السيما والكياص
آخر تحديث GMT 04:05:19
 فلسطين اليوم -

"السيما والكياص"

 فلسطين اليوم -

السيما والكياص

بقلم: يونس الخراشي

تناقض عجيب يلف الرياضة المغربية. فرغم أنها تدار من قبل "نخبة"، ويؤطرها، في الأغلب، أساتذة مختصون في التربية البدنية، فضلا عن خريجي معاهد الرياضة ومعاهد التدبير الرياضي، إلا أنها لا تنفتح على محيطها الثقافي. تنكفئ على نفسها في قوقعتها. فتتراجع باستمرار.

المفروض في الرياضة، وهي بنت العلم، أن تنفتح على محيطها الثقافي. أن تعقد، كل فترة، ندوة أو لقاء أو ملتقى لمناقشة الجديد في المجال، تحت أعين خبراء يجسون نبضها، ويفحصون جسمها، ويقدمون لها الوصفات الأفضل لكي تتداوى من عللها، وتتطور.

غير أن هذا لا يحدث. فنادرا جدا ما تجد جامعة من الجامعات تعقد يوما دراسيا، أو لقاء علميا، أو تجالس الخبراء في المجال الذي أسندت إليها أمور تدبيرها. وحده السيد الرئيس، المعظم في كرسيه، يفعل كل شيء. فهو "الفهيم العظيم"، الذي لا يشق له غبار، ولا ترد كلمته.

أما عن الوزارة واللجنة الأولمبية فحدث ولا حرج. فهما تغرقان في العمل اليومي. ولا تراهما تفكران في الانفتاح على أهل العلم، عساهما تفتحان أبواب جديدة لتطوير النشاط الرياضي في المغرب. ودعك من السلطات المحلية، فهي تناقش فقط "السيما والكياص"، أما قضية المفاهيم والتنمية البشرية، فمجرد كلام.

كنا طرحنا، قبل سنوات، مقترحا لـ"دخول رياضي" سنوي، على مدار أسبوع من بداية كل موسم رياضي. يكون فرصة للقاء بين الفاعلين في المجال من كل وجهة، عسى أن تتلاقح الأفكار، وتبسط المشاكل، وتقترح الحلول، فتبين آفاق جديدة لرياضتنا.

المصيبة في حقلنا الرياضي، وحقول أخرى أيضا، أنه ما لم تأت الفكرة من الخارج، وتحديدا من "الفرنسيس"، فإنها لا تستحق الاهتمام. وإن حدث واهتم بها أحدهم، فيتعين أن تقدم له بـ"الفرنسيسة". ومع ذلك، تجده يُحَقِّرها من البداية، خوفا من أن يكون صاحبها باحثا عن ثمن لها. وفي الأخير تسقط الفكرة أو يسقط المسؤول، فتنتهي الفكرة ملفا باهتا على رف تتوالى عليه أشعة الشمس كل يوم.

يستحيل أن تشهد الرياضة المغربية نقلة نوعية وهي تعيش في عزلة عن محيطها الثقافي. فهناك، ما شاء الله، دكاترة، وباحثون، وأهل خبرات، وأهل تجارب كبيرة، وأصحاب إنجازات مهمة، يمكنهم أن يقدموا الكثير للرياضة المغربية. ولجمع شتات هؤلاء يحتاج الأمر إلى "موسم سنوي" يلتئمون فيه، ويطرحون فيه قضايا الساعة للنقاش، ويخلصون إلى توصيات آنية ومستقبلية.

في كل الجلسات مع أهل الفكر الرياضي في المغرب، وخبراء الرياضة، ومن يهمهم أمرها، يطرحون أفكارا نيرة للنقاش. غير أن كل تلك الأفكار تبقى في حيزها إلى أن تموت، دون أن تجد من يدسها في التراب. فهل من انفتاح على المحيط يا سادة يا كرام؟

إلى اللقاء.

 

palestinetoday

GMT 14:23 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا..22

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 09:57 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا 14

GMT 14:03 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

يوميات روسيا..4

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيما والكياص السيما والكياص



خلال حضورها مهرجان "Beautycon" في لوس أنجلوس

إيسكرا لورانس بفستان قصير باللون الأسود والأبيض

لندن ـ ماريا طبراني
تستعد عارضة الأزياء البريطانية إيسكرا لورانس، للفوز بجائزة "world's It girl" باعتبارها واحدة من أيقونات الموضة الموجودات حاليا، وأثبتت لورانس أنها تستحق اللقب لهذا العام إذ ظهرت بإطلالة أنيقة ومذهلة في مهرجان "Beautycon" في لوس أنجلوس الخميس. ارتدت عارضة الأزياء الشهيرة البالغة من العمر 28 عاما فستانا قصيرا باللون الأسود والأبيض لافتا للأنظار، خلال الحفلة السنوية في المدينة الأميركية. تميز فستان لورانس بكتف واحد وفتحة صدر عميقة، وأضافت عارضة الأزياء أحذية الفخذ العالية باللون الأبيض المصنوعة من الجلد التي داست بها شوارع كاليفورنيا. وحملت في يدها حقيبة سوداء بسيطة، ووضعت الحد الأدنى من الإكسسوارات لتسليط الضوء على فستانها إذ ارتدت سلسلة وأقراطا ذهبية. وبفضل مظهرها الطبيعي الجميل لم تضع إيسكرا سوى القليل من المكياج من خلال ظلال العيون الدخاني ولمسة من أحمر الشفاة بلون التوت. يتابع لورانس أكثر من 4 ملايين شخص عبر موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، والتي

GMT 05:06 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"مانولو بلانيك" العلامة الراقية في عالم الإكسسوارات
 فلسطين اليوم - "مانولو بلانيك" العلامة الراقية في عالم الإكسسوارات

GMT 05:42 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 فلسطين اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 05:51 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم
 فلسطين اليوم - إليكِ نصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم

GMT 01:54 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار في هذه الأماكن
 فلسطين اليوم - اقضي شهر العسل  في أوروبا بأرخص الأسعار في هذه الأماكن

GMT 08:15 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"
 فلسطين اليوم - تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"

GMT 06:03 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده
 فلسطين اليوم - ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده

GMT 03:52 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

القضاء الأميركي يعيد تصريح دخول أكوستا الى البيت الأبيض
 فلسطين اليوم - القضاء الأميركي يعيد تصريح دخول أكوستا الى البيت الأبيض

GMT 05:55 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة برج العقرب تعشق الطبيعة وتهتم بالتجارب الروحانية

GMT 07:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية في العاصمة الهندية نيودلهي

GMT 03:06 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

باحثون يكتشفون ضفدع الشجرة بعد اعتقادهم بأنه منقرض

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

نادين نسيب نجيم تواصل تصوير مشاهد مسلسل "الهيبة"

GMT 06:39 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"استجواب الرئيس" كتاب يشعل التوتر بين ترامب والاستخبارات

GMT 06:28 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

بخطوات بسيطة تعلمي كيفية ترتيب خزانة ملابسك

GMT 01:51 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

رانيا الغزالي تصمم مجموعة من شموع عيد الحب
 
 فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم -  فلسطين اليوم - السيما والكياص
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday