جمال محيسن يُؤكّد أنَّ اجتماع فتح سيُحدد موعد المؤتمر السابع
آخر تحديث GMT 15:46:15
 فلسطين اليوم -

أوضح لـ"فلسطين اليوم" أنَّه سيكون في 29 أيلول وسيضم كادر الحركة

جمال محيسن يُؤكّد أنَّ اجتماع "فتح" سيُحدد موعد المؤتمر السابع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جمال محيسن يُؤكّد أنَّ اجتماع "فتح" سيُحدد موعد المؤتمر السابع

عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني لفلسطيني "فتح" د. جمال محيسن
رام الله – اياد العبادلة

أكَّد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني لفلسطيني "فتح" د. جمال محيسن على أنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا إلى "اجتماع كادر" يضم ممثلين عن الحركة من أعضاء اللجنة المركزية, والمجلسين الثوري, والاستشاري, وأمناء سر الأقاليم في التاسع والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر الجاري لبحث عدة قضايا هامة أبرزها تحديد موعد المؤتمر السابع ومناقشة التحضيرات التي تتطلب عقده في أقرب وقت.

وكشف في تصريح خاص إلى "فلسطين اليوم" أنَّ الاجتماع الموسع سيناقش أيضًا, الانتخابات المحلية, والطعون التي تعرضت لها قوائم الحركة في قطاع غزة, وإعادة ترتيبها وفق أسس قوية تُؤسس لخوض الانتخابات المقبلة بنجاح, بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع الداخلية للحركة والتحديات التي واجهتها في الآونة الأخيرة.

وأوضح قيادي بارز في الحركة أن الاجتماع المقرر عقده في نهاية شهر أيلول/سبتمبر الجاري سيناقش المصالحة مع حركة حماس, وامكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية, أو الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة, مشيرًا إلى أنَّ هذا المقترح حمله رئيس لجنة الانتخابات المركزية, د. حنا ناصر للنقاش مع قيادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة, آملًا أن يساهم وجود نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في تقريب وجهات النظر, وأضاف, "الاتفاق الأول لإجراء الانتخابات, تم بين هنية وحنا", وأشار إلى أن الرئيس وضع شرطًا هامًا, وطالب أن يتم الاتفاق برعاية عربية ودولية.

وبيَّن في تصريح خاص إلى "العرب اليوم", أن الاجتماع سيشهد وضع آلية سليمة لإعادة المفصولين من حركة فتح, وتقوية صفوفها, لافتًا إلى أن التزام "المُتجنّحين" بقرارات الحركة في الانتخابات, دعا المركزية إلى رفع تقرير للرئيس للنظر في مواقفهم بعدما أبدوا التزامًا تامًا حيال القرار المركزي وخصوصًا في الانتخابات المحلية.

وأشار إلى أنَّ عدد من القضايا الهامة ستكون مدرجة على جدوله, أهما التصعيد في الأراضي الفلسطينية والاعدامات بدم بارد, إضافة إلى التأكيد على الجهود الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام يُفضي إلى تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال.

وشهدت الأراضي الفلسطينية منذ أيام موجة تصعيد من قبل الاحتلال, أدت إلى اعدام عدد من الشبان الفلسطينيين بحجج واهية, زاعمة أنَّهم كانوا يخططون إلى القيام بعمليات طعن لجنود ومستوطنين على الحواجز في القدس المحتلة والخليل.

ودعت حركة فتح أبناء الشعب الفلسطيني إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة العدوان الاسرائيلي المتصاعد، والمجازر والجرائم التي ينفذها جنوده وقطعان المستوطنين, خاصة في الخليل والقدس، مؤكدة على أن ما تقوم به دولة الاحتلال هو ارهاب دولة منظم يهدف الى تفجير الاوضاع ، ومحاولة اسرائيلية لفرض الحل الامني بدلا عن السياسي، وتأتي ردًا على الجهود الدولية الرامية إلى انهاء الاحتلال الاسرائيلي وانفاذ القانون الدولي

وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي أنَّ المطلوب عربيًا واسلاميًا على وجه الخصوص التحرك الفوري قبيل واثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من أجل توفير حماية للشعب الفلسطيني و الضغط على المجتمع الدولي بأسره لوقف المجازر، وفضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين من اعدامات يومية وسرقة الاراضي وبناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، وتدمير كامل لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقله عاصمتها القدس، مشيرًا إلى أنَّها تهدد الأمن والسلم في العالم كله، وطالب دول العالم بحتمية الوقوف عند مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية لوضع حد لهذه الجرائم الاسرائيلية المتصاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدَّد على أن اعدام اسرائيل للفلسطينيين على الحواجز الاسرائيلية ما هو الا تنفيذ حرفي للأوامر الصادرة من ساسة وحكام تل أبيب، لافتًا إلى أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية يأتي تحت وطأة الصمت المريب للمجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة، وانحياز بعض دول العالم المتنفذة لدولة الاحتلال وحمايتها في المؤسسات الدولية، الأمر الذي تفسره اسرائيل بمثابة ضوء أخضر للاستمرار بعدوانها على شعبنا الفلسطيني

يُذكر أنَّ حركة فتح عقدت مؤتمرها السادس في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية واستمر من 4 إلى 15 آب/أغسطس من العام 2009, وانتخب 23 عضوًا للجنة المركزية بينهم محمود عباس رئيسًا لها, ويعد المؤتمر أعلى سلطة تشريعية في الحركة, حيث يقر القوانين والأنظمة وينتخب لجانه التنفيذية وعلى رأسها المجلس الثوري ويعتبر الحلقة الوسيطة بين المؤتمر وبين المركزية التي تنتخب أيضا من قبل المؤتمر وهي أعلى سلطة تنفيذية في الحركة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمال محيسن يُؤكّد أنَّ اجتماع فتح سيُحدد موعد المؤتمر السابع جمال محيسن يُؤكّد أنَّ اجتماع فتح سيُحدد موعد المؤتمر السابع



 فلسطين اليوم -

تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي
البلايزر الكاب قطعة غالباً من تزيّن بها الملكة ليتيزيا إطلالاتها لمنحها أسلوباً عملياً وأنيقاً وفي الوقت نفسه عصرياً، فنراها تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وفي كل مرة تنسّقها بشكل أنيق ومختلف. ولحضورها مؤتمراً عن المناخ في مدريد، تألقت الملكة بفستان ميدي رمادي بنقشة المربعات نسّقت معه حزاماً رفيعاً لتحديد خصرها. وأكملت الملكة ليتيزيا اللوك بالكاب الأسود، مع الكلاتش والحذاء الستيليتو باللون الأسود أيضاً. ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل والماكياج الناعم كعادتها. ولاعتماد صيحة البلايزر الكاب لا يعني فقط إعتمادها مع الفستان فقط، فسبق للملكة ليتيزيا أن تألقت بهذه البلايزر التي اعتمدتها في مناسبات عدة سواء مع فساتين أو حتى مع القميص والسروال الكلاسيكي وكذلك مع القميص الأحمر مثلاً والتنورة المزيّنة بن...المزيد

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
 فلسطين اليوم - تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 فلسطين اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday