22 أيلول  سبتمبر  22 تشرين الأول  أكتوبر
آخر تحديث GMT 23:27:04
 فلسطين اليوم -

22 أيلول / سبتمبر - 22 تشرين الأول / أكتوبر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 22 أيلول / سبتمبر - 22 تشرين الأول / أكتوبر

برج الميزان

أهم وأبرز أحداث الأسبوع الرابع من شهر كانون الثاني 2015:
مهنياً: ها انت تقف على عتبة فترة ايجابية. تعود عجلة الحياة للدوران بشكل طبيعي نظراً لانقلاب المعطيات لصالحك.ان وجود الشمس وعطارد في الدلو يوفر لك الطاقة تطل على الحياة برصانة وقوة أكبر. لقد تعلّمت درساً صعباً لكنك أصبحت الآن أكر خبرة وحكمة في

كيفية التعامل مع الضغوط ومواجهة الأزمات. لا تقلق بانتظارك انفراجات كثيرة وعلى مختلف المستويات. وبعد الأشواط والتجارب الكثيرة التي قطعتها حان الوقت لاقتحام المستقبل بجرأة وأنت مسلح بالايمان والعقل والخبرة.

عاطفيًا: يسود مناخ دافىء ومستقر فتشعر بارتياح وطمأنينة تنحسر موجة الضغوط والهموم لتجد نفسك مبتهجًا ومتحمّسًا للمشاركة في النشاطات العائلية والشخصية. يقوى حدسك وتتبع قلبك واضعًا حدًّا لكل الشكوك والهواجس السابقة. ستكون هذا الاسبوع بمثابة شهر عسل حيث يسهل عليك الاعتراف بحبك وصدق مشاعرك. كما سيسهل على العازب اخذ المبادرة او تحليل الوقائع بمنطق ايجابي. في جميع الاحوال انها فترة مثمرة وبنّاءة تشجّع على طي صفحة الماضي للانطلاق في مرحلة عاطفية اجمل.

أبرز الأحداث الفلكية عن شهر كانون الثاني 2015:
إن التفاؤل والتحلي بالايجابية هما الحلان الوحيدان والسلاحان الأفضلان لمواجهة تقلبات القدر. فلا تفقد الأمل. يكون شهراً متعباً فعلاً. تعاكسك الرياح والظروف فترتكب أخطاء عديدة وتعرض سمعتك للخطر. لست في أمان، فآراؤك قد تصطدم بآراء الآخرين، وقد تخطىء في نقل الإشاعات لتورط نفسك في مشاكل أنت في غنى عنها. ربّما تواجه بعض المشاكل او المسائل المتراكمة منذ العام الماضي او بسبب عدم قدرتك على اتخاذ موقف حاسم من امر معين. يشعر بعض المواليد بعدم الرغبة في العمل ويظهر امتعاضًا واضحًا الأمر الذي يزيد الواقع تعقيدًا.

لا تنتظر عروضاً جديدة أو انجازاً مهماً، فالبكاد تستطيع انجاز العمل الروتيني أو حمايته من الخطر. انتظر الأيام العشرة الأخيرة من الشهر أو حتى الشهر المقبل. هذه الايام الصعبة والمليئة بالتجارب لن تستمر بطبيعة الحال، بل إن أحوال الفلك تتغير بعد تاريخ 19. فالأيام الأخيرة من الشهر تشهد انفراجات ملموسة وإن كنت لا أحبذ التورط في مشاريع كبيرة أو بقرارات مصيرية. الجو العام يبدأ بالتحسن ويخف الضغط الملقى على كاهلك. وموجة العدائية تتلاشى يوماً بعد يوم. تجد دعماً أكبر من العائلة التي تشعر بالواقع المهول الذي عانيته، وتمضي أوقاتاً سعيدة في كنفها. قد تنقلب المعطيات الفلكية 180 درجة في أوقات معينة، فتشعر أن أحداث معظم أيام الشهر بات بالإمكان تدراكها وتصحيحها. تابع اليوميات وتصرف على هذا الأساس.
إنه شهر ضاغط نسبياً، يمتحن قدرتك على التعامل مع الأحداث الطارئة في الجزءين الأولين منه، ثم يقدم لك الفرص لتدارك الأوضاع في الجزء الثاني منه. نظّم نفسك جيداً وتحكم في ردود فعلك فتسلم.

مهنيًا: تعيش بعض الانفعالات المتعلقة بملف ما، وتنزعج لتشتت أفكارك تارة نحو العائلة وتارة نحو العمل. تشعر ببعض التعب في الشهر الأول من العام، لكن الظروف ليست مستحيلة. تكثر الضغوط في الأسابيع الثلاثة الأولى، وقد تظهر خلالها مسؤولية جديدة أو حدث طارىء يجعلك قلقاً إزاء ما يحدث. تستاء من متطلبات بعضهم غير المتفهمين لوضعك، ولكن لا يوجد في اليد حيلة وما عليك سوى المثابرة وعدم تشويه السمعة. راع ظروفك الصحية.

 لا تغيّر مساعيك أو تفقد السيطرة على ما يجري حولك. تتحسن أوضاعك بشكل لافت ابتداء من تاريخ 20، وتنقلب الحظوظ في مصلحتك، فلا تقف ساكناً، بل تحرّك في الاتجاه الذي تريده. الحظوظ الى جانبك ولن يعترض دربك شيء. تعيش فترة ناجحة، ومن الضروري تكثيف الجهود وعدم التراجع.

عاطفيًا:تزداد الأمور تعقيداً وتعيش أياماً صعبة على العلاقة الجديدة أو المتوترة. فحاول أيها الميزان حمايتها من الشدائد. قد يكون الشهر ثقيلاً بسبب كثرة الانشغالات أو الهموم. لا تتسرّع في اطلاق الأحكام على الأحبّاء، ذلك أنك تشعر بالاستياء لعدم تفهمهم وضعك أو لعدم تجاوبهم معك.

تلمس انفراجاً في الايام العشرة الأخيرة، وربما تتحمس للتعبير عن رأيك أو للقيام بخطوة جريئة. تسمح لك الظروف بالمصالحة وبطي صفحة الماضي وتنسجم أيها العازب حالياً مع مواليد برج الدلو والجدي والجوزاء.

 أبرز الأحداث اليومية عن شهر كانون الثاني 2015:
1- مهنياً: تخدمك أجواء اليوم الأول من السنة، لأنك تتخلص من بعض المشكلات المهنية.
عاطفياً: يكون التفاهم هو مفتاح الأمور المستعصية، وهذا يكون في مصلحتك والشريك حتماً.
صحياً: لا تغرق نفسك في مشكلات سطحية قد تسبب لك في ما بعد أزمة صحية أنت بغنى عنها.

2- مهنياً: التفكير السليم والتخطيط المستقبلي الجيد، لا بد من أن يؤديا دوراً مهماً وأكثر تطوراً في حياتك.
عاطفياً: الشفافية هي الطريق الأسهل إلى قلب الشريك، وتذلل المصاعب مهما يكن حجمها .
صحياً: الشعور بعدم الراحة والقلق الدائم ناتجان من الإرهاق المتزايد الذي تعرض نفسك له.

3- مهنياً: يدخل فينوس برج الدلو لكي يعدك بفترة مهنية جيدة تمتحن شعبيتك .
عاطفياً: إذا شعرت بأن الأمور تسير على نحو سيّئ مع الشريك فتراجع وتمهل للتحليل ولإعادة ترتيب الأفكار.
صحياً: ابتعد قدر الإمكان في المناسبات عن المأكولات الدسمة ومختلف أنواع الحلويات.

4- مهنياً: عليك الاعتماد على نفسك فقط لتتخلّص من العقبات، وهذا يوفر عليك جهداً كبيراً.
عاطفياً: مبادرة جيدة تجاه الشريك تلقى الأصداء الجيدة والممتازة التي توقعتها.
صحياً: مشاركة الأولاد في بعض الرياضات الفكرية تريحك وتنسيك مشاغلك وهمومك.

5- مهنياً: يوم جيّد للمباشرة بتحرك يُظهر حسن النيات، يجب أن تتخلّى عن خجلك وتبدو جريئاً، وهذا يزيد من سحر شخصيتك ويلفت إليك الأنظار.
عاطفياً: شعور متبادل بينك وبين الشريك في الأمور المصيرية، عندها يكون الحسم مطلوباً في كل المجالات.
صحياً: لكل شيء أوانه، وللرياضة أوانها الذي يجب ألا تهمله مهما كثرت عليك الأشغال.

6- مهنياً: نقاشات جادة مع الزملاء حول موضوع مصيري، لكنّ النهاية إيجابية خلافاً لنيات بعضهم السيئة.
عاطفياً: تحمل أوراقاً رابحة في مواجهة الشريك، وقد تضطر إلى استخدامها في المدى القريب.
صحياً: أكثر من تناول العصير الطبيعي، ولا سيما عصير الجزر والتفاح وغيرهما.

7- مهنياً: الأضواء مسلّطة عليك، يجب أن تعمل جيّداً حتى لو اضطرت إلى العمل وقتاً إضافياً لتجنّب الإهمال.
عاطفياً: بينك وبين الشريك أسرار كثيرة، وكلما توطدت علاقتك به اكتشفت أموراً تفرحك وتجعلك مرتاحاً إليه.
صحياً: لا تكثر المشاريع الترفيهية في الشتاء، فاحزم أمرك منذ اليوم وخطط لها للقيام بها في الربيع.

8- مهنياً: كلمات المديح والتنويه عنوان المرحلة المقبلة وخصوصاً بعد الجهد الجبار الذي بذلته.
عاطفياً: قد تكون بحاجة إلى الراحة وخصوصاً بعد الجهود التي بذلتها أخيراً، وذلك يعود عليك بفائدة كبيرة.
صحياً: استرخ قدر المستطاع ورفّه عنك بالتوجه إلى أماكن مسلية إنما غير مضرّة صحياً .

9- مهنياً: هذا اليوم قد يجذب بعض الفرص المهنية والمادية، أو يتحدث عن إرث تحصل عليه.
عاطفياً: يتحدث هذا اليوم عن حب رائع وعن غرام في أثناء سفر أو دراسة.
صحياً: لا تخرج من البيت من دون فطور، فهو مضرّ للمعدة ويسبب مشكلات على المدى المنظور.

10- مهنياً: يوم جيّد  يحمل آفاقًا هائلة ووعوداً وتطورات ممتازة ويتحدث عن سفر أو تحضير لجديد.
عاطفياً: تضطر الى الاعتذار عن تلبية دعوة للشريك أو قد تفكر في تغيير وعدم الذهاب بالأوهام بعيداً.
صحياً: الأمراض النفسية قد تبقيك في حال من الضياع وعدم التركيز، فالجأ إلى أصحاب الاختصاص لمعالجتها.

11- مهنياً: حافظ على هدوئك ولا توقع عقداً ولا تبدأ مشروعاً، بل تأكد من كل شيء فقد تصاب بخيبة أمل.
عاطفياً: قد يفاجئك الشريك ببعض الأمور التي قد تدفعك الى التريث وعدم التصرف معه بعشوائية.
صحياً: تراودك بين الحين والآخر أفكار سود تتعلق بوضعك الصحي، منها الخوف من إصابتك بمرض خبيث، لا تخف.

12- مهنياً: يدخل كوكب مارس برج الحوت، فتتبدل الأمور قليلاً ويخف الوهج، وتتريث قليلاً قبل إطلاق الأحكام العشوائية.
عاطفياً: ربما تطرح مسألة قديمة تعيد إليك الذكريات، اعمل خلف الستار ولا تستعرض قواك أمام الشريك.
صحياً: لا تمارس التمارين الرياضية أكثر من المطلوب منك، ولا ترهق نفسك لأنك تفسد الأمور.

13- مهنياً: تجد حلولاً لبعض المشكلات المستعصية منذ مدة، فتزرع السعادة في محيطك، والنتائج كلها تكون في مصلحتك.
عاطفياً: قرارات جريئة ومهمّة قد تبدّل مجرى حياتك العاطفية وتؤدي إلى تجاوز أي مطبات مستقبلية مهما يكن حجمها.
صحياً: لا تظهر أمام الآخرين عجزك عن القيام بأي نشاط، بل برهن لهم العكس وشجعهم.

14- مهنياً: يوم إيجابي تجدّد فيه حيويتك وقد ترغب في الاستثمار في الخارج وتكثر الاتصالات وتزدهر العلاقات العامة.
عاطفياً: الرغبة في تحسين ظروفك العاطفية لن تقف عائقاً أمام اندفاعك وستظهر نتائج ذلك قريباً جداً.
صحياً: نتائج ممارسة الرياضة يومياً بدأت تظهر، وتشعرك بارتياح لم تعرفه منذ مدة طويلة.

15- مهنياً: يشكل هذا اليوم معاكسة كبيرة مع الزملاء وقد يولّد نزاعاً عابراً.
عاطفياً: تمتلك والشريك من الإمكانات ما يكفي للتفوّق على الصعاب ونسبة الوعي لديكما كافية لعدم إظهار ذلك.
صحياً: تشعر أن أثقالاً سقطت عن كاهلك، وأنّك مقبل على يوم واعد جداً.

16- مهنياً: تشعر ببعض الارتباك وبضرورة إنجاز أعمالك بلا تسويف وتأجيل.
عاطفياً: تشتدّ عزيمتك ويزداد رونقك وتؤدي دور المحب على أكمل وجه وتطلّ على الشريك بحلة جديدة.
صحياً: واجه تحديات الحياة بثقة عالية بالنفس ولا تضعف أمام المشاكل البسيطة.

17- مهنياً: تبدأ مشروعاً جديداً وتلقى الدعم الضروري من الأشخاص الذين تثق بهم، فيزداد اطمئنانك إليهم.
عاطفياً: عليك أن تكشف كل أوراقك أمام الشريك، وهذا يمنحك نقطة إضافية للوصول إلى قلبه.
صحياً: قد تمر بأزمة صحية عابرة تقرر بعد المعافاة منها الانكباب على ممارسة الرياضة باستمرار.

18- مهنياً: تحديد الأهداف في مسيرتك المهنية مهمّ جداً ويوفّر عليك الكثير من الجهود غير المبرَّرة.
عاطفياً: تكون بعض تفاصيل المرحلة المقبلة سبباً في عدم علاقة ما، فحاول أن تتغاضى عن التفاصيل الصغيرة.
صحياً: العقبات الصغيرة لن تشكل عائقاً أمام إصرارك على متابعة تمارينك اليومية.

19- مهنياً: تظهر ظروف ضاغطة تثير الانفعالات والاحتجاجات، الوقت غير مؤاتٍ للانتقاد.
عاطفياً: يجب تقديم التنازلات والتضحيات كي تعود الأمور إلى طبيعتها بينك وبين الشريك.
صحياً: قد تصاب بآلام موجعة في ظهرك وكتفيك وعنقك نتيجة الإرهاق، فما عليك إلا ببعض جلسات التدليك الطبية.

20- مهنياً: تترك تأثيراً كبيراً عند الزملاء بسبب قدرتك على إقناع الآخرين بوجهة نظرك على الرغم من بعض الثغرات.
عاطفياً: لا تغامر في العلاقة التي حققتها أخيراً، فالأمور قد تنعكس عليك سلباً فتدفع ثمن اندفاعك غير المبرَّر.
صحياً: توخ الحذر قدر الإمكان في تنقلاتك على الأدراج بين الطبقات في العمل فقد تسبب لك متاعب.

21- مهنياً: يحمل هذا اليوم فرصاً ووعوداً مادية ومهنية وتجبر على بعض المناورات واعتماد أساليب ملتوية أحياناً لبلوغ أهدافك.
عاطفياً: فرصة مفاجئة لعلاقة جديدة وتشديد على ضرورة الانتباه إلى بعض الشؤون العاطفية.
صحياً: قاوم الضغوط التي تعترض حياتك اليومية بالاسترخاء والنهوض باكراً وممارسة رياضة الجري.

22- مهنياً: من يتحلَّ بالصبر ينل مبتغاه، لذا كن هادئاً لتستعيد المبادرة سريعاً في عملك، ولا تترك الإحباط يتسلل إلى داخلك.
عاطفياً: لا تراهن على فشل الشريك، بل حاول أن تكون صاحب المبادرة، فتصبح أكثر قدرة على الإقناع.
صحياً: ثابر على الاهتمام بوضعك الصحي، ونوّع بين حين وآخر في النشاطات المفيدة لك.

23- مهنياً: عليك القيام بجهود مضاعفة لتنال المركز الذي تستحقه، وكل ما عدا ذلك لن ينفعك بشيء.
عاطفياً: ضغوط الشريك تتزايد بعد أن أصبحت في موقع المسؤولية، فكن على استعداد لتحمّل المزيد.
صحياً: تناول الخضراوات مفيد ويغنيك مساء عن وجبة عشاء ثقيلة يصعب هضمها بسرعة .

24- مهنياً: يفتح أمامك هذا اليوم أبواباً كانت موصدة وتطل على عالم جديد من التفاؤل.
عاطفياً: تعبّر عن نفسك بطلاقة هذا اليوم، وقد تتأثر بشيء من الماضي يعاد على بساط البحث.
صحياً: حين تعود من عملك إخلع عنك همومه ومشكلاته وارتد ملابس الرياضة وانطلق.

25- مهنياً: مهما حاول بعضهم النيل من عزيمتك فلن يفلحوا لأنك الأقوى والأكثر ثباتاً بين سائر المنافسين.
عاطفياً: تزدهر الصداقات وتتعدد الرغبات، فيميل القلب إلى وجوه كثيرة، وقد يحتار في الخيار.
صحياً: قد تحتار في اختيار المشاريع المعروضة عليك للترفيه والترويح عن النفس، فحاول أن تشارك في جميعها.

26- مهنياً: حيوية كبيرة للإقبال على العمل والانفتاح على الناس والقيام بالمبادرات والمساعي بدون تقاعس أو تردد.
عاطفياً: تكون قادراً على فرض آرائك وقناعاتك على الشريك، ويقنعك بدوره بما يدور في خلده.
صحياً: تستعيد عافيتك ونشاطك بعد فترة من الإرهاق وتتخلص من عوامل الضعف النفسي .

27- مهنياً: قد تفكر في في كسب أحد الاشخاص أو أحد المناصب او ربما تنفيذ أحد المشاريع التي تحلم بها.
عاطفياً: إنجازات متعددة تعطيك دفعاً إضافياً، وتساعدك على تخطي العقبات التي واجهتك سابقاً مع الشريك.
صحياً: تعاني تراجعاً بسيطاً  في المعنويات وقد ترفض المشاركة في أي نشاط بسبب افتقادك الحماسة.

28- مهنياً: نجاح غير متوقع يعيد إليك الأمل في استعادة موقعك الطبيعي في العمل، لكن عليك أن تتخذ قرارات مصيرية حاسمة.
عاطفياً: تلمس بعض العداء من الشريك تجاهك، فكن حذراً وتعامل معه بهدوء وروية.
صحياً: يخيل إليك أنك في وضع صحي مضطرب، فلتطمئن قم بزيارة طبيبك.

29- مهنياً: وعود كبيرة وأخبار ممتازة وظروف استثنائية، بحيث يتحول أي أمر تبادر إليه إلى نجاح وانتصار، وتتمتع بقوة معنوية غير اعتيادية.
عاطفياً: إفتح قلبك للشريك، وصارحه بكل ما ينتابك من مشاعر وشكوك، فهو يتفهم كل كلمة.
صحياً: لا تعلق آمالاً كبيرة على الحمية فقط للتخلّص من البدانة، بل عليك ممارسة الرياضة أيضاً.

30- مهنياً: يوم مناسب للقيام بالخطوات المناسبة، ويخفف من الضغط المهني.
عاطفياً: لا تتلاعب بأعصاب الشريك لأن ذلك قد يترك انعكاسات سلبية على علاقتك به.
صحياً: تتعدد المناسبات الرياضية والترفيهية، فتحاول تلبية كل دعوة إلى أي منها.

31- مهنياً: تجنّب إلقاء التهم واختلاق المشكلات، وحاول الاعتزال أو العمل خلف الستار.
عاطفياً: تحاشَ مواجهة الحبيب بكل خطأ يقترفه بغضّ النظر عن السلبيات التي تراه فيه.
صحياً: لا جدال ولا نقاش أن الرياضة تخلص من كثير من الآلام والأمراض.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

22 أيلول  سبتمبر  22 تشرين الأول  أكتوبر 22 أيلول  سبتمبر  22 تشرين الأول  أكتوبر



 فلسطين اليوم -

استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ فلسطين اليوم
منذ أن ظهرت ماريان فيثفول وجولي كريستي وجين بيركين على ساحة المشهد في الستينيات، كانت صورة فتاة لندن انتقائية وبوهيمية وغير متوقعة، تلك الملامح التي عادت مرة أخرى تتأرجح في التسعينيات، فظهرت السترات والسراويل القصيرة جدًا التي تعبر عن نوع معين من الفتاة البريطانية، والتي مثلتها عارضة الأزياء الإنجليزية كيت موس بدرجة كبيرة وفقًا لموقع مجلة فوج. كانت كيت موس، المولودة في جنوب لندن في سن التاسعة عشرة فقط حيث ظهرت على غلاف مجلة فوج البريطانية، والتي استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه. والتقطت صور غلافها الأول لمجلة فوغ البريطانية، العارضة التي تحولت إلى مصورة كورين داي، والتي قالت عن كيت: "لقد كانت طفلة مغرورة من كرويدون، ولم تكن مثل عارضة أزياء.. لكنني كنت أعلم أنها ستكون مشهورة." في ذلك الوقت، لم تكن هيبة Vogue...المزيد
 فلسطين اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 15:07 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم خزانات الملابس الملائمة للمساحات الصغيرة

GMT 19:39 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

أكرم عفيف يحلم بحصد الألقاب مع السد القطري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday