مهرجان الأنوار التهويدي لن يغير من هوية القدس
آخر تحديث GMT 02:14:47
 فلسطين اليوم -

مهرجان "الأنوار" التهويدي لن يغير من هوية القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مهرجان "الأنوار" التهويدي لن يغير من هوية القدس

مهرجان الأنوار
القدس - فلسطين اليوم

عبّر فلسطينيون في مدينة القدس المحتلة عن غضبهم الشديد من فعالية تحمل في طياتها محاولات لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة وسورها التاريخي، وتحديداً باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة)، من خلال تنظيم ما يسمى "مهرجان الأنوار" بإضاءة جدران سور القدس بإيحاءات تلمودية وفعاليات رقصٍ وغناءٍ وغيرها.

وكانت فعاليات مهرجان "الأنوار" انطلقت وسط القدس المحتلة مساء أمس الأربعاء، وتنظمه بلدية الاحتلال في المدينة، بدعم من حكومة الاحتلال وبمشاركة يهودية ودولية كبيرة.

واستمرت فعاليات المهرجان، الذي يستمر حتى الثاني من حزيران/ يونيو المقبل، حتى منتصف الليلة الماضية، وتضمن عروضًا مسرحية، وغنائية صاخبة، وعروضاً للموسيقى الهادئة، بالإضافة للعروض الضوئية والاستعراضية الراقصة، وذلك بمشاركة 60 فرقة من جميع أنحاء العالم.

تجدر الاشارة أن بلدية الاحتلال أعدت بالتعاون مع وزارتي السياحة و"شؤون القدس"، كافة التجهيزات لانطلاق المهرجان، من خلال إقامة المنصات الخاصة بالعروض، وأدوات الإنارة، والتحضير للحراسة الأمنية المشددة على الحضور وفي المواقع المنوي إقامة الفعاليات فيها، بالإضافة إلى وضع لافتات تدعو لأوسع مشاركة بالمهرجان.

وتقام الفعاليات في عدة مواقع داخل البلدة القديمة ومحيطها القريب، وفي المناطق القريبة من المسجد الأقصى المبارك، وخاصة باب العامود وباب الخليل، ومدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب الأقصى، وشارع الواد، والحي المسيحي، وحي الشرف، وتقدم الفرق المشاركة بالمهرجان عروضًا دولية تمثل أشكالًا معينة، وستنظم بعضها في منطقة "مغارة الكتان" الواقعة بين بابي العامود والساهرة، وأغلبها عروض غربية تركز على المصطلحات التلمودية التهويدية، وتتنافى مع أي حضارة إسلامية عربية.

ويتخلل الفعاليات التهويدية استعراضات منافية لقدسية المكان، يحاول الاحتلال من خلال المهرجان تمرير بعض الرؤى التلمودية والأفكار والمصطلحات التي تتعارض مع حقيقة تاريخ وتراث المدينة المقدسة، كونه يحارب المعالم والحضارة العربية والإسلامية.

وقال المواطن محمود اسعيد، وهو تاجر في سوق العطّارين، إن المهرجان ينطوي على أهداف خطيرة وخبيثة، كما أنه يتزامن مع الاستعدادات الواسعة التي تقوم بها لجان أحياء القدس القديمة والمؤسسات المقدسية لاستقبال مئات آلاف المواطنين الوافدين إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان.

وقال الناشط المقدسي محسن مغربي إن بلدية القدس تمثل الذراع المتقدم لسلطات الاحتلال، وعادة ما تنفذ فعاليات ومهرجانات لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة ومكوناتها، لافتا الى أن كل هذه المحاولات تفشل أمام الواقع الحقيقي للمدينة، خاصة بلدتها القديمة التي تضم المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكنوزاً حضارية وتاريخية لا صلة لليهود فيها بتاتا.

وعبّرت المقدسية نهلة جابر، عن غضبها من محاولات الاحتلال وأذرعه المختلة لاستهداف القدس ومقدساتها وسكانها، وقالت لمراسلنا إن الاحتلال يحاول جاهدا وبكل الأساليب وبإمكانيات هائلة، إقناع الرأي العام المحلي والعالمي بأن له جذور في المدينة، والتي تكذبها كل الاكتشافات.

وشددت على أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية، وستبوء كل محاولات الاحتلال ومنظماته المتطرفة ومؤسساته المختلفة بالفشل.

وقال التاجر المقدسي ناصر عبد الله، إن من أهداف المهرجان التهويدي ضرب الاقتصاد الفلسطيني وقطاع السياحة بالقدس المحتلة، خاصة بلدتها القديمة، نظرًا لأن هناك توجيهات رسمية من مؤسسات الاحتلال للإسرائيليين وكافة المشاركين في المهرجان، بالتسوق من المحلات التجارية الإسرائيلية في البلدة القديمة ومحيطها.

إلى ذلك، أشار متحدث باسم لجنة حارة باب حطة إلى أن الاستعدادات لشهر رمضان بدأت هذا العام مبكرا، وأن المهرجان التهويدي وتوقيته يستهدف استفزاز مشاعر سكان القدس المحتلة، ويعرقل حركة تنقلهم

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان الأنوار التهويدي لن يغير من هوية القدس مهرجان الأنوار التهويدي لن يغير من هوية القدس



 فلسطين اليوم -

الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - فلسطين اليوم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها.الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 15:20 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمان عزّ الدين تستنكر انتشار تصريحات مغلوطة على لسانها

GMT 23:28 2014 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الذنيبات يتفقد مدرسة حي الضباط في المفرق
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday