التجمع يستنكر قرار بلدية حيفا وقف تمويل مسرح الميدان
آخر تحديث GMT 02:00:50
 فلسطين اليوم -

التجمع يستنكر قرار بلدية حيفا وقف تمويل مسرح الميدان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - التجمع يستنكر قرار بلدية حيفا وقف تمويل مسرح الميدان

مسرح الميدان
حيفا-فلسطين اليوم

عقد التجمع الحيفاوي اجتماعًا خاصًا إثر قرار بلدية حيفا تجميد التمويل لمسرح الميدان وتشكيل لجنة مكونة من أعضاء البلدية ولجنة المعارف فيها لدراسة وقف تمويل مسرح الميدان نهائيا، وذلك بسبب عرضه لمسرحية "الزمن الموازي" المستوحاة من حياة الأسير وليد دقة الذي دخل عامه الثلاثين وراء القضبان في السجون "الإسرائيلية".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مسرح الميدان لتدخّل من قبل البلدية، على حريته الفكرية، حيث تعرّض لحملة تحريضية في شباط(فبراير) الماضي من قبل بلدية حيفا واليمين، في أعقاب إعلان المسرح عن تنظيم مهرجان الفيلم الفلسطيني في حيفا، بالتعاون مع جمعية " ذاكرات" حين صرّح مصدر مقرّب من رئيس البلدية، "يونا ياهف"، لصحيفة "يسرائيل هيوم" بأن "رئيس البلدية أوعز لطاقم من المختصين بفحص إمكانية التدخل لوقف عروض من هذا النوع وإيقاف الدعم الذي تقدّمه البلدية لمسرح الميدان بطريقة قانونية.

ويرى التجمع أن "تصريحات البلدية بأن مسرح الميدان يضر بالجو العام بين العرب واليهود في المدينة أو التبريرات الفارغة من الجوهر أن المسرحية تعادي الدولة ما هي إلا فذلكات لسياسة كم الأفوه والترهيب وكبت الأقلية العربية الفلسطينية من التطور الثقافي، وبالأساس محاولة لطمس حقيقة الرواية الفلسطينية. وهذه الحرب في سياق السياسات العامة لذبح الثقافة الفلسطينية لعرب فلسطين التاريخية".

ويؤكد التجمع الحيفاوي على "أهمية سرد حكايتنا وقصتنا الخاصة بنا، وأننا كأقلية فلسطينية لنا أحلامنا وأوجاعنا، نريد أن نتحدث عنها في المسرح ومن حقنا ذلك. ونؤكد أن مسرحية الزمن الموازي لا تعادي الدولة وإنما تأتي ضمن الرواية الفلسطينية ووجدانية مأساته اليومية. وعليه، فإنه يستهجن تصنيف أي تعبير عن النيراتيف الفلسطيني كعداء للدولة. ونؤكد أن هذا التصنيف ينبع من سياسات اليمين الفاشية التي تحاول فرض الرواية الصهيونية بالقوة إيمانًا منها بصدق وحقيقة روايتنا الفلسطينية".

وبين التجمع الحيفاوي أن "مسرح الميدان يشكل إحدى أهم المرافق العربية الثقافية في حيفا، وهو يتشكّل كالمسرح الفلسطيني المحترف والمستقل لفلسطينيي الداخل. يتشكّل ويتطوّر ويبدع من داخل الوجع والوجدان الفلسطيني. ونحن نريد أن نحافظ عليه كذلك ولن نسمح بالتدخل في استقلاليته. ويرفض التجمع الحيفاوي الربط بين الحقوق الأساسية والحق في تمويل مؤسسات ثقافية وطنية، ويرفض أن يشترط التمويل بأية شروط على المضامين، ويؤكد أن الدعم الذي يحصل عليه مسرح الميدان هو حق وواجب، مثله مثل باقي مسارح البلاد، بل ويطالب التجمع بزيادة ميزانيات الدعم لمسرح الميدان (وهو أصلا ضئيل، ما يقارب المليون ومائتي ألف شيقل والتي 60% منها تعود للبلدية على شكل إيجارات وضريبة أرنونا، ولا يفي باحتياجات المسرح ولا يحوله إلى مسرح متطور وعصري) أسوة بباقي المسارح اليهودية. ويؤكد التجمع الحيفاوي أن من واجبات بلدية حيفا تجاه مواطنيها العرب الفلسطينيين الذين يدفعون الضرائب أن تموّل مسرح الميدان من الأموال العامة التي تخصهم أيضًا".

وتابع التجمع، "سياسة الرقابة الفكرية قد انتهت، وما يحق لمسارح يهودية، مثل "البيما" الذي عرض مسرحية "عائد الى حيفا" لـ "غسان كنفاني" يحق لنا ولمسرح الميدان، وليس من باب تلميع صورة إسرائيل، بل من باب حقنا بالتعبير عن أنفسنا وعن هويتنا وعن امتدادنا الثقافي بالمسرح والفن، وأنه من حقنا كأقلية قومية أن ننشر إبداعاتنا باسمنا كأقلية فلسطينية، وليس باسم المؤسسة الممولة حتى وإن كانت الدولة".

وناشد التجمع "الفنانين والمنتجين اليهود الأحرار أن يدعموا مسرح الميدان، كون هذه القضية هي قضية حرية التعبير عن الرأي أيضًا، وأن سياسة الترهيب الفكري والسياسي إذا نجحت مع مسرح الميدان، ستطالهم لاحقًا مع تمادي سياسات اليمين الفاشي في التعدي على كل فكر لا يتوافق معهم".

وأكد التجمع الحيفاوي على ما قاله النائب د. باسل غطاس في رسالته ليونا ياهف على "عدم أخلاقية أي قرار يتبنى وقف التمويل لمجرد عرض مسرحية لا تروق للأغلبية السياسية في البلاد".

واستهجن التجمع الحيفاوي "قرار البلدية وقف التمويل ومن ثم إقامة لجنة تحقيق تتابع الموضوع، أي أولا صدور الحكم ومن ثم نقرر. (كجزء من سياسة الترهيب) وبغض النظر عن قرار اللجنة الخاصة، والتي يستنكر التجمع إقامتها كونها تتصرف كمحكمة تفتيش تقمع الفكر وحرية التعبير عن الرأي وتحاول فرض أجندة على مسرح الميدان أو غيره من المسارح والأعمال الفنية".

وحذر التجمع من "التمادي مع هذه السياسات التي ستؤدي مؤكدًا للتصعيد كونها لا تخدم سياسة "التعايش" الذي تدعيه البلدية وتزيد الهوة لبناء شراكة ندية مبنية على العدل التاريخي للأقلية الفلسطينية".

ودعا التجمع الحيفاوي إلى "إقامة لجنة شعبية من كل الأحزاب والمؤسسات الفاعلة، لترجمة القائمة المشتركة محليًا، وتقوية مواقفنا، والحد من عنصرية اليمين، وحماية فننا ومسرحنا وحرية فنانينا في الإبداع".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التجمع يستنكر قرار بلدية حيفا وقف تمويل مسرح الميدان التجمع يستنكر قرار بلدية حيفا وقف تمويل مسرح الميدان



GMT 22:25 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

الاحتلال يعتقل فتى شمال غرب بيت لحم

GMT 20:34 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يصيب شابا ويعتقله جنوب بيت لحم

GMT 16:07 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى

GMT 16:45 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل شخص باطلاق نار في مدينة الطيرة

GMT 19:12 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

الكشف عن "أقدم معمل للجعة" في التاريخ في حيفا

GMT 14:18 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

إعصار يضرب شاطئ الطنطورة قرب حيفا

GMT 18:31 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

إصابة بالغة لعامل في في شارع قلقيلية في الطيرة
 فلسطين اليوم -

اختارت إكسسوارات ناعمة تزيّن بها "اللوك" مثل الأقراط الدائرية

إليكِ طُرق تنسيق موديلات " السروال " على طريقة الملكة ليتيزيا

مدريد ـ فلسطين اليوم
أسلوب إطلالات ملكة إسبانيا ليتيزيا يميّزها عن باقي الملكات والأميرات، إذ تتألق دائماً بأزياء بسيطة من حيث التصميم بعيداً عن المبالغة في اللوك والأكسسوارات مع محافظتها في الوقت نفسه على عنصر الأناقة والرقيّ، وفي أحدث لملكة إسبانيا، بدت أنيقة كعادتها، وقد تألقت هذه المرة بتوب مونوكروم مع سروال بقصة كلاسيكية أنيقة، حيث واصل ملك وملكة إسبانيا جولتهما في عدد من مناطق أراغون، بهدف دعم انتعاش النشاط الاجتماعي والاقتصادي بعد الإغلاق القسري بسبب جائحة COVID-19. وفي تفاصيل إطلالة الملكة ليتيزيا، فقد إختارت توب من ماركة ماسيمو دوتي Massimo Dutti، بلون بيج حيادي، يبلغ ثمنها £59.95 تميّزت بياقتها الدائرية وأكمامها المنفوخة عند الأكتاف مع قصة الكسرات، والتي منحت لمسة من الأناقة لهذا اللوك. قصة الأكمام هذه من أجمل صيحات هذا الصيف، وقد إعتمدها...المزيد

GMT 01:52 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 02:56 2015 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المصمم ماجد سومان يصرّح أنه بدأ عمله بلمسة الصالون المغربي

GMT 16:53 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

إليك أجمل إطلالات مدونة الموضة المحجبة دلال الدوب

GMT 00:43 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة شابة تعيش بأورام كبيرة في وجهها تخفي عينيها وأنفها

GMT 20:52 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كلية دار الكلمة تستقبل المخرج السينمائي مجدي العمري

GMT 14:08 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أبرز الديكورات للفصل بين غرف منزلك

GMT 04:17 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طفلة تعاني من تشوهات خلقية تحمل قلبها خارج صدرها

GMT 05:12 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

معرض "فن القرآن" يتضمن 60 مخطوطة مزخرفة في واشنطن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday