الإعلام الكلاسيكي والسوشيال ميديانهاية السير
آخر تحديث GMT 23:33:09
 فلسطين اليوم -

الإعلام الكلاسيكي والسوشيال ميديا..نهاية السير

 فلسطين اليوم -

الإعلام الكلاسيكي والسوشيال ميديانهاية السير

بقلم : هشام مبشور

إن ما يحدث من تطورات في الإعلام ومهن الصحافة بسبب السوشيال ميديا ليس انتهاءً للإعلام الكلاسيكي إنما تسليم لشارة العمادة لإعلام جديد تتحكم في مصادره وطرق صياغته اليات جديدة ووسائل بديلة ..تويتر وفيسبوك وإنستغرام والواتساب وسنابشات ثورة اعلامية وانقلاب تواصليٌ ناجح ، جعل من كل مكونات علوم الاتصال والإعلام الكلاسيكي مؤمنة بقضاء السوشيال ميديا خيره وشره ،لانه اصبح المسيطر الافتراضي الأقوى على حياتنا اليومية فلا يمكن ان تغمد لك عين او تفتحها حتى تمر بسبابتك على هاتفك مسلما امرك الى ولي نعمتك وملهم افكارك .. ماذا جرى وماذا سيجري مستغنيا بذلك عن جريدتك المفضلة التي كنت تنتظر وصولها ساعات وانت أمام كشك " أبا أحمد " وحتى معرفة غدا رمضان او العيد قد تكلفة ساعات امام التلفاز محدقا عيناك " واش غد العيد " يأتي "المعلم الفيسبوك" ربما يوما قبل الموعد يخبرك بذلك دون جهد أو عناء .
بفضل رواده أو بالأحرى مراسليه المعتمدين او مايصطلح عليه بظاهرة الصحفى المواطن citizen journalist  والذي لا تنقصه سوى بطاقة الصحافة واعتراف الجهات الوصية.
انها السوشيال ميديا لاعب خط الوسط وصانع الالقاب والانقلابات .خير دليل على ذلك اعلام الفايسبوك البديل ودوره في نجاح ثورات الربيع العربي. والذي تحول من كونه موقع للتواصل الاجتماعي، وتكوين الصداقات، وتبادل حكم الصباح والمساء ونكت التقشاب ، إلى موقع للتداول السياسي، والحشد الجماهيري، للتعبير عن واقع حياتهم المعيشية في الاقتصاد والسياسة...أنظمة حاكمة ورؤساء دول سلموا أمرهم للحاكم الجديد اسمه الثورة الافتراضية اما ان أكون أو لا تكون ... 
وبالتالي شئنا ام أبينا نحن امام واقع ربما ادار الظهر للإعلام الكلاسيكي وأهله مادامت ان المعلومة وكل مكونات الخبر لم تعد ملكا لاهل الاختصاص او مرتبطة بوسائل الاتصال تقليدية. القادم الجديد السوشيال ميديا اصبح متحكما في دفة القيادة ربما سيقودنا إلى عالم آخر لا نعلم أدغال غاباته من أغوار محيطاته،
وبالتالي هذه الثورة الاعلامية الافتراضية البديلة حتى وان سلم لها المشعل ينبغي على اصحابها وروادها ان يقدروا حجم المسؤولية والاستقلالية وان يحرصوا على بناء المصداقية و الثقة، والمُحافظة عليها. وليعلم كل صناع الخبر المعلومة ان الكلمات والعبارات عنصر مُؤثِّر في الحرب، والسلم، والتعليم، والبطالة، والطبقيّة، ونَبذ العُنصريّة، في الوقفات الاحتجاجية والمسيرات النضالية. وبالتالي اما ان تكون المهمة حاملة لرسائل السمو والحضارة أو الغام حرب وإبادة. 
انتهى كلامي من مداخلتي في ندوة الإعلام الرياضي وعلاقته بوسائل التواصل الاجتماعي ضمن فعاليات ملتقى الراحل محمد بوعبيد الجديدة 2019 .شكرا لكل الزملاء في الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين.

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام الكلاسيكي والسوشيال ميديانهاية السير الإعلام الكلاسيكي والسوشيال ميديانهاية السير



GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

"الفار المكار"

GMT 07:19 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 21:58 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

الملكة ليتيزيا تخطف الأنظار بفستان ارتدته العام الماضي

مدريد - فلسطين اليوم
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019.وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أز...المزيد

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 03:09 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

"داعش" تفرج على فيديو تُحرض فيه على "حماس" الفلسطينية

GMT 14:37 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 10:30 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

أفضل الفنادق في جزر الكناري

GMT 00:25 2014 الأحد ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل جزر فرسان جازان إلى وجهة سياحية عالمية

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 22:31 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

طرق بسيطة لتوظيف الألوان معًا في الديكور الداخلي

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مايكل كورس يقدم تصميم جديد ومبتكر إلى عائلة Whitney""

GMT 07:15 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تُسعد عشاق "بولو" بالنسخة السادسة

GMT 05:44 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق أكبر فندق في الصين ليعد من أغرب فنادق العالم

GMT 02:56 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الملكة ليتيزيا أنيقة خلال حفل دبلوماسي

GMT 02:32 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة ليال عبود تلجأ إلى القضاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday