مسرح الحرية في جنين يختتم مسرحية سلطة  سم
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

مسرح الحرية في جنين يختتم مسرحية (سلطة / سم)

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسرح الحرية في جنين يختتم مسرحية (سلطة / سم)

مسرح الحرية في جنين
جنين / زينب حمارشة

اختتم مسرح الحرية سلسلة عروضه لمسرحية ( سلطة/سم)، على خشبة سينما جنين.
 
جاء العرض من إخراج الفنان الفلسطيني نبيل الراعي، ليحكي عن موضوع الخوف والهجر الشائع بين جميع الأطفال والتركيز على علاقات الانفصال والانشقاق في عالم غير مضمون يسوده الغموض والمشاكل، كما هو الحال في فلسطين.
 
وتتناول المسرحية موضوع الخوف من الهجر الشائع بين جميع الأطفال، ويتفاهم هذا الخوف في فلسطين من الاعتقال التعسفي أو القتل  الذي فصل الأطفال عن الوالدين، وتسليط الضوء على علاقات الأخوة لاسيما الأطفال منهم وتتحدث عن مفهوم القوة والسيطرة والسلطة عندما يُساء استخدامها وفهمها، وعندما يؤثر سلوك الكبار على حياة الأطفال.

ويؤدي علاء ومعتز وميلاد أدوار ثلاثة وهم الأخوة الصغار الذين تركهم والدهم لوحدهم في المنزل، ومع مرور الوقت بدأوا بالتساؤل عما إذا كان سيعود والدهم، وماذا بإمكانهم أن يفعلوا لوحدهم، ويواجه الأخوة مشاكل حول اختيار المسؤول منهم بعد غياب والدهم وأسئلة أخرى محيرة تهدد استقرارهم.
 
فيتحرك الأخوة تحرك مبعثر ويرسلون خيالهم إلى أماكن بعيدة لتحليل رسالة والدهم بعد أن تركهم قائلًا فيها بأنَّه سيعود قريبًا، وبانتظار عودته يتنازعون، يتخاصمون، يتشاجرون، يضحكون ويلهون، والشخصيات الثلاثة المختلفة.
 
يبلغ أكبرهم 17 عامًا ويسعى  ليجد هدفًا لحياته، والأوسط صاحب الـ 14 عامًا ويعاني من انفصام في الشخصية دفعه لتقليد الواقع وحمل سلاح دون مبرر، أما الأخير في العاشرة من عمره يحب القراءة ويحث الآخرين للمطالعة.
 
ويبرز الصراع  بين الأخوة أثناء نقاشهم حول مفهوم المسؤولية وماهيتها في حوار يمتاز بحرية الاختيار بينهم بعيدًا عن واقع لا خيار فيه سوا الألم والعشوائية، وذلك في رسالة لضرورة تثقيف الأطفال إلى طرق أفضل في التفكير والعمل بتوجيه من الأهل.

وحملت المسرحية عنوان (سلطة/سم) لأن السلطة هي القوة، والقوة قد تسمم عقول الناس أحيانًا، وهي فرصة للإنخراط المباشر مع الأطفال، ليتم إعطاؤهم مساحة للتفكير وتبادل الأفكار في بيئة آمنة، من خلال معالجة قضايا الخوف من الهجر والفراق، لاسيما في المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من بطش الاحتلال وجرائمه المتواصلة من قتل واعتقالات تعسفية.
 
وأضاف مخرج المسرحية نبيل الراعي، أنَّ هذا العمل يهتم بمفاهيم السلطة والتحكم والقمع التي تستغل باختلاف طابعها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتردية لتمارس القمع بمختلف أشكاله.
 
وأشار الراعي إلىّ ضرورة خلق نماذج إيجابية بدل النموذج التقليدي السيء للسلطات التي تحد من حرية الرأي والتعبير.
 
وأوضح المخرج، أنَّ الفنون المسرحية والفنون بشكل عام هى أدوات همهمة تعكس  ديناميكيات حياتنا تحت الاحتلال، وتعطي الفرصة للتعامل معها بطريقة صحية، يتم من خلالها توضيح أن الطفل الفلسطيني يحرم من طفولة سعيدة كغيره من أطفال العالم.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح الحرية في جنين يختتم مسرحية سلطة  سم مسرح الحرية في جنين يختتم مسرحية سلطة  سم



GMT 15:10 2020 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

تفاصيل " المندرة " عمل مسرحي عن "كورونا"

GMT 21:07 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

"البحث عن النهاية" يواصل عروضه في أبنوب

GMT 10:06 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "رحلة سعيدة" في الحرية للإبداع في الإسكندرية الثلاثاء

GMT 17:07 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المخرج كوستا جافراس بضيافة سينما زاوية

GMT 16:55 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "أفراح القبة" ببيت السحيمى الخميس

GMT 13:26 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشاطئ" يثير إعجاب جمهور المغرب بمهرجان المعاهد المسرحية

GMT 22:35 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"الشاطئ" يثير إعجاب جمهور المغرب بمهرجان المعاهد المسرحية
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday