داعش  خرائط الدم والوهم كتاب جديد للصحافي الشناوي
آخر تحديث GMT 13:08:25
 فلسطين اليوم -

"داعش - خرائط الدم والوهم" كتاب جديد للصحافي الشناوي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "داعش - خرائط الدم والوهم" كتاب جديد للصحافي الشناوي

غلاف الكتاب
القاهرة ـ أ.ش.أ

صدر عن دار "روعة" للنشر والتوزيع كتاب/داعش - خرائط الدم والوهم/ للكاتب الصحفي محمود الشناوي، مدير التحرير بوكالة أنباء الشرق الأوسط، والذي يقع في ستة فصول تشمل 240 صفحة من القطع المتوسط، وهو كتاب جديد للكاتب،الذي عمل مديرا لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في العراق.

يعرض الكاتب النشأة الأولي للتنظيم من خلال جماعة "التوحيد والجهاد" التي أسسها أبو مصعب الزرقاوي عام 2004 والتطورات التي مر بها حتي وصل إلي إلي محطة (داعش)، ويقدم خريطة كاملة لآليات عمل التنظيم وطريقة إدارته وأبرز قياداته وأسماء من تولي الإمارة والوزارة في حكومات أدارت كيان "الدولة المزعومة" في مناطق العراق المختلفة، والتكتيكات والأساليب التي استخدمها التنظيم بمختلف الرايات التي عمل تحتها من خلال مجموعة من الوثائق والشهادات الحية حصل الكاتب على جزء كبير منها، خلال فترة عمله مديرا لمكتب (أ ش أ) في العراق خلال الفترة من 2006- 2010.

كما يقدم الكاتب شرحا للأسس الفكرية والأسانيد الدينية التي اعتمد عليها قادة التنظيم وعناصره، والتي انتجت مشاهد الذبح والسبي والمقابر الجماعية في كل منطقة سيطروا عليها، وكيف طور التنظيم- ومن وراءه- تلك الأفكار والآليات لاجتذاب وتجنيد المزيد من المقاتلين من مختلف أنحاء العالم تحت تأثير شعارات براقة مثل "دولة العدل" و"دولة الخلافة" و"الانتصار للمظلومين".

ويطرح الكاتب روشتة علاج لهذا السرطان الذي استشري في جسد العالم وكيفية مقاومة هذا الفكر المتطرف وتقليص مساحات تمدده، بعد شرح مفصل عن طرق التمويل وتكتيكات العمل والحركة في نطاق المناطق السنية التي يقدم التنظيم نفسه على أنه المدافع عن أهلها، رغم أن تلك المناطق هي التي ألحقت أكبر الهزائم بتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" ومن بعده تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، وهو ما حدا بالكاتب لأن يخصص فصلا كاملا عن مشروع " الصحوات" التي تشكلت من أبناء العشائر السنية برعاية ودعم أمريكي، حيث يعرض الكتاب لأول مرة صورا للعقود التي كان يجري توقيعها لإتمام المهمة.

ويجيب الكتاب عن مجموعة من التساؤلات الحائرة مثل: كيف ظهر هؤلاء وأسسوا لدولة دستورها الغلوَّ والتسرُّعَ في التكفير الذي يشرعن التساهُل في إراقة الدِّماء المعصومة؛ يزرعون الرعب والدمار أينما وطئت أقدامهم الغليظة ، كيف استشعروا الملاذات الآمنة التي منحتهم كل هذا الحضور.. كيف يديرون تنظيماتهم، وإلى ماذا يستندون من فروع ديننا الوسطي الحنيف حتى يمارسوا كل هذا القتل والذبح، وما الذي يقود الشباب الطيب إلى مستنقع الانتماء إليهم، وكيف يجري غسيل أدمغة المنتمين وتحويل ولاءاتهم، وكيف استشرى الإرهاب في تلك المجتمعات، وكيف استحكم على عقول الشباب، وما هي الأدوات التي استخدمت لذلك، وكيف يمكن مقاومة هذا التمدد وبناء حصانة ذاتية للمجتمع حتى لا تزهق أرواح المزيد على دروب التيه والبهتان بدعوى الجهاد، وكيف نغلق كل النوافذ المشبوهة التي تتسلل منها مفاهيم الكراهية لتقرع طبول الحرب ، ويهرول الآلاف استجابة لنداء الموت في سبيل حلم مزعوم ، سالت لأجله الدماء الذكية في أفغانستان والبوسنة والشيشان، وأخيراً سوريا والعراق.

ويؤكد الكتاب أن هؤلاء الشباب الذين يقدمهم كثير من علماء الدين الإسلامي على أنهم خوارج و ضالون وقتله، لا يمكن النظر إلى أغلبيتهم سوى بنظرة عطف باعتبارهم مساكين، غرر بهم سدنة الجهاد الذين يلقون بهم إلى دوامات العنف،ولا يمكن النظر إلى تنظيمات التشدد الديني، على أنها مجرد ظاهرة يستوجب التعامل معها الإفراط في العنف مع عناصرها، وإنما يجب النظر إليها كظاهرة فكرية، تستوجب تقديم فكر صحيح يقوى على مجابهة الفكر المتطرف.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش  خرائط الدم والوهم كتاب جديد للصحافي الشناوي داعش  خرائط الدم والوهم كتاب جديد للصحافي الشناوي



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday