تحليل إخباري عجز الموازنة العامة وضعف الإنتاج المحلي في مصر
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

"تحليل إخباري" عجز الموازنة العامة وضعف الإنتاج المحلي في مصر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "تحليل إخباري" عجز الموازنة العامة وضعف الإنتاج المحلي في مصر

البنك المركزي في مصر
القاهرة - شينخوا

رأى خبراء اقتصاديون اليوم (الأربعاء)، أن العجز في الموازنة العامة وضعف الإنتاج المحلي وراء ارتفاع الدين العام في مصر.

وبحسب البنك المركزي، فقد قفز إجمالي الدين العام المحلي المستحق على الحكومة إلى تريليونين و16 مليار جنيه ( الدولار الأمريكي يعادل 7.83 جنيه مصري)، بزيادة 242.1 مليار جنيه، وهو الأعلى في تاريخ البلاد.

بينما وصل الدين العام الخارجي المستحق على الحكومة المصرية إلى 39.9 مليار دولار.

ووفقا للموازنة العامة لعام 2015 - 2016، بلغت مصروفات فوائد الدين العام 244 مليار جنيه بزيادة 25% عن العام السابق، وتمثل مصروفات الفوائد حوالي 28% من إجمالي الإنفاق العام.

وبحسب المقاييس الاقتصادية الدولية، فإن الدين العام لأى دولة يكون في حدود الأمان إذا لم يتجاوز نسبة الـ60 من الناتج المحلي الإجمالي، لكن في الحالة المصرية فإنه تجاوزها بكثير.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور رشاد عبده أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية العربية للعلوم الإدارية إن لجوء الحكومة إلى الاقتراض من البنوك لسد العجز في الموازنة العامة هو السبب في ارتفاع الدين العام المحلي.

وأضاف لوكالة أنباء (شينخوا)، أن الحكومة لا تسدد ما تقترضه وبالتالي فإن إجمالي الدين العام المحلي يرتفع من عام لأخر حتى وصل إلى مستوى قياسي زاد فيه عن تريليوني جنيه.

وأشار إلى أن الموازنة العامة للعام المالي الماضي كانت تعاني عجزا قيمته 260 مليار جنيه اقترضتهم الحكومة ولم يتم تسديدهم، والموازنة الجديد للعام 2015 - 2016 تعاني عجزا قدره 251 مليار جنيه، ستقترضهم الحكومة وبالتالي فإن الدين المحلي سوف يزيد بهذه القيمة.

وعن الجهات التي تقترض من الحكومة، قال إن الأخيرة تقترض من البنوك، لاسيما بنوك القطاع العام.

وحول الآليات التي تلجأ إليها الحكومة للاقتراض، قال إن الحكومة تفضل طرح سندات وأذون خزانة تشتريها البنوك.

ووصف لجوء الحكومة للاقتراض بالشكل الحالي بأنه أمر "غير محمود"، لأنها تقترض فقط لمجرد سد العجز في الموازنة العامة.

وقال: إذا كانت الحكومة تلجأ للاقتراض لزيادة فرص التشغيل والإنتاج وبالتالي زيادة الصادرات وتحصيل الضرائب فإن هذا أمر محمود، أما غير ذلك فإن الدين هنا سيكون " مذلة في النهار ومهانة بالليل".

وحول الأفضل للحكومة أن تلجأ للاقتراض من المؤسسات الاقتصادية المصرية أم من الخارج، رأى الخبير الاقتصادي أن الأفضل ألا تقترض، وإذا اضطرت لذلك يكون في أضيق الحدود، وأن يكون لديها موارد لتسديد القروض.

ورأى أن الاقتراض من الداخل أكثر أمنا، ومعالجته أسهل، لأنه في حال عجز الحكومة عن التسديد فإن " المشكلة داخل البيت" المصري، وهنا الحكومة يمكنها أن تطبع نقود وتسدد، رغم ما قد يصاحب ذلك من تضخم.

وتوقع أن تستمر الحكومة في سياسة الاقتراض من الداخل طالما هناك عجز في الموازنة العامة.

وعن سبل تقليص الدين العام، رأى أن الحل يبدأ من القضاء على عجز الموازنة، الذي يقدر في العام المالي الحالي بـ251 مليار جنيه، بينما مصروفات فوائد الدين العام 244 مليار جنيه تمثل حوالي 28% من إجمالي الإنفاق العام، ما يعنى أنه لولا فوائد الدين لما عانت الموازنة العامة من العجز تقريبا.

وتابع أن الحكومة يجب أن تسعى لزيادة ايرادات الدولة حتى تستغنى عن الاقتراض.

وشاطره الرأي الدكتور إيهاب الدسوقي رئيس قسم الاقتصاد بأكاديمية السادات، عازيا ارتفاع الدين العام إلى عجز الموازنة العامة وضعف الإنتاج والتصدير.

ورأى أن هناك حلولا طويلة المدى للتغلب على الارتفاع المتواصل في حجم الدين العام، تتمثل في زيادة الانتاج وتحسين فرص الاستثمار.

أما الحلول قصيرة المدى فتتمثل في ضم الصناديق الخاصة للموازنة العامة، وترشيد الإنفاق العام، وفرض الضرائب التصاعدية وضريبة الأرباح الرأسمالية، واستغلال الثروة المعدنية والمحاجر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحليل إخباري عجز الموازنة العامة وضعف الإنتاج المحلي في مصر تحليل إخباري عجز الموازنة العامة وضعف الإنتاج المحلي في مصر



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday