غيظان سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين
آخر تحديث GMT 18:15:12
 فلسطين اليوم -

"غيظان" سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "غيظان" سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين

بلدة نعلين
رام الله - فلسطين اليوم

تحدى المواطن محمد علي غيظان (46 عامًا) من قرية "قبيا" غرب رام الله إجراءات الحظر قبل عامين بإقامة منشآت تجارية في بلدة نعلين المجاورة لقريته قرب مستوطنات إسرائيلية وطريق للمستوطنين.
ومنذ ذلك الحين، دأب غيظان على توسعة المنشآت وتمددها لتصبح تسع منشآت ومعامل تجارية لتصنيع (الفيبر جلاس) وأعمال النجارة والزجاج وطلاء المركبات، كما سعى لاستقطاب الحرفيين والعمال على مساحة أرض تتجاوز 20 دونما، مع استمرار الاحتلال لمنع الإنشاءات وتسليمه اخطارات متتالية بالهدم.

واستقدمت قوات الاحتلال جرافات ورافعات وعشرات العمال، وهدمت المنشآت التسعة وسوتها بالأرض، ما خلف خسائر بنحو 2.2 مليون شيقل إسرائيلي.
وكانت سلطات الاحتلال صادرت قبل عشر سنوات مئات من الدونمات في المنطقة الشرقية من بلدة نعلين لبناء الجدار الفاصل، مع تواصل الاحتلال البناء بمستوطنتي "كريات سيفر" و"موديعين" المقامتين على أراضي البلدة والقرى المجاورة. 
وأوضح غيظان أن بناء المنشآت التجارية والمعامل في هذه المنطقة، هو للحد من محاولات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي ووقف الزحف الاستيطاني عليها، ووقف محاولات الاقتلاع والتهجير.

ويؤكد غيظان أن الاحتلال يمنع البناء في هذه المنطقة لقربها من المستوطنات والطريق الاستيطاني الواصل لمدن الداخل، ويمنع إصدار التراخيص للبناء، مع التواجد المستمر للقوات الاحتلال ودورياته العسكرية والحواجز الطيارة".
ووسط صراع مستمر مع الاحتلال، يجدد غيظان تمسكه بإعادة إحياء المنطقة وإعادة بنائها وترميم ما هدم الاحتلال رغم التكاليف الباهظة، قائلا: "إذا تركت الأراضي وتحديدا المجاورة للمستوطنات تصبح صيدا سهلا بيد الاحتلال وتصادر بين ليلة وضحاها".
وأقامت قوات الاحتلال قبل عام برجا عسكريا بالقرب من المنشآت وشقت طريقا محاذيا لمرور الدوريات العسكرية، مع إقامة العوائق والعراقيل للعاملين في تلك المعامل التجارية.
وبهذا الصدد، يقول غيظان: "وجود هذه المحال والعاملين فيها هو لتبيت الحق الفلسطيني، فأنا لا أعترف بشيء اسمه "إسرائيل" ومن حقي الاعمار والبناء أينما شئت ومتى شئت، وسأظل سدا منيعا في وجوه الاحتلال ومستوطنيه".
وأضاف "باستطاعتي استملاك محال تجارية وعقارات في مدينة رام الله نفسها، ولكن لماذا نهمل أراضينا ونسعى لخرابها بأيدينا ونوفر الذرائع للاحتلال بالسيطرة عليها".
ولم يمض على عملية الهدم يوما كاملا حتى شرع العاملون في إعادة بناء ما دمره الاحتلال، وإعادة الحيوية للمنطقة وكأن أمرا لم يكن.
وفي مكان العمل، يستنفر غيظان جهود عشرات العمال والشبان بإحضار المعدات وإعادة صب الأرضيات بالباطون، واستصلاح الواجهات الحديدية للمحال لإعادة بنائها وتركيبها.

ويبرر غيظان سبب الإسراع في إعادة البناء بقوله:"عملية الهدم بهذه الطريقة وتكبيدي خسائر كبيرة هي في الأساس لاقتلاعي من المكان، وقصدوا من هذه الإجراءات إرسال رسالة بعدم العودة إلى المكان والتخلي عنه".
لكنه يشدد على إعادة بناء كل ما دمره الاحتلال واستكمال جميع الإنشاءات خلال الأيام القادمة، سيما وأن العمل في المنشآت تعيل عشرات الأسر.

ويدعو غيظان مالكي الأراضي المجاورة للمستوطنات ورجال الأعمال ورؤساء الأموال إلى الإسراع واستثمار تلك الأراضي خوفا من ضياعها، في ظل تغول الاستيطان على جميع الضفة الغربية وخصوصا في المرحلة الحالية.
ومع استمرار التحدي الذي يخوضه غيظان وحيدا ضد الاحتلال في تلك المنطقة، فهو يسعى جاهدا لتشجيع أصحاب المحال التجارية المجاورة على الوجود والصمود.
ويشدد على أن صاحب الحق هو من يحمي حقوقه بيديه، حتى لو اضطر للمبيت فوق ركام منشأته المهدومة.

ويصف غيظان موقف السلطة الفلسطينية في مواجهة عمليات الهدم بالهزيل والضعيف، قائلا "إن جلوس كبار السلطة إلى جانب قادة الاحتلال مع قيام الاحتلال بهدم أملاكنا وبيوتنا على رؤوسنا لهو تساوق مع الاحتلال".
ويؤكد على أن الحقوق لا تعيدها جلسات التفاوض أو الاتفاقيات، بقدر ما يحافظ عليها أصحابها بثباتهم عليها واستمرار وجودهم فيها رغم العراقيل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غيظان سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين غيظان سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين



 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday