تناقضات وتقلبات خلال الشهر
آخر تحديث GMT 15:03:02
 فلسطين اليوم -

23 آب/أغسطس - 21 أيلول/سبتمبر

تناقضات وتقلبات خلال الشهر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تناقضات وتقلبات خلال الشهر

برج العذراء

مهنياً: تعيش بداية اسبوع  مميزة تكون فيها الحظوظ متوافرة وتتاح أمامك عدّة مناسبات لإحراز تقدّم أو أكثر وبالتالي أدعوك إلى المواظبة على عملك، وتكرار المحاولة مهما كثرت الواجبات مع وجود القمر الى برج الثور الصديق يومي السبت والاحد ما يجعلك تدخل مرحلة مهمة دراسيا مهنيا واجتماعيا مرحلة اثبات الذات وحصد النتائج المهمة سوف تستقطب اهتمام الجميع وتتفاعل معهم بإيجابيّة وعلى الارجح ستحظى بمردود فوري لارباحك كما ستفتح أمامك الفرص المهنية ويشرع ابواب السفر والتنقل الى خارج البلاد كذلك  سوف تتفوّق في المجال الدراسي والاكاديمي  المفاوضات والنقاشات المالية، فأنت إنسان ذكي ومتكلّم بارع ولبق،تتمتع بصحة جيدة وذهن واعي  فتعرف كيف تنتهز الفرص وكيف تقلب المعطيات لمصلحتك.لكن حاول ان تراقب كلامك بين الاثنين والاربعاء مع وصول القمر الى الجوزاء لأنه سيكون سيفاً قاطعاً لا يوجد شيء سلبي لكن من الضرورة ان تكون واعيا ومنطقيا وهادئا كي تصل الى ما تريد كن حذرا جدا وواعيا الى كل ما يدور حولك قد توجه إليك اتهامات خطيرة فكن حذراً ولا تواجه هذه المواقف وحيداً بل حاول ان تستشير الاخرين بشأن قرارات مهمة تريد ان تتخذها قد تختلط عليك الامور وتشعر بالتشويش لذلك عليك أن تتجاوز المحنة بأعصاب باردة جداً وألا تبحث عن تأزيمها ترتاح من الغيوم الفلكية السوداء في عطلة الاسبوع مع انتقال القمر الى السرطان الصديق الذي يساعدك ويدعمك فتكثر الزيارات والصفقات التجارية  وقد يصلك خبرا جميلا يتغلق بوظيفة جديدة كنت متقدم عليها  ويسطع نجمك بين الزملاء وفي المحيط المهني والدراسي.

عاطفياً: كن جاهزاً وواعيا جدا في هذا الاسبوع الصعب والمتقلب بسبب وجود الزهرة في مكان غير مناسب في الحوت ما يجعل  المشاكل العائلية والشخصية  تتوالى عليك إنّ العلاقات غير المستقرّة هي الأكثر تأثراً  بالاوضاع الحرجة ، إن الحاجة ملحّة لبذل جهود جادّة للحفاظ على علاقة سلسلة ومستقرّة مع الشريك والاولاد . للعازب لا تتوقع الإلتقاء بحبّ جديد فالامر مستبعدٌ فعليك الحفاظ على ما حصلت عليه سابقاً وانتظار الوقت المناسب لعلاقات عاطفية جديدة.

مهنياً: يكثر العمل في هذا الشهر وتتضاعف المسؤولياتمع وجود الكواكب في مواجهة برجك عطارد والزهرة في الحوت اورانوس في الثور والمشتري في القوس ما يسبب لك حالة من الحيرة الكبيرة والشعور بالاثقال والقيود تلتف حولك وكأن كل الابواب قد اغلقت في وجهك فتشعر أنّك مضطر للعمل ساعات إضافيّة لانجاز كل المطلوب منك. تتذمّر أحيانًا وتشتكي والاسوأ من هذا أنّ انتقادك قد يصل الى مسامع المسؤولين. فلا تهدّد استقرارك سواء كنت طالبًا او عاملا او تلميذًا. حافظ على هدوئك واترك الامور تمرّ بسلام.ان الفلك يدعوك الى التروي في عرض افكارك واثناء المفاوضات. لانك سوف تمر بفترة صعبة وثقيلة كانت قد بدأت في الشهر الماضي وها هي مستمرة معظم الشهر الحالي. تكون التأثيرات الفلكية أثقل بكثير من تلك التي شهدتها في الشهر السابق، والمطلوب التعامل معها بكثير من الحذر والدقة. أما الأيام العشرة الأخيرة فستكون أفضل نوعاً ما من الأسابيع الثلاثة الأولى. تكون الفترة مليئة بالضغوطات والمنافسات على أنواعها. كما تنشغل بأمور مالية طارئة من فواتير وأقساط ومدفوعات.

عاطفياً: لا بدّ من أنك تستنتج إمكان تدهور الاوضاع إذا لم تكن متيقظاً ومحاوراً لبقاً.ان المعاكسة من كوكب الزهرة الموجود في الحوت يبلغ اشده فتتناقض التأثيرات فتارة يحتدّ الخلاف وتارة أخرى تعمد الى تلطيف الجو، فيحتار الحبيب في كيفية التعامل معك، الأمر الذي قد يربك الوضع ويؤدي الى تأرجحه فتكثر المشاحنات انها فترة غير ملائمة إطلاقًا للتطرّق إلى المواضيع الحساسة والشائكة كذلك قد تطرأ مسألة عائلية تتعلق بأحد الوالدين أو

الأشقاء تتطلب حضورك واهتمامك. لا تتذمر من الوضع ولا توجّه كلاماً قاسياً او جارحاً لعائلتك. قدّم لهم المساعدة والدعم ولا تنقل السلبيات والتوتر الى عقر دارك. حاذر من المشاكل مع الحبيب فقد تندم حين لا يعود ينفع الندم. لن تتحمّل العلاقة الجديدة ضغوط هذا الشهر المتقلب والقليل الحظ.

أهم الأحداث

1- مهنياً: تجنب الخيبات والارتباك، وحافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز، كما قد يطرأ ما يجعلك مضطراً إلى صرف بعض الأموال .


عاطفياً: الاجواء العاطفية هادئة، وهذا مؤشر ايجابي قياساً بما كانت عليه الأحوال في السابق.

صحياً: الانتباه الى الطعام الصحي ونظامك الغذائي بات ضروريا في هذه المرحلة.

2- مهنياً: التعاطي مع بعض الأمور بجدية اكبر يكون أفضل الحلول التي يمكن ان تحقق من خلالها اهدافك.

عاطفياً: بحث أسباب الخلاف مع الشريك يمنحك مجالاً اكبر لقول الحقيقة وسماع وجهة نظره في بعض الأمور التي يعتبرها جوهرية.

صحياً: تنجح في المحافظة على حيويتك متبعاً القواعد الأساسية لحسن استدراك المشاكل الصحية التي قد تصيبك.

3- مهنياً: تواجه ضغوطاً كبيرة في العمل، لكنك قادر على تجاوز الصعوبات مهما بلغت، وعلى الرغم من كل شيء ثابر ولا تستسلم .

عاطفياً: تجد الانسجام في حياتك العاطفية ولا سيما إذا كنت تعيش مع شريك منفتح العقل ورحب الصدر .

صحياً: حصن نفسك ضد الحساسية في فصل الربيع وتناول الأدوية الكفيلة بتجنيبك الإصابة بها .

4- مهنياً: لا تحاول ان تستبق الامور، فهذا قد يدفعك لارتكاب بعض الاخطاء، ووضعك لا يسمح بذلك.

عاطفيا: لا تكن أنانيا مع الشريك، فهو قدّم تضحيات كبيرة في سبيل اسعادك، لذا خصّص له الوقت الكافي للوقوف على آرائه وراعِ ظروفه الصحيّة.

صحياً: إسرافك المفرط في العمل ينعكس سلباً على وضعك الصحي ويبقيك في حال من التوتر والعصبية الزائدة.

5- مهنياً: تعيش يوماً متقلباً ولا داعي إلى تلطيف الكلمة، فسوف يحمل بالتأكيد ضغوطاً صعبة تسبب لك التعب .

عاطفياً: لا تصدر الأحكام العشوائية على الشريك، لأنك قد تظلمه من دون مبرر.

صحياً: تنظيم مواعيد الطعام يؤدي دوراً ايجابيا في حياتك الصحية.

6- مهنياً: الحسم مطلوب اليوم قبل الغد، والعشوائية قد تدفعك نحو مزيد من التعقيدات.

عاطفياً: الشريك حساس جداً، وهذا يفرض عليك مراجعة حساباتك سريعاً لئلا تدفع الأمور نحو مزيد من التعقيد.

صحياً: تحديد نوعية الطعام مهمة جداً وتساعدك لاستعادة رشاقتك السابقة .

7- مهنياً: أنت مليء بالطاقة وتحب فرص التحدي التي يأتي بها كل يوم جديد، جريء في الكلام إلى درجة ان أصحاب الأحاسيس المرهفة حولك يبتعدون عنك .

عاطفياً: لا تندفع نحو الشريك بدون ضوابط، فهذا سيخلق عنده بعض النفور منك وتجنبك باستمرار.

صحياً: العصبية الزائدة تضرك كثيراً، فتش عن الهدوء لتكون أكثر قدرة على المواجهة.

8- مهنياً: لا تقدم خدمات مجانية اذا لم ترغب بذلك، ولا سيما أنك لن تجني شيئاً من ذلك.

عاطفياً: العفو عند المقدرة انجاز يسجَّل لك، لكن في المقابل حاول ان تظهر بعضاً من قوتك .

صحياً: رياضة المشي يومياً تجنبك العصبية التي تدفعك إلى الانفعال.

9- مهنياً: تظهر بلبلة وتشتد الضغوط عليك، وربما تجد نفسك في مواجهة صعبة، مهما حاولت ان تكسب ثقة الآخرين، إلا ان بعضهم ما زال يشكك في قدراتك .

عاطفياً: الغيرة القاتلة عند الشريك ترفع عنده منسوب الشك، فسارع الى معالجة الموضوع قبل فوات الأوان.

صحياً: الابتعاد عن اللحوم لبعض الوقت سيكون مفيداً، وستلاحظ الفرق سريعاً.

10- مهنياً: الانطباع الأهم في عملك هو تسجيل نقاط في مصلحتك، وقد حققت ذلك بسرعة وسهولة.

عاطفياً: تعامل مع الشريك بواقعية وبروية، فالأمور بينكما لا تحتمل المزيد من الخلافات بعد اليوم.

صحيا: الرشاقة هي مفتاح السعادة في الحياة، وهذا متعارف عليه في حياتنا اليومية المليئة بالضغوط.

11- مهنياً: لا توقّع على عقد ولا تبدأ عملاً جديدًا، لا تحسم أمراً ولا تشارك في منافسة، الظروف فقيرة جدًّا..

عاطفياً: لا تتناقش مع الشريك في تصرفات لم تصدر عنه، ومجرد الشك فيه قد تكون له عواقب وخيمة على العلاقة.

صحياً: الحزن يؤدي غالباً الى مشاكل صحية متعددة، والابتعاد عن ذلك يكون بعيش حياة هادئة وسعيدة .

12- مهنياً لا ترتبك في هذه الأيّام حتى ولو شعرت بتعب أو تراجع معنوي، الظروف مهمّة جدًّا وتحمل لك تفوّقاً.

عاطفياً: الذهاب في الخلاف مع الشريك ليس في مصلحتك، الحذر مطلوب في التعامل معه.

صحياً: للارهاق والأرق انعكاسات سلبية، والمعالجة مطلوبة فوراً وبقوة.

13-مهنياً: كن متأنياً جداً واصغ الى الآخرين من دون تدخّل من قبلك، وتجنّب الخيبات ولا تعط رأيًا مشاكساً .

عاطفياً: العلاقة بالشريك في أجمل أوقاتها والتفاهم بينكما يبلغ الذروة حول كل المواضيع .

صحياً: البدانة لن تضر الا صاحبها، فحاول ان تبدأ بحمية غذائية لاستعادة رشاقتك.

14- مهنياً: مشروع جديد يحدد مستقبلك في العمل، وخصوصاً اذا كنت تستعد لتأمين عمل مرادف يحميك من غدر الزمن.

عاطفياً: قد تستقطب الشريك إليك أكثر فأكثر، وهذا ليس مصادفة فأنت تعرف كيف تضرب على وتره الحساس.

صحياً: لا تهمل صحتك إطلاقاً على حساب أمور تافهة أخرى لن تفيدك بشيء.

15- مهنياً: بريق أمل يطل من خلف حجاب الانتظار، كن واثقا بأن لا شيء يقدر على الحط من المعنويات المرتفعة مهما حاول أصحاب النيات السيئة إيقاعك في شركهم .

عاطفياً: تحتاج إلى رضا الشريك لا سيما أنك مرحلة حاسمة في حياتك معه .

صحياً: من المفيد أن تختبر قدرتك على التحمل، وهذا سيظهر لك مدى سلامة صحتك.

16- مهنياً: تحصل على معنويات غير منتظرة ترفع من منسوب حماستك وندفعك الى البدء بمشروع ضخم.

عاطفيا: تهتم بمسألة تتعلق بالشريك وبمحيطك العائلي، ما يستوجب منك التأني في التعاطي معه.

صحيا: تكون شديد العصبية وتستنفد الكثير من الطاقة، لكن حاول أن تكون حذراً بعض الشيء.

17- مهنياً: لا تحاول أن تؤلب الآخرينت ضدك، فهذا لن يكون في مصلحتك بل سيؤدي الى خلق متاعب أنت بغنى عنها.

عاطفياً: قد تواجه بعض المصاعب وفقدان الحيوية والنشاط، العصبية الزائدة لا تنفع في معالجة المشكلات مع الشريك، فهي تولّد العناد .

صحياً: أنت بحاجة دائمة إلى المراقبة الذاتية ومعالجة إيجابية لحالة عدم استقرارك الصحي .

18- مهنياً: البحث في ملفات الماضي يعيق تقدمك في العمل، الامور تغيرت جذرياً نحو مزيد من التطور.

مهنيا: مهما ضغط عليك الشريك لدفعك نحو ارتكاب أخطاء تجاهه، عليك ان تصمد بانتظار توضيح الصورة أكثر.

صحياً: تحتاج إلى الراحة والهواء النقي والوحدة ما يدفعك إلى التنفس في مكان آخر .

19- مهنياً: تدعمك صداقات قديمة وعلاقات اجتماعية جيدة، فتجد الحلول كلما اصطدمت بعوائق أو بتعقيدات أو بخيبات أمل وهذا ما يوفره لك المناخ الجيّد .

عاطفياً : مبررات المواجهة مع الشريك موجودة بقوة، ومحاولات إقناعه لن تنجح، لكن النتائج قد لا تفيدك بشيء.

صحياً: استحقاقات متتالية واختبارات جدية تحدد مصير مستقبلك الصحي على المدى المنظور .

20- مهنياً: اللعب تحت الطاولة لا يفيد، وخصوصاً انك تمتلك الجرأة الكافية لتحديد أولوياتك في العمل.

مهنيا: لا تلتزم ما لا تستطيع تقديمه للشريك، فالمحاسبة قد تأتي في أي لحظة ومن دون سابق إنذار.

صحياً: التخفيف من كثرة العمل بات يحتاج الى أن يكون ضمن اهتماماتك الأولية، قبل فوات الاوان.

21- مهنياً: شخص مهم ونافذ يخفّف عنك أعباء كثيرة، ويجعلك تحتل أفضل المراتب في مجالك المهني.

عاطفيا: تتبنّى مواقف الشريك المنطقية وتجدها واقعية، وهذا ما يتيح لك فسحة من النقاش المجدي معه.

صحياً: تميل إلى الإكثار من المشروبات الروحية وتعرض لنفسك للمزيد من الأخطار الصحية.

22- مهنياً: تحصد نجاحًا هذا اليوم وربما تجني أرباحًا مالية، تزداد الثقة بالنفس وتحرز تقدّمًا باهرًا .


عاطفياً: سعيك الدائم عن التطوّر في العلاقة العاطفية له غير نقطة إيجابية، وهذا يكون موضع ترحيب من قبل الشريك.

صحياً: تقوم ببعض الخطوات الصحية الناجحة وتشعر على أثرها بأنك حققت إنجازاً كبيراً.

23- مهنياً: عليك التأّني والحذر في عملك، ولا سيما أن تجاربك السابقة مع الزملاء غير مشجعة على الإطلاق.

عاطفياً: تبحث في شؤون حياتية وعاطفية، وتهتم لمعلومات وأخبار جديدة تفيد دراسة لك أوتحقيقاً أوتصوراً، قد تنشأ علاقة جديدة تبصر النور .

صحياً: تمتع بالأجواء الإيجابية في محيطك، فهي لن تتكرر دائماً .

24- مهنياً: أنت الوحيد من عيه اتخاذ القرارات المناسبة الخيارات التي تجدها ضرورية لتلافي المشاكل في العمل.

عاطفياً: المصادفة تؤدي دوراً كبيراُ في اختيار الشريك المناسب، ولن يخيب أملك على هذا الصعيد .

صحياً: تجنّب تناول الطعام في أوقات متأخرة فهذا يضرك كثيراً.

25- مهنياً: الحديث المتواصل عن القضايا المالية يفرض عليك معالجة جذرية، وخصوصاً أنك تمر بيوم غير مستقرة مادياً.

عاطفياً: عليك مراعاة مشاعر الشريك إلى أقصة حد، لأن قضية حساسة تقلقه وتبقيه متوتراً وقلقاً على المصير.

صحياً: قد تسمع خبرًا محزنًا يقلق راحتك ويقض مضجعك ويحرمك النوم، ويسبب لك صداعاً حاداً .

26- مهنياً: مجالك الحساس يسلّط الضوء على شخصيتك ويبقيك عرضة لحسد الآخرين ومحاولة النيل منك، فكن حذراً.

عاطفياً: إذا طلب منك الشريك مشاركته في حل بعض المشاكل، لا تتردد في ذلك.

صحياً: تجنب كل ما يسبب الأذى لصحتك، أو يعرضك للإصابة بالأمراض.

27- مهنياً: مشاكل طارئة أو مستجدة تدفعك إلى الانتقال من مكان الى آخر، ما قد يؤسس لمرحلة جديدة في حياتك المهنية.

عاطفياً: يحمل اليك هذا اليوم فرصة لزواج او لارتباط له فوائد مادية كثيرة، لكن المطلوب تجنّب كل انواع الغيرة والتملّكية والحسد.

صحيا: لا تتردد في الاتصال بالطبيب في حال انتابتك عوارض جانبية.

28- مهنياً: إذا أقفل الباب في وجهك فلا تضطرب ولا تقم الدنيا ولا تقعدها، لأن باباً جديداً سيفتح حتماً .

عاطفيا: مسألة طارئة توجب عليك اقتراح افكار متنوعة للوصول الى توضيح بعض الأمور مع الشريك.

صحياً: القيام ببعض التمارين الرياضية مردوده ايجابي، فواظب على ذلك يومياً.

29- مهنياً: حوافز جديدة في العمل تجعلك أكثر حماسة ونشاطاً، وبانتظارك العديد من فرص النجاح على غير صعيد.

عاطفياً: تحل مع الشريك الكثير من الامور العالقة بينكما، والاختلاف في وجهات النظر بينكما يخف تدريجياً.

صحياً: ابتعد كل من يحاول إثارة عصبيتك، وتحاش الانزواء بنفسك للتخلص من متاعبك .

30- مهنياً: كن واعياً جداً في عملك، الأمور دقيقة وقد تصبح أكثر دّقة مع مرور الوقت.

عاطيفا: تسعى للقاء الشريك في مكان هادئ، ما يساعد على حل بعض الأمور البسيطة.

صحياً: ابتعد عن المأكولات الدسمة لأن وقتك لا يساعدك على القيام ببعض التمارين للتخلص من رواسبها.

 

palestinetoday
palestinetoday
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تناقضات وتقلبات خلال الشهر تناقضات وتقلبات خلال الشهر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تناقضات وتقلبات خلال الشهر تناقضات وتقلبات خلال الشهر



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"
 فلسطين اليوم - مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019
 فلسطين اليوم - أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 13:04 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
 فلسطين اليوم - كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 06:30 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند تسحر زوارها وتجذب المشاهير
 فلسطين اليوم - أغلى فيلا في تايلاند تسحر زوارها وتجذب المشاهير

GMT 08:29 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات جذابة لتجديد الجلسات الخارجية في الحديقة
 فلسطين اليوم - ديكورات جذابة لتجديد الجلسات الخارجية في الحديقة

GMT 13:33 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

بابا الفاتيكان يراقب بقلق تصاعد التوتر في الخليج
 فلسطين اليوم - بابا الفاتيكان يراقب بقلق تصاعد التوتر في الخليج
 فلسطين اليوم - رفض دعاوى "بي إن القطرية" ضد "عربسات" بشأن "بي أوت"

GMT 02:28 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

Amira Riaa's Collection تُطلق أزياء للمحجبات على الشواطئ

GMT 10:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 16:40 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أحدث ديكورات غرف نوم الأطفال في 2018

GMT 07:49 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

وفاة زوجة والد الفنان حميد الشاعري

GMT 11:22 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

منتجع Pulo Cinta Eco Resort جزيرة خاصة لشهر عسل مثالي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday