غيظان سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين
آخر تحديث GMT 20:54:43
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الفلسطينية: تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع عدد الإصابات منذ صباح اليوم إلى 330 حالة وزارة الصحة الإماراتية: تسجيل 402 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 594 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة وزارة الصحة الإماراتية: إجراء أكثر من 3 ملايين ونص المليون فحص لفيروس كورونا غوتيرش يعرب عن "صدمته وانزعاجه" من اكتشاف المقابر الجماعية في ليبيا وزارة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا رويترز: 13 قتيلا في الانفجار الذي وقع في مركز طبي شمالي العاصمة الإيرانية طهران الشرطة الإثيوبية تعلن أن انفجارات هزت العاصمة أديس أبابا خلال احتجاجات مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وزارة الخارجية السعودية: تقرير أمين عام الأمم المتحدة بشأن إيران يؤكد ضلوعها المباشر في الهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة وزارة الخارجية السعودية: ما توصل إليه التقرير الدولي لا يترك مجالا للشك أمام المجتمع الدولي حول نوايا إيران العدائية تجاه المملكة والمنطقة العربية والعالم رويترز: الولايات المتحدة تشهد أكبر زيادة يومية بإصابات كورونا منذ بداية الجائحة
أخر الأخبار

"غيظان" سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "غيظان" سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين

بلدة نعلين
رام الله - فلسطين اليوم

تحدى المواطن محمد علي غيظان (46 عامًا) من قرية "قبيا" غرب رام الله إجراءات الحظر قبل عامين بإقامة منشآت تجارية في بلدة نعلين المجاورة لقريته قرب مستوطنات إسرائيلية وطريق للمستوطنين.
ومنذ ذلك الحين، دأب غيظان على توسعة المنشآت وتمددها لتصبح تسع منشآت ومعامل تجارية لتصنيع (الفيبر جلاس) وأعمال النجارة والزجاج وطلاء المركبات، كما سعى لاستقطاب الحرفيين والعمال على مساحة أرض تتجاوز 20 دونما، مع استمرار الاحتلال لمنع الإنشاءات وتسليمه اخطارات متتالية بالهدم.

واستقدمت قوات الاحتلال جرافات ورافعات وعشرات العمال، وهدمت المنشآت التسعة وسوتها بالأرض، ما خلف خسائر بنحو 2.2 مليون شيقل إسرائيلي.
وكانت سلطات الاحتلال صادرت قبل عشر سنوات مئات من الدونمات في المنطقة الشرقية من بلدة نعلين لبناء الجدار الفاصل، مع تواصل الاحتلال البناء بمستوطنتي "كريات سيفر" و"موديعين" المقامتين على أراضي البلدة والقرى المجاورة. 
وأوضح غيظان أن بناء المنشآت التجارية والمعامل في هذه المنطقة، هو للحد من محاولات الاحتلال للاستيلاء على الأراضي ووقف الزحف الاستيطاني عليها، ووقف محاولات الاقتلاع والتهجير.

ويؤكد غيظان أن الاحتلال يمنع البناء في هذه المنطقة لقربها من المستوطنات والطريق الاستيطاني الواصل لمدن الداخل، ويمنع إصدار التراخيص للبناء، مع التواجد المستمر للقوات الاحتلال ودورياته العسكرية والحواجز الطيارة".
ووسط صراع مستمر مع الاحتلال، يجدد غيظان تمسكه بإعادة إحياء المنطقة وإعادة بنائها وترميم ما هدم الاحتلال رغم التكاليف الباهظة، قائلا: "إذا تركت الأراضي وتحديدا المجاورة للمستوطنات تصبح صيدا سهلا بيد الاحتلال وتصادر بين ليلة وضحاها".
وأقامت قوات الاحتلال قبل عام برجا عسكريا بالقرب من المنشآت وشقت طريقا محاذيا لمرور الدوريات العسكرية، مع إقامة العوائق والعراقيل للعاملين في تلك المعامل التجارية.
وبهذا الصدد، يقول غيظان: "وجود هذه المحال والعاملين فيها هو لتبيت الحق الفلسطيني، فأنا لا أعترف بشيء اسمه "إسرائيل" ومن حقي الاعمار والبناء أينما شئت ومتى شئت، وسأظل سدا منيعا في وجوه الاحتلال ومستوطنيه".
وأضاف "باستطاعتي استملاك محال تجارية وعقارات في مدينة رام الله نفسها، ولكن لماذا نهمل أراضينا ونسعى لخرابها بأيدينا ونوفر الذرائع للاحتلال بالسيطرة عليها".
ولم يمض على عملية الهدم يوما كاملا حتى شرع العاملون في إعادة بناء ما دمره الاحتلال، وإعادة الحيوية للمنطقة وكأن أمرا لم يكن.
وفي مكان العمل، يستنفر غيظان جهود عشرات العمال والشبان بإحضار المعدات وإعادة صب الأرضيات بالباطون، واستصلاح الواجهات الحديدية للمحال لإعادة بنائها وتركيبها.

ويبرر غيظان سبب الإسراع في إعادة البناء بقوله:"عملية الهدم بهذه الطريقة وتكبيدي خسائر كبيرة هي في الأساس لاقتلاعي من المكان، وقصدوا من هذه الإجراءات إرسال رسالة بعدم العودة إلى المكان والتخلي عنه".
لكنه يشدد على إعادة بناء كل ما دمره الاحتلال واستكمال جميع الإنشاءات خلال الأيام القادمة، سيما وأن العمل في المنشآت تعيل عشرات الأسر.

ويدعو غيظان مالكي الأراضي المجاورة للمستوطنات ورجال الأعمال ورؤساء الأموال إلى الإسراع واستثمار تلك الأراضي خوفا من ضياعها، في ظل تغول الاستيطان على جميع الضفة الغربية وخصوصا في المرحلة الحالية.
ومع استمرار التحدي الذي يخوضه غيظان وحيدا ضد الاحتلال في تلك المنطقة، فهو يسعى جاهدا لتشجيع أصحاب المحال التجارية المجاورة على الوجود والصمود.
ويشدد على أن صاحب الحق هو من يحمي حقوقه بيديه، حتى لو اضطر للمبيت فوق ركام منشأته المهدومة.

ويصف غيظان موقف السلطة الفلسطينية في مواجهة عمليات الهدم بالهزيل والضعيف، قائلا "إن جلوس كبار السلطة إلى جانب قادة الاحتلال مع قيام الاحتلال بهدم أملاكنا وبيوتنا على رؤوسنا لهو تساوق مع الاحتلال".
ويؤكد على أن الحقوق لا تعيدها جلسات التفاوض أو الاتفاقيات، بقدر ما يحافظ عليها أصحابها بثباتهم عليها واستمرار وجودهم فيها رغم العراقيل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غيظان سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين غيظان سد منيع بوجه الاستيطان في نعلين



 فلسطين اليوم -

ارتدت ملابس فضية مِن توقيع مُصمّم الأزياء يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بالكاجول أو بفساتين السهرة

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تنجح نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان في خطف الأنظار في كل مكان توجد فيه، سواء في إطلالاتهنّ الكاجول أو بفساتين السهرة البراقة والأحب على قلبهنّ، وتحرص كل واحدة منهنّ على اختيار أحدث الصيحات التي تطرحها الماركات العالمية. ولا يغيب التوقيع العربي عن إطلالات كارداشيان، اللاتي لجأن في كثير من المناسبات إلى اختيار فساتين من مصممين عرب؟ كيم كارداشيان تعشق كما شقيقاتها اختيار الماركات العالمية، ولجأت في مناسبات عدة إلى خطف الأنظار بتصاميم حملت توقيع مصممين عرب، أبرزهم عز الدين عليا الذي تألقت من مجموعته بفستان أبيض راقٍ أظهر قوامها الرشيق وخصوصاً خصرها النحيف، كما اختارت من توقيع المصمم نفسه إطلالة كاملة بنقشة الفهد. وبدت ساحرة بفستان أصفر أنيق من تصميم إيلي صعب، وتنوّع كيم في اختيار المصممين العرب، فقد أطلت بفستان فضيّ طو...المزيد

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 08:22 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

نصائح السفر إلى أوكرانيا لقضاء رحلة مُمتعة

GMT 11:23 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

طريقة تطبيق مكياج سموكي على طريقة نادين نجيم

GMT 05:48 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان يقضيان حياتهما داخل سيارة في رحلات لا تنتهي

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 06:22 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

أفكار رائعة لتنسيق كوش أفراح مبهجة وجذابة

GMT 18:52 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

"الكنافة" حلوى الملوك الحائرة بين مصر والشام

GMT 17:36 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

النوم 7 ساعات أبسط طرق حل المشاكل بين الزوجين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday