الصالون الثقافي منبر حر للقضايا الفكرية الكبرى
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

الصالون الثقافي منبر حر للقضايا الفكرية الكبرى

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الصالون الثقافي منبر حر للقضايا الفكرية الكبرى

الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري
الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أن الصالون الثقافي منبر حر لطرح القضايا الفكرية الكبرى في العالم العربي، وقد نجح في طرح العديد من القضايا الثقافية وغيرها في إطار المفهوم الشامل للثقافة.

وأضاف سعادته في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم المثقفين والإعلاميين المشاركين في الصالون الثقافي الذي أقيم الليلة في مقر الوزارة، أن الصالون هو واحد من الفعاليات الثقافية المهمة ضمن المنظومة الثقافية في قطر التي حولت الدوحة عاصمة للثقافة والإبداع وأصبحت مكاناً مهماً في حوار الحضارات والثقافات، حيث تعددت المسارح والمتاحف وقاعات الفنون والمعارض في مؤسسات الدولة الثقافية وليس في مجال البنية فحسب، ولكن بما تقوم به من جهود وأنشطة مستمرة في خدمة الثقافة والإبداع، بما يزيد الفخر والإعزاز لدى أبناء الوطن ولدى العرب جميعا.

وأشار سعادته إلى أنه كان أول المتحدثين في الصالون الثقافي عندما أنشأه المجلس الوطني للثقافة والفنون عام 2006 ولم يكن وقتها عضوا في الحكومة ومنذ ذلك التاريخ والصالون يتألق في طرح قضايا مختلفة، وفي استضافة رموز في الإبداع والأدب، وكافة فروع الثقافة من قطر ومن ربوع الوطن العربي بل ومن دول أجنبية أيضاً.

وأوضح أن تكريم المشاركين يأتي احتفاءً بهم وتقديرا لدورهم البارز في تفعيل الحياة الثقافية، حيث كان لحضورهم ومشاركتهم الأثر الأكبر في دعم فعاليات الصالون ونجاح أنشطته.

وقد قام سعادته بمنح المشاركين وممثلي وسائل الإعلام القطرية ومنها وكالة الأنباء القطرية (قنا) شهادات التقدير على المشاركة الفعالة ودورهم في إثراء الصالون، شاكرا لهم جهودهم واهتمامهم بتعزيز الحركة الثقافية والأدبية في الدولة، قائلا: إن تلك الوجوه النيرة المبدعة جعلت من هذا الصالون حقيقة واقعة ومؤثرة ليس في القضايا الثقافية فقط ولكن في مختلف القضايا لأن الثقافة في مفهومها العام لها صلة بكل العلوم.

وخلال الحفل ألقى الشاعر راضي الهاجري كلمة أكد فيها أن قطر تفتح نوافذها على كافة الثقافات والحضارات، وتحتضن كل الفنون والآداب التي تمنح الإبداع الثقافي إنسانيته في ارتباط وثيق مع الهوية.

وأكد أن قطر بوصفها وطناً للثقافة العربية والإنسانية، ساهمت في ظل هذه السياسة الثقافية المنفتحة على بث الحياة في أوصال المواطن والمقيم على حد سواء، وذلك عن طريق تنمية الإحساس بالانتماء إلى الهوية بوصفها حصناً للتعبير عن حياة تسودها روح المبادرة، والابتكار، والإيمان بالطاقات الجديدة المتفتحة والقادرة على جعل ثقافتها وسيلة للعبور إلى الثقافات الأخرى، لتصبح بذلك ثقافتنا في مرتبة عالية ضمن مصاف الثقافات ولا تَقل عن أي ثقافة في عواصم الأنوار، وترقى بذلك إلى مصاف الدول المتقدمة من دون تفريط بالتراث، مُشدّداً أن تكريم وزارة الثقافة للمثقفين اليوم هو دليل احتضان الإبداع والثقافة.

وألقى كلمة المكرمين الشاعر بسام العلواني أكد فيها الدور الثقافي الذي تلعبه الدوحة في ظل الحرية المتاحة للمبدع، مبينا دورها في احتضان المثقفين، مشيراً إلى أن التكريم هو وسام على صدر المبدعين ودافع قوي نحو مزيد من الإبداع.

وشهد الحفل إلقاء مجموعة متنوعة من القصائد الشعرية بدأت بقصيدة بلادي للشاعر علي ميرزا التي تناولت الوضع العربي الراهن، ثم ألقى الشاعر محمد السادة قصيدة ترحيبية بالجمع المتواجد، أعقبتها قصيدة للشاعر حسين حرفوش بعنوان "قطرية"عن ولع الشاعر بدولة قطر، ثم كانت قصيدة الشاعرة الدكتورة ابتسام الصمادي عن مأساة سوريا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصالون الثقافي منبر حر للقضايا الفكرية الكبرى الصالون الثقافي منبر حر للقضايا الفكرية الكبرى



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday