مخربون يضرمون النار في سيارة  عتيقة ويحرقون قلب صاحبها
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

قضى ووالده ثلاثة أعوام في إعادة بناء وتجديد المركبة

مخربون يضرمون النار في سيارة عتيقة ويحرقون قلب صاحبها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مخربون يضرمون النار في سيارة  عتيقة ويحرقون قلب صاحبها

ميني سبرايت
واشنطن - سليم كرم

قضى جاك مادن (20 عامًا) ووالده ديفيد، ثلاثة أعوام في إعادة بناء سيارتهم العتيقة من نوع "ميني سبرايت"، إلا أنها احترقت بعد أسبوع من تجربته لها في اختبار القيادة، وكان الوالد ديفيد (53 عامًا) ونجله جاك قد اشتروا السيارة القديمة منذ عام 2012 وقضوا عدة أسابيع في تجديدها لاستعادة رونقها السابق، وتكلف الأمر 4000 جنيه إسترليني.

ونجح الوالد والابن في الانتهاء من هذا المشروع منذ ثلاثة أسابيع وذهب جاك للاحتفال بالمناسبة مع أصدقاءه الاثنين، وأثناء تواجده مع أصدقائه للاحتفال، تلقى جاك اتصالا هاتفيا مفجعا من والده يخبره بأن السيارة مشتعلة بالقرب من منزله في أولدهام في مانشستر.

وعلّق جاك على الحادث بأنه "أمر مفجع، عندما أخبرني والدي كنت أظنه يمزح، لكن على الفور ذهبت إلى مكان السيارة وشاهدتها تحترق في ذهول، أظن أن من فعل ذلك هو شخص غيور وحاقد، وإن كنت قد وصلت مبكرا 10 دقائق كنت سوف أشاهده وأعرفه، وهذه هي أول سيارة خاصة بي، أشعر بخيبة الأمل بعد كل هذا الوقت الذي خصصته لتجديدها".

وترك جاك الذي يعمل في "آسدا" السيارة في موقف مفتوح للسيارات بالقرب من منزل والده ، لكنه كان يفكر في أخذ السيارة إلى مرآب والدته، حيث اعتقد أن الأفضل ألا يترك السيارة بالخارج، ووفى صباح الثلاثاء أثناء عودة جاك لأخذ السيارة تلقى اتصالا هاتفيا من والده يخبره بأن السيارة تشتعل.

وذكر "وصلت إلى السيارة وكان هناك حوالي 20 شخص بالخارج ووقفت أشاهدها وهي تحترق، ولن أغفر لنفسي خطأ ترك السيارة بالخارج، وقد احترقت السيارة واحترق كل ما في داخلها حتى مفاتيح منزلي، أعتقد أن من ارتكب هذا الفعل يريد أن ينال مني، لا أعلم من هو ولماذا فعل ذلك؟ فهناك الكثير من الناس الذين يعرفون ما كنت أفعله بالسيارة من تجديدات، إنه أمر فظيع، لماذا يفعل أي أحد بي هذا، لقد ضاع الوقت والجهد والمال الذي أنفقته عليه أنا ووالدي والآن أصبحت السيارة رماد".

وأضاف " استخدمتها لمدة ثلاثة أسابيع فقط، وكانت من أهم انجازات حياتي، حقا كانت سيارة جميلة، صنعتها أنا ووالدي الذي علمني كل شيء، فيها فلم أكن أعرف شيئا عن السيارات من قبل، لقد تشاركت مع والدي ذكريات عديدة ونحن نعمل بالسيارة، لقد كنا نعمل بحب، أفكر الآن في الحصول على سيارة جديدة لا تثير غيرة الناس، ولن أفكر في بناء سيارة أخرى إلا عندما يتوفر لدي مكان أمن لتخزينها، لا أريد أن يحدث ذلك لي مرة أخرى".

وينتظر جاك حاليا معرفة أي أخبار من شركة التأمين بشأن سيارته والتي تبلغ قيمتها حوالي 7000 جنيه إسترليني، في حين أكدت شرطة مانشستر الكبرى أنه "تم استدعاء الشرطة إلى مكان الحادثة في الساعة الرابعة صباحا بعد الإبلاغ عن سيارة تحترق، وتعاملت الشرطة مع الحادث باعتباره حادث حريق، ونحث كل من رأى شيئا أن يقدم تقريرا إلى الشرطة"، وعلى أي شخص لديه معلومات الاتصال بالشرطة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخربون يضرمون النار في سيارة  عتيقة ويحرقون قلب صاحبها مخربون يضرمون النار في سيارة  عتيقة ويحرقون قلب صاحبها



 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 04:46 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار مبتكرة للفواصل في ديكور المنازل العصرية

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 01:04 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء آثار يعلنون عن حمامات بها أنظمة صرف صحي

GMT 15:37 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتدي على طلبة الخضر في بيت لحم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday