أبو الرائد ابن الحي الغربي مايسترو المسيرات في طولكرم
آخر تحديث GMT 07:43:49
 فلسطين اليوم -

أبو الرائد ابن الحي الغربي "مايسترو" المسيرات في طولكرم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبو الرائد ابن الحي الغربي "مايسترو" المسيرات في طولكرم

أبو الرائد مايسترو المسيرات في طولكرم
طولكرم - فلسطين اليوم

أينما وجدت فعالية وطنية تجده حاضرا، يتصدر بصوته كافة الأصوات في المسيرات والاعتصامات المناهضة للاحتلال، يندفع بهتافاته البسيطة النابعة من حس وطني صادق، ينتقيها دون جهد، ويرددها عن ظهر قلب، معبرا عن الحدث هو عمر عبد الرحيم حارون (أبو الرائد)، في السابعة والستين من العمر، ابن الحي الغربي لمدينة طولكرم، الذي شهد أعنف المواجهات مع الاحتلال خلال الانتفاضتين الأولى والثانية، فكان دائما على رأس الجولات في ميدان العمل الجماهيري الوطني.

ومع مرور السنوات والأحداث، بقي أبو الرائد متميزاً في حضوره النضالي لدى جماهير طولكرم، صغيرا وكبيرا، يرددون من ورائه الهتافات والتكبيرات، فلا تكاد تمر مسيرة طلابية أو نسوية أو جماهيرية أو اعتصام إلا له صوت فيها، فلا معنى لفعالية دون صوت أبو الرائد، هكذا يقول الجميع بداية العمل النضالي لديه كان منذ أن كان طفلا في العاشرة من العمر، فلم يكن يثنيه شيء عن نضاله ضد المحتل، فكان يشارك في كافة التظاهرات والاحتجاجات بدافع حب وطنه فلسطين التي يعتبرها الأم والأساس والقدوة.

ويقول أبو الرائد.. إنه بعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 67 ومن ضمنها مدينته طولكرم ومسقط رأسه، اعتقل لأول مرة عام 1968 وأمضي في زنازين التحقيق عدة شهور تباعا، وبعد إطلاق سراحه واصل نضاله بوتيرة مرتفعة، واستمر خلال أعوام السبعينات والثمانينات، فتعرض للاعتقال عدة مرات في الأعوام 1987، 1988، 1989، 1991، بتهم التحريض، فقبع في سجون النقب والفارعة ومركز تحقيق طولكرم، وكان يحكم عليه في حينها بالاعتقال الإداري.

وما جعل أبو الرائد متميزاً عن غيره، وله مكانة في قلب كل مناضل في طولكرم، هو صوته الجهوري رغم البحة الملازمة له، وتقاطيع وجهه ونظراته الحادة، وحماسه النابع من قلبه، والذي يوحي بمقدار الجهد الصادق الذي يعتمر داخل هذا الرجل، فتراه خلال مسيرة أو اعتصام أو وقفة لأي حدث وطني، يوظف كل طاقاته لإشعال جذوة الغضب في نفوس المشاركين، فيرددون من ورائه هتافاته البسيطة بكل شجاعة وقوة.    

ويستذكر أبو الرائد نشاطاته النضالية أيام الانتفاضتين الأولى والثانية، التي لم تكن مقتصرة على الهتافات في المسيرات فقط، بل كانت له مشاركة واسعة في المواجهات مع الاحتلال، فكان يتجول بين الشبان الذين يستمدون من وجوده العزيمة والشجاعة في رشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، منوهاً لعربتي الحلوى والمكسرات التي كان يمتلكهما على ميدان جمال عبد الناصر وسط طولكرم، ودورهما في نشاطه، من خلال إخفاء الحجارة داخلهما لاستخدامها في المواجهات التي كانت تحدث دون تخطيط.

تعرض أبو الرائد للإصابة في قدمه منذ 35 عاماً، ما تسبب في حدوث تجلط فيها، وما زال يعاني منها حتى اللحظة، عدا عن الأمراض التي انتابته والعمليات التي أجراها، وتحذيرات الأطباء له بعدم إرهاق صحته أكثر لأن في ذلك خطر على حياته، كل ذلك لم يمنعه من مواصلة نشاطاته النضالية ضد المحتل، واضعاً نصب عينيه الشهادة في سبيل الله ومن أجل فلسطين وقال "اسم أمي فلسطين، وأنا ابن فلسطين، وطني هو فلسطين وأرضي هي فلسطين وترابي هو فلسطين، وشعبي هو فلسطين، فليحيا شعب فلسطين، نعم وألف نعم الضفة وغزة موحدين غصبا عن المحتلين".

وكل يوم ثلاثاء، حيث الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر ومنذ 15 عاماً، وأبو الرائد يتصدر صفوف المعتصمين صيفا وشتاء، بكوفيته المتدلية على كتفيه، ملصقاً صورة صغيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين على قميصه والذي يكن له محبة خاصة، كونه ينتمي لجبهة التحرير العربية منذ سنوات طوال، إضافة إلى محبته أيضاً للرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات وللرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، تراه تارة يحمل صور أحد الأسرى، وتارة العلم الفلسطيني مرددا ما يتسنى له من الهتافات.

ويتنقل أبو الرائد وخلال هذه الفعاليات من هتاف إلى آخر، مستمراً في ترديد الهتاف (تكبير) فيعلو صوت المشاركين من حوله (الله أكبر)، فيمرر وبطريقته المعهودة التي ألفها الجميع سلسلة من الهتافات منها (يا جماهيرنا الشعبية حيو أسرى الحرية، علو الراية علوها للأسرى ارفعوها، وعلو الراية بالعالي للأسير الغالي، حيوا تجار فلسطين رفضوا بضاعة المحتلين..) ولا ينسى في كل اعتصام أسرى أن يلفت وسائل الإعلام لكلمة منه موجهاً تحيته للأسرى، مؤكداً أن تحريرهم سيأتي قريباً فالأسير هو قلب ينبض فخرا لشعبه ويجب على الجميع التضامن معه حتى يتم تحريره من الأسر.

ويعتبر أبو الرائد الوحدة الوطنية الخط الأحمر التي يجب بذل كافة الجهود لتحقيقها، فلا نضال دون الوحدة الوطنية لشعبنا، فيقول "يا أسير الحرية بدنا دولة وهوية، كلنا فدائيين لا نهاب المنية، بوحدتنا الوطنية نبني دولتنا الفلسطينية من المية للمية" أبو الرائد هو مصدر فخر لأبنائه الخمسة الذين يمثل لهم القدوة النضالية، فابنه الأكبر رائد قبع في الأسر ثلاث سنوات ونصف، وأصيب ابنه الأصغر سائد خلال الانتفاضة الأولى وكان حينها في السادسة من العمر برصاص في قدميه أحدثت عنده ندبة دائمة، فيما يصفه ممثلو فصائل العمل الوطني بأنه أحد أعمدة النضال الشعبي الرافض للاحتلال والاعتقال والحصار.

palestinetoday
palestinetoday

GMT 19:52 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

قوات الاحتلال تعتقل شابا شرق طولكرم

GMT 14:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

الاحتلال يحكم على الأسير الفتى بالسجن 35 عاما

GMT 09:20 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في طولكرم

GMT 09:45 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مخيم نور شمس

GMT 09:11 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة

GMT 07:46 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال تعتقل شابًا من بلدة صيدا شمال طولكرم
 فلسطين اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الرائد ابن الحي الغربي مايسترو المسيرات في طولكرم أبو الرائد ابن الحي الغربي مايسترو المسيرات في طولكرم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الرائد ابن الحي الغربي مايسترو المسيرات في طولكرم أبو الرائد ابن الحي الغربي مايسترو المسيرات في طولكرم



GMT 06:55 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

"الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019
 فلسطين اليوم - "الهوت شورت" القماش يتربع على قمة موضة صيف 2019

GMT 11:39 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
 فلسطين اليوم - ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 16:53 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

رونار يحسم موقفه من مغادرة المنتخب المغربي

GMT 13:17 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

أسامة نبيه يكشف أفضل لاعبي الفراعنة في "الكان"

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 00:55 2016 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

إيمي سمير غانم توضح كواليس "نيلي وشريهان " مع دنيا

GMT 07:45 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار عصرية بسيطة تحدث الفارق في ديكور الحمام

GMT 21:38 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

أوسكار تستحدث جائزة أفضل فيلم "جماهيري"

GMT 12:27 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

سمكة قرش تقتل سائحًا تشيكيًا في مرسى علم

GMT 02:14 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون أنيقة في فستان يضم الكثير من الألوان
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday