ندوة ثقافية بشأن أدب الأطفال العبري في رام الله
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

ندوة ثقافية بشأن أدب الأطفال العبري في رام الله

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ندوة ثقافية بشأن أدب الأطفال العبري في رام الله

الباحث الفلسطيني أنطوان
رام الله - وفا

استضاف مركز الموارد في مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في رام الله مساء الثلاثاء، الباحث الفلسطيني أنطوان شلحت في ندوة تحدث من خلالها عن أدب الأطفال العبري.

وقال شلحت في مقدمة الندوة، إن اهتمامه بأدب الأطفال العبري جاء من زاوية صورة العربي في هذا الأدب وليس من زاوية تأثيره التربوي.

وبين أن هناك العديد من منظومات الهيمنة الفكرية داخل إسرائيل، أهمها منظومة الأدب، خصوصاً أدب الأطفال، الذي يقوم بخدمة منظومة الهيمنة من خلال ما يقدمه للطفل الإسرائيلي.

وأوضح أن تسميه الأدب العبري للأطفال، لا تعني الأدب الإسرائيلي، إذ أن الأدب العبري بدأ قبل قيام دولة إسرائيل، حيث اهتم هذا الأدب بالوجود الإسرائيلي في فلسطين وركز على قضية الهولوكوست تحديداً، وبعد قيام دولة إسرائيل خُلق نهج الأدب المجنّد، أو العسكرة، والذي سعى إلى أدلجة اليهود لخوض حرب من أجل إقامة الدولة، أما الأدب غير المجند، فقد كان غير مجند ظاهرياً، لكنه كان يبث رسائل التفافية تخدم نفس أهداف الأدب المجند.

واشار شلحت الى أن بعض هذه الكتابات ما زال يحتل رأس قائمة 'الأفضل مبيعاً' في إسرائيل، مثل سلسلة 'حسمبا' والتي هي اختصار لكلمات عبرية تعني: 'مجموعة السر المطلق التام'، وقد كتبها يغئال موسينزون، المتوفي عام 1994 عن 77 عاماً، وهي من أوائل السلاسل المكتوبة للأطفال، والتي تتحدث عن ثمانية فتيان خارقين يقومون بما لا يستطيع الكبار القيام به، وتعتبر سلسلة تأسيسية للكثير من الأجيال في إسرائيل، وما زالت كذلك إلى اليوم.

الناقد روئيل أوفيك، هاجم هذه السلسلة معتبراً إياها سم قاتل، ودعا إلى تشريع قانون يحظر مثل هذه الإصدارات.

وتحدث شلحت كذلك عن شراغا غافني، الذي ألف مئات الكتب المخصصة للأطفال، وكان يوقع بخمسة أسماء مستعارة، وجميع كتبه كانت تحمل مواقف مقولبة ضد العرب.
وتطرق شلحت كذلك بالتفصيل لكتاب إدير كوهين، 'وجه قبيح في المرآة'، وهو من أهم الدراسات التي أجريت في إسرائيل عن تأثير أدب الأطفال على صورة العربي، وقد كانت نتائج الاستطلاع الذي قام به كوهين غاية في العنصرية.

وفي النهاية تطرق شلحت إلى البحث الذي أجراه دانييل باراتال، ونشره عام 1998، والذي تطرق إلى التأثير السلبي الذي تمارسه المناهج وأدب الأطفال على صورة العربي في أذهان الأطفال، وجاء في البحث أن الأطفال في إسرائيل ما زالوا يحملون تصوراً سلبياً عن العربي، وهذا التصور يبدأ عند الطفل الإسرائيلي منذ سن الثانية والنصف، لذلك فإن الأطفال في إسرائيل يفتقرون إلى مرحلة السذاجة، ويقول بارتال في نهاية بحثه: بقي السلام خارج المدرسة، فبالنسبة للإسرائيليين، السلام هو فصل انحراف في كتاب طويل'.

بعد ذلك أجاب شلحت على أسئلة الحضور، وقدم بعضهم مداخلات حول الموضوع.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة ثقافية بشأن أدب الأطفال العبري في رام الله ندوة ثقافية بشأن أدب الأطفال العبري في رام الله



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday