية كافة، الصناعة والزراعة والتجارة وتكنولوجيا المعلومات، بقينا، للأسباب التي ذكرناها، نعتمد على استيراد أبسط أنواع السلع والخدمات من دول كنا نسبقها بعقود طويلة.

ويتوقع صندوق النقد الدولي وصول حجم الدَين العراقي خلال عام 2017 إلى نحو 123 بليون دولار. وعمد العراق في الفترات الأخيرة إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي وبعض الدول من أجل سد عجز الموازنة وتغطية نفقات الحرب ضد تنظيم "داعش".

وتابع الفهداوي أن هناك "ضعف واضح في إدارة سياسة الدولة الاقتصادية، وانعدام للخطط الاستراتيجية والتي نجم عنها ضعف في تحقيق إيرادات إضافية أو غير نفطية، أو استغلال لهذه الإيرادات، بخاصة في السنوات التي حققنا فيها فائضاً مالياً كبيراً جراء ارتفاع أسعار البترول". ولفت إلى أن "الدستور العراقي تضمن فقرة تلزم الحكومة بتحقيق الرفاهية للمواطن العراقي والعيش الكريم للعائلات، لكن بعد مضي عقد ونصف عقد، لم تتحقق هذه الفقرة باستثناء نسبة قليلة جداً من المنتفعين والذين استغلوا فرصاً محددة. وهنا انقسم المجتمع إلى ثلاث فئات، غنية وتمثل نسبة 10 في المئة، ومتوسطة وهم الموظفون أو ممن لديهم أكثر من موظف في عائلتهم ومعدل دخلهم الشهري يزيد على 3 آلاف دولار شهرياً، والطبقة الفقيرة التي تشكل نسبة 45 في المئة من المجتمع، وهم إما يعيشون عيشة الكفاف أو دون خط الفقر".

وتابع أن السنوات الأخيرة حدثت فيها متغيّرات عدة، منها غلاء المعيشة وعدم التوازن ما بين مدخول العائلة ومصاريفها، ما انعكس سلباً على الكثير من المشكلات الاجتماعية مثل تفشي الجريمة والفساد والانحلال الأخلاقي وغيرها".

ودعت نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية نورة البجاري، باعتبارها عضواً في لجنة انضمام العراق للصناديق السيادية، "إلى ضرورة تفعيل قانون الصناديق السيادية والتصويت عليه في أقرب وقت ممكن". وتابعت أنها شاركت في كل اجتماعات الصندوق الذي نظمته جهات أممية داخل العراق وخارجه، ونؤكد أن معدل عائدات العراق النفطية في السنة لا تقل عن 70 بليون دولار، فيما تبلغ غير النفطية 13 بليوناً. لكن في المقابل، يستورد البلد بضائع وخدمات لا تقل عن 50 بليوناً في العام الواحد". وهذا يعني أن "هناك هدر واضح في احتياطاتنا المالية، ولو كان العراق قد استثمر في كل عام 25 في المائة من عائداته في الصناديق السيادية وخلال 15 سنة، لأصبح لدينا فوائد مالية تشكل نصف العائدات الإجمالية، ولما وقعنا في مصيدة الدَين الخارجي". وسبق أن أكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أهمية الصناديق السيادية للاقتصاد الوطني، باعتباره أحد أدوات نفوذ الدولة العراقية لتأمين المجال الحيوي ضمن نظرية الأمن القومي العراقي.

وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية مظهر محمد صالح، في دراسة، إن "الصندوق السيادي هو أحد الصناديق السيادية الموقتة للاستثمار الحقيقي، والذي يموَّل من مخصّصات مشاريع البنية التحتية في الموازنة الاتحادية المتاحة من موارد البلد الذاتية".

وأضاف أن "الموارد في الصندوق ستعوض باستمرار عند السحب منه لإطفاء القروض التي توفّرها الشركات المقاولة الأجنبية، من خلال وكالات الصادرات الأجنبية الحكومية الضامنة باستمرار، لضمان التنفيذ والتمويل بصورة متواصلة للشروع بأعمال المقاولات في العراق، بما يضمن توقيتات مناسبة وكفاءة في الإنجاز وتمويلاً مستمراً. وبهذا سيمارس الصندوق وظيفة الضامن والممول لمشاريع البنية التحتية".

ولفت رئيس الهيئة الإدارية لمنتدى بغداد الاقتصادي فارس آل سلمان، إلى أن "العراق يمتاز بوفرة مصادر موارده وثرواته الطبيعية والمالية والبشرية، فضلاً عن أهمية موقعه الجيوسياسي في المنطقة، ما يستوجب بإلحاح أن تكون هناك إدارة رشيدة لموارده ولاقتصاده".

وتابع: "لغرض الوصول إلى ذلك، يجب القيام بإجراءات إعادة تنظيم الاقتصاد العراقي كي ينهض بأعباء التنمية المستدامة لخلق اقتصاد ديناميكي، ومنها إنشاء حزمة من الصناديق السيادية تدار بحوكمة رشيدة وشفافية، فضلاً عن تطوير الصندوق العراقي للتنمية الخارجية ودعمه، باعتباره أحد أدوات نفوذ الدولة العراقية لتأمين المجال الحيوي ضمن نظرية الأمن القومي العراقي".

palestinetoday
palestinetoday
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية



خلال حضورها عرض أزياء "أديداس" في لندن

تألُّق هيلي بالدوين بمجموعة أنيقة مِن الملابس الرياضية

لندن - ماريا طبراني
ظهرت عارضة الأزياء الأميركية هيلي بالدوين، في عرض أزياء أديداس "Originals Falcon and JD" خلال أسبوع الموضة في لندن، والذي قدمت فيه عرضا رائعا من الأزياء الرياضية في التسعينات، الإثنين، إذ انضمت إلى العارضة الشهيرة ويني هارلو.  وتفوقت العارضة التي تبلغ من العمر 21 عامًا، على الموضة الرياضية عندما كانت ترتدي مجموعة أنيقة من الملابس الرياضية في العاصمة، مع انتشار الإشاعات بأنها ستتزوج جاستين بيبر في احتفال ضخم في كندا نهاية الأسبوع. لم تخفِ هيلي من مظهرها الأنيق في الشارع، إذ أظهرت بعضا من شخصيتها المذهلة في ترينج رياضي باللون الأزرق والأبيض مع خطوط حمراء، والمكون من سروال وسترة وكروب توبباللون الأبيض لإبراز خصرها المسطح، وأضافت هيلي لإطلالتها أقراطا ذهبية كبيرة وعقدا متطابقا، بينما كانت ترفع شعرها الأشقر للأعلى على شكل كعكة وأظهرت بشرة خالية من العيوب مع ظلال عيون دخانية بنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود. ويشاع

GMT 09:28 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"Moncler" تتعاون مع مصمم مشهور لتصميم معطف الأحلام
 فلسطين اليوم - "Moncler" تتعاون مع مصمم مشهور لتصميم معطف الأحلام

GMT 09:32 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " بمواصفات رائعة في إسبانيا
 فلسطين اليوم - " La Reserva Club " بمواصفات رائعة في إسبانيا
 فلسطين اليوم - فيكتوريا بيكهام تطلق مجموعتها الأولى لربيع وصيف 2019

GMT 11:33 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

رحلة إلى غران تشاكو للاستمتاع بالطبيعة الخضراء
 فلسطين اليوم - رحلة إلى غران تشاكو للاستمتاع بالطبيعة الخضراء

GMT 17:23 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

العيوب التناسليّة عند الرجال تؤثر على واحد من بين 300 شخص

GMT 19:33 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بحث القضايا المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة

GMT 04:14 2015 الأحد ,12 تموز / يوليو

طريقة عمل المعمول الفلسطيني

GMT 17:49 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

مخرج فيلم "العفاريت" يكشف عن بنت "ماما مديحة"

GMT 11:58 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شركة بوينغ الأميركية تدخل عالم "التاكسي الطائر"

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

منى عقرب تصنع الملابس التنكرية لتعليم الأطفال

GMT 23:10 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ورق جدران ثلاثي الأبعاد إبداع بلا حدود لا تترددي في اختياره

GMT 21:28 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

ستروين تكشف عن كارافان يحتوي على مطبخ وغرفة نوم

GMT 17:01 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الوثائقي "يا عمري" يُعرض في مسرح الرينبو في عمّان

GMT 01:41 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ناهد حسين تغير مفهوم تصميمات إكسسوارات الزفاف

GMT 10:34 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إعصار "نيت" يضرب ولايتي لويزيانا ومسيسيبي الأميركيتين

GMT 14:02 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كبت الدموع يؤدي إلى الصداع وتزايد الشعور بالضغط

GMT 21:36 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.9 درجة تضرب تونس

GMT 03:32 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى محمد علي كلاي "تتشمت" بروندا روزي بعد الضربة القاضية

GMT 02:29 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

"فيات كرايسلر" تستعد للكشف عن جيب شيروكي 2019 قريبًا

GMT 21:10 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الأريكة في غرفة النوم تمنحك مساحة للاسترخاء
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - الفهداوي يؤكد أن العراق تتخبط في سياستها الاقتصادية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
palestine , Palestine , Palestine