مهرجان الأنوار التهويدي لن يغير من هوية القدس
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

مهرجان "الأنوار" التهويدي لن يغير من هوية القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مهرجان "الأنوار" التهويدي لن يغير من هوية القدس

مهرجان الأنوار
القدس - فلسطين اليوم

عبّر فلسطينيون في مدينة القدس المحتلة عن غضبهم الشديد من فعالية تحمل في طياتها محاولات لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة وسورها التاريخي، وتحديداً باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة)، من خلال تنظيم ما يسمى "مهرجان الأنوار" بإضاءة جدران سور القدس بإيحاءات تلمودية وفعاليات رقصٍ وغناءٍ وغيرها.

وكانت فعاليات مهرجان "الأنوار" انطلقت وسط القدس المحتلة مساء أمس الأربعاء، وتنظمه بلدية الاحتلال في المدينة، بدعم من حكومة الاحتلال وبمشاركة يهودية ودولية كبيرة.

واستمرت فعاليات المهرجان، الذي يستمر حتى الثاني من حزيران/ يونيو المقبل، حتى منتصف الليلة الماضية، وتضمن عروضًا مسرحية، وغنائية صاخبة، وعروضاً للموسيقى الهادئة، بالإضافة للعروض الضوئية والاستعراضية الراقصة، وذلك بمشاركة 60 فرقة من جميع أنحاء العالم.

تجدر الاشارة أن بلدية الاحتلال أعدت بالتعاون مع وزارتي السياحة و"شؤون القدس"، كافة التجهيزات لانطلاق المهرجان، من خلال إقامة المنصات الخاصة بالعروض، وأدوات الإنارة، والتحضير للحراسة الأمنية المشددة على الحضور وفي المواقع المنوي إقامة الفعاليات فيها، بالإضافة إلى وضع لافتات تدعو لأوسع مشاركة بالمهرجان.

وتقام الفعاليات في عدة مواقع داخل البلدة القديمة ومحيطها القريب، وفي المناطق القريبة من المسجد الأقصى المبارك، وخاصة باب العامود وباب الخليل، ومدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب الأقصى، وشارع الواد، والحي المسيحي، وحي الشرف، وتقدم الفرق المشاركة بالمهرجان عروضًا دولية تمثل أشكالًا معينة، وستنظم بعضها في منطقة "مغارة الكتان" الواقعة بين بابي العامود والساهرة، وأغلبها عروض غربية تركز على المصطلحات التلمودية التهويدية، وتتنافى مع أي حضارة إسلامية عربية.

ويتخلل الفعاليات التهويدية استعراضات منافية لقدسية المكان، يحاول الاحتلال من خلال المهرجان تمرير بعض الرؤى التلمودية والأفكار والمصطلحات التي تتعارض مع حقيقة تاريخ وتراث المدينة المقدسة، كونه يحارب المعالم والحضارة العربية والإسلامية.

وقال المواطن محمود اسعيد، وهو تاجر في سوق العطّارين، إن المهرجان ينطوي على أهداف خطيرة وخبيثة، كما أنه يتزامن مع الاستعدادات الواسعة التي تقوم بها لجان أحياء القدس القديمة والمؤسسات المقدسية لاستقبال مئات آلاف المواطنين الوافدين إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان.

وقال الناشط المقدسي محسن مغربي إن بلدية القدس تمثل الذراع المتقدم لسلطات الاحتلال، وعادة ما تنفذ فعاليات ومهرجانات لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة ومكوناتها، لافتا الى أن كل هذه المحاولات تفشل أمام الواقع الحقيقي للمدينة، خاصة بلدتها القديمة التي تضم المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكنوزاً حضارية وتاريخية لا صلة لليهود فيها بتاتا.

وعبّرت المقدسية نهلة جابر، عن غضبها من محاولات الاحتلال وأذرعه المختلة لاستهداف القدس ومقدساتها وسكانها، وقالت لمراسلنا إن الاحتلال يحاول جاهدا وبكل الأساليب وبإمكانيات هائلة، إقناع الرأي العام المحلي والعالمي بأن له جذور في المدينة، والتي تكذبها كل الاكتشافات.

وشددت على أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية، وستبوء كل محاولات الاحتلال ومنظماته المتطرفة ومؤسساته المختلفة بالفشل.

وقال التاجر المقدسي ناصر عبد الله، إن من أهداف المهرجان التهويدي ضرب الاقتصاد الفلسطيني وقطاع السياحة بالقدس المحتلة، خاصة بلدتها القديمة، نظرًا لأن هناك توجيهات رسمية من مؤسسات الاحتلال للإسرائيليين وكافة المشاركين في المهرجان، بالتسوق من المحلات التجارية الإسرائيلية في البلدة القديمة ومحيطها.

إلى ذلك، أشار متحدث باسم لجنة حارة باب حطة إلى أن الاستعدادات لشهر رمضان بدأت هذا العام مبكرا، وأن المهرجان التهويدي وتوقيته يستهدف استفزاز مشاعر سكان القدس المحتلة، ويعرقل حركة تنقلهم

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان الأنوار التهويدي لن يغير من هوية القدس مهرجان الأنوار التهويدي لن يغير من هوية القدس



 فلسطين اليوم -

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:33 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من جنين

GMT 04:24 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح مجموعة واسعة من غرف الجلوس العصرية والأنيقة لموسم الشتاء

GMT 05:39 2016 الأربعاء ,15 حزيران / يونيو

الإعلان عن سيارة "كليو 2016 سبورت" المليئة بالطاقة

GMT 03:32 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تركيب الشعر المستعار والتخلص من مشكلة عدم نمو الشعر

GMT 23:10 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

المصارع جون سينا يكشف سر إطالة شعره

GMT 19:33 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

بحث القضايا المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة

GMT 11:13 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 00:56 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة ترد بقسوة على فناني سورية الذين ينتقدونها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday