ورشة عمل في رام الله حول تاريخ السينما الفلسطينية
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

ورشة عمل في رام الله حول تاريخ السينما الفلسطينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ورشة عمل في رام الله حول تاريخ السينما الفلسطينية

السينما الفلسطينية
رام الله - وفا

 ناقشت ورشة عمل، مساء اليوم السبت، دور سينما الثورة الفلسطينية كرافد من روافد السينما النضالية في العالم، وذلك ضمن فعاليات أيام سينمائية.

وتطرقت الورشة التي أقيمت في مقر خليل السكاكيني بمدينة رام الله، بعنوان 'قراءة في تاريخ السينما الفلسطينية'، إلى إحياء الجيل الشاب من السينمائيين الفلسطينيين تاريخ جيل الرواد المؤسسين للسينما الفلسطينية التي اشتهرت في عقد السبعينيات بـ'سينما الثورة .. سينما الشعب'.

وأشارت المخرجة الفلسطينية، مؤسسة وحدة الأرشيف الفلسطيني خديجة أبو علي، إلى تاريخ سينما الثورة الفلسطينية كجزء من الثورة، مبينة أن هزيمة عام 1967 شكلت صدمة للجيل الشاب في تلك الفترة، حيث بدؤوا بالبحث عن طريقة لوضع موهبتهم وعلمهم وثقافتهم كمثقفين وفنانين في العمل السينمائي، الذي كان يشبه وقتها عمل الفدائي المقاتل.

وأوضحت أبو علي أن العالم وبعد معركة الكرامة كان يريد التعرف أكثر على الفدائيين، وبدأ حينها قسم التصوير يتألق، والاهتمام بالصور أصبح واسعا لتوثيق كل ما يحدث في الساحة النضالية، 'فالتطور السينمائي ارتبط بالأحداث النضالية والسياسية'.

 وأظهرت أبو علي دور المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي أحد مؤسسي السينما الفلسطينية الذي غادر إلى لبنان وحمل عبء إعادة تحريك الأمور وبنائها، وأنتج فيلم 'بالروح بالدم'، مضيفة أن العمل أوجد لغة سينمائية يقبلها ويفهمها الشعب ويتجاوب معها لفهم ظروفه وحل ومواجهة مشاكله، حيث نال جائزة في مهرجان دمشق، ما أتاح فرصة للعالم للتعرف على فيلم وثائقي فلسطيني يتحدث عن الثورة.

وأشارت إلى أن السينما لعبت دورا في نشر القضية الفلسطينية وفتح آفاق واسعة أمامها، لافتة إلى أنه يتم العمل لتجميع الأفلام بعد اختفاء الأرشيف الفلسطيني بعد حرب المخيمات، حيث تم تجميع حوالي 80% من الأفلام ويتم البحث عن طريقة لترميمها.

بدوره، تناول الباحث جورج خليفة، مميزات السينما الفلسطينية في الحقبة ما بين 1967-1982، على مستوى التعبير واللغة ودورها كسينما وثائقية شكلت مساحة تضامن وجذبت الكثير للانتباه إلى القضية وأعلنت نفسها سينما ثورية.

وقال: 'كان يقاس نجاح الفيلم الثوري بنفس مقاييس نجاح العمل العسكري الرامي لتحقيق أهداف شعبه، فالفيلم الثوري التزم بأهداف الثورة الإستراتيجية والتكتيكية كالعمل الثوري'.

وأضاف خليفة أن السينمائيين رافقوا الفعل الثوري، واستشهد 4 منهم أثناء التصوير وهم يحملون كاميراتهم، وكان الهدف الأسمى هو توثيق نضال شعبنا وإيصال مواقف الثورة للعالم وشرحها وتوثيق الواقع الحياتي، والمساهمة في التعبئة للعمل الثوري، ونشر صورة جديدة للعالم بدل صورة اللاجئ المستسلم لقدره.

وأشار إلى أن هذه الأفلام كانت تعرض في المخيمات والقواعد العسكرية والمدارس، واستعملت لغة كان واضحا فيها عنصر ما بعد الصدمة بسبب الواقع الفلسطيني الذي تعرض للكثير من الصدمات.

وفي نهاية الورشة عرض فيلما 'مشاهد من الاحتلال في غزة '، و'ليس لهم وجود -مخيم النبطية'، كما تم إطلاق كتاب 'سيناريو المتشائل' للمخرج مصطفى أبو علي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورشة عمل في رام الله حول تاريخ السينما الفلسطينية ورشة عمل في رام الله حول تاريخ السينما الفلسطينية



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 07:06 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

طرق لتصميمات جلسات رائعة على أسطح المنازل

GMT 07:38 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

نيسان جي تي آر 2017 تحقق مبيعات عالية

GMT 04:01 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جورجيا فاولر تطلّ في فستان أسود قصير

GMT 11:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تراجع البطالة في السعودية إلى 12.3 % بالربع الثاني

GMT 13:29 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 10:32 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع عطر الهيل والفانيلا بطريقة بسيطة

GMT 11:21 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة فورد تعلن طرح سيارة "فورد فوكس 2017" العائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday