المكتب الثقافي المصري يقيم أمسية لمناقشة رماد الروضة
آخر تحديث GMT 11:22:35
 فلسطين اليوم -

المكتب الثقافي المصري يقيم أمسية لمناقشة "رماد الروضة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المكتب الثقافي المصري يقيم أمسية لمناقشة "رماد الروضة"

المكتب الثقافي المصري
الكويت - أ ش أ

أقام المكتب الثقافي المصري بالكويت أمسية ثقافية لمناقشة كتاب "رماد الروضة" للكاتبة الكويتية إقبال العثيمين والصادر عن دار العين المصرية، ضمن ديوان القراءة الذى يعقده المكتب تحت رعاية السفير المصري بالكويت عبد الكريم سليمان.

وفى بداية الأمسية رحب الدكتور نبيل بهجت، الملحق الثقافي المصري، بالدكتورة إقبال العثيمين، وأعرب عن سعادته بإقامة الأمسية لمناقشة كتاب أهميته تأتي من قدرته على صناعة الأمل، وعلى بث مفهوم المقاومة من خلال البحث عن المسرات الصغيرة وهي مفاتيح الأمل لأي شعب يريد أن يقاوم ويصنع المستقبل.

ثم عرض الكاتب إبراهيم فرغلي الكتاب والذي يعتبر بمثابة شهادة إضافية لمن عاصروا فترة غزو الكويت، من أبناء الكويت، والتي أتصور أن أغلبها لم تسلط عليه الأضواء، وربما لأن غالبية الكويتيين يريدون نسيان هذه الفترة المؤلمة من تاريخ الكويت.

ولكن يرى فرغلي أن الكتاب يؤكد وعي الدكتورة إقبال العثيمين بأن استدعاء الألم مفيد أحيانا من أجل تطهير الجروح وعلاج تداعياتها على نحو أو آخر. والنبش في صور يريد أن يتناساها الكثيرون ويعتبرونها صورا حرقت وانتهت رمادا، بينما ترى د. إقبال أن أسفل الرماد هناك بقايا من أشياء ثمينة لم تقض عليها النار تماما.

تبدأ العثيمين كتابها بالكيفية التي تلقت بها الخبر المفزع لاجتياح القوات العراقية الكويت حين أيقظتها الفتاة الفلبينية بروكسي، من حلم غريب، وفي توقيت لم يكن مسموحا للفتاة أن توقظها فيه، باعتباره يوم الإجازة، بسبب إصرار شقيق إقبال؛ سليمان، أن يبلغها أمرا خطيرا على الهاتف.. ثم تدخل بنا إلى الأجواء الكابوسية الأولى التي عايشها أهل الكويت حتى تأكدوا من صدق ما يحدث حولهم من مظاهر لا تدل سوى على أن الكويت بالفعل تعرضت لاجتياح عسكري على يد قوات صدام حسين.

تشير العثيمين، في واحد من فصول الكتاب، إلى ألمها الشخصي، الذي يعبر عن ألم غالبية الكويتيين من الموقف الذي اتخذته بعض الدول في مساندة صدام حسين، وبشكل خاص ما يتعلق بالفلسطينيين. فقد كانت الكويت تعتبر نفسها، شعبا وحكومة وطنا ثانيا للفلسطينيين، لذلك كان الموقف الفلسطيني بمثابة ضربة قاضية للكويتيين، في قناعاتهم عن القضية الفلسطينية من جهة، وفي قدرتهم على الثقة في أي أحد لاحقا.

كما تتوقف الكاتبة عند موقف المقاومة المسلحة الكويتية التي ترى أنها لم تكن حلا واقعيا، بسبب عدم التكافؤ بين قوتين إحداهما مدججة بالسلاح والأخرى هي بوصف العثيمين "شعب أعزل"، وقد أبلغت بذلك يوما وفق ما تقول في آخر فصول الكتاب، للكاتب الكويتي إسماعيل فهد اسماعيل، الذي كان أحد رموز المقاومة الكويتية المسلحة، والذي استشهد أحد أشقائه في واحدة من تلك العمليات.

وترى أنها تؤمن أكثر بالمقاومة المدنية والعصيان المسلح، ربما، وقد عاشت فترة من حياتها الدراسية في الهند، بسبب يقينها في النموذج الهندي بقيادة غاندي الذي استطاع دحر الاحتلال بهذه الطريقة.

لكن وجه الاختلاف في سرد كل هذه التفاصيل تحققه العثيمين من خلال رسم صورة حية تماما لكل الأحداث، التي تبدو كأنها حدثت بالأمس، وحيث تتمتع الشخصيات فيها بطبيعتها، بما في ذلك العديد من اللقطات المرحة، من الحياة اليومية، تنقلها باللهجة الكويتية المحلية، كاشفة عن الكثير من خفة الظل والمتناقضات، ورصد لأمسيات سهر وسمر، حاول بها الكويتيون أن يتغلبوا على مخاوفهم، وربما تعبيرا عن تشبثهم بالحياة والمقاومة والأمل.

وقدمت الدكتورة إقبال العثيمين الشكر في بداية كلمتها للدكتور نبيل بهجت وللمكتب الثقافي المصري على استضافة الأمسية.

وأكدت تعقيبا على أسئلة الكاتب إبراهيم فرغلي التي اختتم بها ورقته أنها كانت خلال فترة الغزو قد بدأت بالفعل في تدوين يوميات ما يحدث لها وما تعايشه يوما بيوم، ولفترة امتدت لأكثر من شهر، لكنها بسبب مخاطر اقتحام المنازل من قبل القوات العراقية، التي كانت قد داهمت عددا من البيوت استجابت لنصائح المقربين منها بضرورة التخلص من تلك الأوراق وتمزيقها، وهو ما رضخت له في النهاية.

وقالت إنها ظلت لسنوات طويلة وذاكرتها تطاردها بالوقائع والمشاهد التي مرت بها خلال تلك الفترة، وأنها قررت في لحظة أن تفرغ هذه الذكريات على الورق، وحين شرعت في الكتابة جاءت على النحو الذي خرجت به وهو ما تعتبره لونا من الأوتوبيوجرافي أو المذكرات وإن اتخذت طابع السرد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المكتب الثقافي المصري يقيم أمسية لمناقشة رماد الروضة المكتب الثقافي المصري يقيم أمسية لمناقشة رماد الروضة



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday