المرياع والقرقاع في انطلاق فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين
آخر تحديث GMT 13:46:26
 فلسطين اليوم -

"المرياع والقرقاع" في انطلاق فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "المرياع والقرقاع" في انطلاق فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين

مسرح عشتار
رام الله - فلسطين اليوم

انطلقت فعاليات المهرجان الدولي الخامس لمسرح المضطهدين، وينظمه مسرح عشتار في رام الله، تحت عنوان «معاً من أجل حياة كريمة»، بمسرحية «المرياع والقرقاع»، وناقشت عدة قضايا تعكس صعوبات الحياة في الأغوار الفلسطينية ومساعي الاحتلال بالسيطرة عليها بشتى الوسائل.

و»المرياع والقراع» مسرحية منبرية من إنتاج مسرح عشتار، وإخراج إيمان عون، وبطولة: إدوار معلم، ومحمد عيد، ومنيرة الزريقي، وعطا ناصر، ورامي درويش، وبيان شبيب (الجوكر)، وهو عمل مبني على بحث ميداني، ولقاءات مع عدد من المؤسسات الأهلية والحكومية الفلسطينية المعنية بالقطاع الزراعي على وجه الخصوص، وبالمزارعين في الأغوار أنفسهم، مع الإشارة إلى أن «المرياع» هو الاسم الدارج لدى البدو الفلسطينيين للخروف قائد القطيع، و»القرقاع» هو الجرس الذي يربط في عنقه لتلحق به النعاج.

وهذا النمط من المسرح، والمعروف بمسرح المنبر، وهو الصورة الأولى لمسرح المضطهدين، يقوم على تقديم عرض مسرحي قصير ومتماسك يطلب من الجمهور في النهاية أن يقدموا وجهات نظرهم في المشاكل المعروضة، على امل «نصرة المضطهد» في العمل المسرحي، وهذا ما تم في المشاهد الثلاثة التي شكلت مسرحية الافتتاح، وتناولت مواضيع «مافيا البطيخ» وتأثيرها على المزارع الفلسطيني كنموذج على الاستعمار الاقتصادي الزراعي في فلسطين، و»ندرة المياه» عبر حكاية حقيقية لشاب استشهد وهو يحاول الحصول على المياه بإحداث كسر في المواسير المخصصة للمستوطنات الإسرائيلية والمقامة على أرضه، وأخيراً «مصادرة الأراضي» في الأغوار الفلسطينية.

في هذا العام تساهم ألمانيا في المهرجان، وعبر مسرحية «مدرسة النساء» لفرقة «مادالينا» لمسرح المضطهدين، مقدمة تحليلاً في الأنماط الاجتماعية والثقافية التي تحدد العلاقات بين الجنسين، فيما تشارك اليونان بمسرحية «مع ذلك» لفرقة «مسرح المضطهدين الناشطة»، وتناقش تعسف أرباب العمل بحق العمال، بينما تقدم فرقة «مجموعة ديافييز» من اليونان أيضاً، عملاً حول المخدرات، وانتشارها بين الشباب، أما فرقة «مدرسة شارلوتن لوند» النرويجية، عملاً من إخراج الفلسطيني إدوار معلم، بعنوان «هاشتاغ سوزان»، ويناقش التأثيرات السلبية أحياناً لوسائل التواصل الاجتماعي.

ومن فلسطين تشارك في المهرجان بدورته الخامسة عدة فرق فلسطينية، إضافة إلى فرقة مسرح عشتار، الجهة المنظمة، والتي تقدم إضافة إلى العرض الافتتاح «المرياع والقرقاع»، بعمل «القفص» لفرقتها في غزة، ومن إخراج علي أبو ياسين، وتعكس حالة الفلسطينيين الاجتماعية والاقتصادية السياسية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، من خلال تواجدهم في مراكز الإيواء، من خلال حكاية الفتاة «حنين».

أما مسرح «شارع» في الأغوار الفلسطينية، وهو مجموعة شبابية تتبع مجموعة مسرح عشتار المجتمعية في الأغوار الفلسطينية، فتقدم ومن إخراج إيمان عون، المديرة الفنية لمسرح عشتار، عرضاً مسرحياً بعنوان «محكمة»، يعرض في الشوارع والأماكن العامة، على أمل أن ينقل هموم سكان الأغوار إلى المجتمع الفلسطيني في مدن الضفة الغربية.

ويشارك مسرح «الحارة» من بيت جالا، بمسرحية «رحم» من إخراج رائدة غزالة، وتعرض مراحل زمنية مهمة في حياة عائلتين مختلفتين من حيث العمر والخلفيات والتركيبة، ويجمعهم ظروف واحد، وتأثير مشاكل الإنجاب على حيواتهم الزوجية وحالاتهم النفسية.

وكانت أسرة مسرح عشتار بدأت مسيرة مسرح المضطهدين في فلسطين، متأثرة بخطى مؤسسه في العالم، البرازيلي أغوستو بوال، لتطلق بعدها مهرجاناً دولياً لهذا النوع من المسرح التفاعلي، دخل هذا العام موسمه الخامس، بمشاركة العديد من الفرق المحلية الفلسطينية والفرق العالمية.

من الجدير بالذكر، أن مسرح المضطهدين ظهر في بداية سبيعينات القرن الماضي على يد المخرج البرازيلي أغوستو بوال، كفعل مقاوم للاضطهاد في بلاده، خاصة زمن الحكم العسكري، حيث بدأ عروضه وسط مجموعات صغيرة من عمال المصانع أو المزارعين أو السجناء أو النساء، لتنتقل التجربة إلى دول عديدة في العالم حتى حط، عبر مسرح عشتار، في فلسطين التي تعاني من مآسي وجرائم الاحتلال الإسرائيلي العنصرية منذ عقود، فلا اضطهاد أكبر من الاحتلال، فتشكلت عدة فرق مسرحية في فلسطين تقدم عروضاً في إطار مسرح المضطهدين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرياع والقرقاع في انطلاق فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين المرياع والقرقاع في انطلاق فعاليات مهرجان مسرح المضطهدين



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 09:39 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية
 فلسطين اليوم - ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية

GMT 07:11 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:31 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيات تطبِّق تكنولوجيا جديدة وتعود للمنافسة

GMT 08:16 2016 السبت ,30 إبريل / نيسان

"ناسا" تعرض صور "مكعب أحمر" لامع في الفضاء

GMT 09:55 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نانسي عجرم تحي حفلة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 19:47 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفى نمرة العام يستقبل 107 حجاج من جنسيات مختلفة

GMT 00:18 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علي النادي يؤكد عدم تهاون شرطة المرور مع سيارات "الغاز"

GMT 07:01 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

GMT 07:55 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

حلا كيك الماربل بالكريمة وتغليفة الشوكولاتة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday