جدل ليبي حول وثيقة تطالب بمناقشة ضم عملية الكرامة إلى شرعية الدولة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

جدل ليبي حول وثيقة تطالب بمناقشة ضم "عملية الكرامة" إلى شرعية الدولة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جدل ليبي حول وثيقة تطالب بمناقشة ضم "عملية الكرامة" إلى شرعية الدولة

جدل ليبي حول وثيقة تطالب بمناقشة ضم عملية الكرامة إلى شرعية الدولة
طرابلس - أ.ش.أ

استأنف مؤتمر (فكر 13) الذى يقام فى المغرب فعالياته لليوم الثالث على التوالي جلساته لمناقشة مستويات التكامل العربي الاقتصادي والسياسي والثقافي بالاضافة إلى بحث قضيّة الإعلام الموثوق.

وبحث المؤتمر قضية التكامل السياسي تحت عنوان "العرب ودول الجوار (تركيا - إيران) : بين تحديات الحاضر وأسئلة المستقبل" ، حيث تناول مستقبل علاقات العرب مع ايران وتركيا ، ودور إسرائيل في إذكاء الخلافات بين الأنظمة العربية ، وحاجة العرب جميعا لقيام مصر من كبوَتها. 

شارك فى الجلسة كل من نائب رئيس مركز "بحوث" في دولة الإمارات الأستاذ محمد باهارون، وأستاذ العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في جامعة المحمدية المغربية محمد زين الدين، وأستاذ التاريخ واللغة التركية في الجامعة اللبنانية محمد نور الدين، والأستاذ الجامعي في جامعة جواهر لال نهرو مجيب الرحمن، وأدارها المحاضر ومستشار أول في التخطيط الاستراتيجي في انفستورزنكساس ل.م في لبنان محمد سيف الدين سلمان.

وأكد مجيب الرحمان أن الهند ليست لاعبا سياسيا ولا استراتيجيا في المنطقة، لكنها مهتمة بسبب مصالحها الاقتصادية منوها أنها إن التزمت الصمت وعدم إبداء الرأي تماشيا مع استجابات الربيع العربي، إلّا أن ذلك لا يعني عدم اكتراثها بما يجري في المنطقة، وخصوصاً أنها ساندت العرب في كل قضاياهم وعلى رأسها قضية فلسطين.

وبدوره ، أوضح محمد باهارون نائب رئيس مركز "بحوث" في دولة الإمارات أن التحدّي الأكبر الذي يواجه مستقبل العرب هو نظرتنا إلى أنفسنا كدول، التي تجعل نظرتنا إلى غيرنا تبدو أكبر ، معتبرا أن هذه النظرة تحكم تقويمنا لإيران وتركيا..مشيرا إلى أن إيران تنظر إلى دول الخليج نظرة مبنيّة على علاقتها معها، ولا تنظر إليها نظرة جماعية وذلك لأن دول مجلس التعاون الخليجي تشكل ثقلا في المنطقة لا تريد إيران الاعتراف به. 

وأكّد أن تركيا هي دولة مميّزة في نهوضها الاقتصادي، لكنها حين تتعثّر في أوروبا تعود إلى المنطقة العربية لتساوم عليها.

فى سياق متصل ، اعتبر محمد نور الدين أستاذ التاريخ واللغة التركية في الجامعة اللبنانية أن الربيع العربي كشف مبكّرا عن حقيقة المشروع التركي، وأظهر أن تركيا تريد احتكار الهيمنة الإقليمية من دون الاعتراف بوجود دول أخرى..معتبرا أن تركيا حاولت ضرب الدور الإيراني في المنطقة من خلال محاولة إسقاط نظام الأسد، وإلغاء الدور العربي في سوريا والعراق، وكذلك مصادرة ما تمثّله مصر والسعودية وصولا لإقامة شرق أوسط جديد بقيادتها.

فيما أكد محمد زين الدين أستاذ العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في جامعة المحمدية المغربية علي دور الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في ما تقوم به إيران وتركيا في المنطقة, لافتا إلى أن إيران وتركيا رغم خلافهما الظاهري، إلّا أنهما متّفقتان على مصالحهما بعكس الدول العربية، وأنهما تحاربان في الخارج، وحين تتعارض مصالحهما تلجآن إلى تسعير الخلاف المذهبي حيث توظف تركيا عند الضرورة ملف الإخوان المسلمين، بينما تلجأ إيران إلى توظيف الشيعة عند الحاجة.
 
وأشار إلى أن إيران تعتمد بذكاء على استراتيجية (نووي- نفوذ) في تهديد المنطقة وابتزاز الولايات المتحدة، موضحا أنه بامكان السعودية أن تمارس الضغط على الولايات المتحدة لتحقيق نوع من التوازن بعيداً عن منطق المجاملة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل ليبي حول وثيقة تطالب بمناقشة ضم عملية الكرامة إلى شرعية الدولة جدل ليبي حول وثيقة تطالب بمناقشة ضم عملية الكرامة إلى شرعية الدولة



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday