رسالة إلى الرئيس
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

رسالة إلى الرئيس

 فلسطين اليوم -

رسالة إلى الرئيس

بقلم - خالد الإتربي

انتقاد تصرفات شخص بعينه، بشكل شبه دوري أمر رتيب وممل، وأحيانًا يُزج بك إلى حالة من الرفض، وتجنب الكتابة، وأحيانًا أخرى إلى حالة من اللامبالاة، أو البلاهة في بعض الأوقات، لكن مع مرتضى منصور فالأمر مختلف، فالصمت أمامه ضعف، ومباركة تصرفاته هوان، وتركه يتوحش دون رادع مذلة، وقد يكون قدوة لبعض ضعاف النفوس، ليستشري وباء الصوت العالي، ويصير توزيع الاتهامات عقيدة، ويصبح أغلبنا لسياسة الابتزاز فريسة.

كل مافات دوافع كبيرة للتصدي له، لكنك قد تجتهد كثيرًا للتنويع في أساليب الدفاع، لابتكاراته المتعددة في إفساد الجو الرياضي العام، بحجة أنه المحارب والمتصدي الأكبر للفساد الذي لا وجود له إلا في مخيلته، والذي اتخذه أداة لشق طريقه ، حتى صور للناس بخلاف الحقيقة أنه درع وسيف لنادي الزمالك.

لم أجد حلًا إلا توجيه رسالة إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، أملاً من الله أن تجد طريقها إليه ويعرف فحواها من أحد الأشخاص الذين أخبروا سيادته بالحاجة زينب التي تبرعت بقرطها لصندوق تحيا مصر، أو الحاجة صيصة أبو دوح التي تنكرت في زي رجل للعمل، أو أي طفل من المرضى، فأعتقد أن الإبلاغ عن صاحب الداء، أفضل كثيرًا من الانتظار للبحث عن الدواء.

سيادة الرئيس، دون مقدمات نحن في مصيبة، لأحد السببين الأول هو عدم علم سيادتكم بما يفعله مرتضى منصور، أو علمكم به دون التصدي له وإيقافه عن حده، وكبح جماح غطرسته وغروره، وحقيقة تابعت مؤتمر الشباب بشغف، أملاً أن يسأل سيادتكم أحد الحضور سواء من الزملاء، أو الشخصيات الأخرى، عن موعد نفاذ صبر الدولة على تجاوزات مرتضى منصور، لكن للأسف لم يحدث، ولا أعلم هل سقط سهوًا من كل هؤلاء، أما أنا الوحيد في هذا البلد الذي أراه أحد مشاكل الرياضة المصرية، إن لم يكن أكبرها.

سيادة الرئيس، مرتضى لم يسلم أحد من أذاه، لم يترك أحدًا من المنظومة الكروية إلا وتطاول عليه بكل الأساليب، بداية رئيس اتحاد الكرة، مرورًا بأعضائه، وحكامه، بل ولاعبيه ولاعبي الفرق الأخرى. مرتضى منصور، دأب على إشعال نار الفتنة بين جماهير الأهلي والزمالك، جعل انتظارنا لقدوم أجلنا، أهون علينا من تصورعودة الجماهير، خوفًا من حدوث كارثة، بسبب تأجيجه للأزمات بينهما، ماذا تنتظر من رئيس نادي يزكي نظرية المؤامرة الكونية على ناديه من كل المحيطين به، ماذا تنتظر منه بعدما جعل جماهيره تشعر بالاضهاد في كل العصور، ومحاباة النادي الأهلي تحت ذريعة أنه نادي الدولة، ماذا ننتظر من شخص نقل التعصب إلى النقاد أنفسهم، بخلاف المفروض من أدبيات المهنة.

سيادة الرئيس السيسي، مرتضى منصور، يضرب الكرة في مقتل، بتهديده الشبه شهري بانسحاب ناديه من الدوري لأسباب تافهة، أخرها اعتراضه على حكم مباراة الأهلي والمقاصة، على الرغم من إعلان المقاصة عدم تضرره من الحكم، سيادة الرئيس بحق الأمر جلل، جميعنا تضرر من توقف النشاط الرياضي بسبب مذبحة بورسعيد، ولا نحتمل توقف جديد، فيكفينا الأزمات في السياحة وبعض مناحي الاقتصاد الأخرى، التجربة أثبتت أننا نمتلك نواة قادرة على جلب ملايين الدولارات إلى الاقتصاد المصري، لكن بالاهتمام بها، وعدم تركها لم يدمرها.

سيادة الرئيس تعمل منذ ترشحك إلى الأن تحت شعار " تحيا مصر "، لكن إذا ظل مرتضى منصور وأمثاله في المجالات الأخرى على رؤوس المشهد، فمن المؤكد أن مصر ستحيا، لكن بدوننا، فلا تنتظر شيئًا من شباب الإحباط دمره من عدم التغيير، أو ضربه التفرق بسبب الانتماء الكروي .

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى الرئيس رسالة إلى الرئيس



GMT 10:29 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

بلد خالد منتصر

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 19:19 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

أنا الأهلي

GMT 03:57 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

هل استحق الأهلي وداع البطولة العربية؟

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday