​عبدالرحمن الأبنودي شاعر الغلابة
آخر تحديث GMT 17:14:55
 فلسطين اليوم -

​عبدالرحمن الأبنودي شاعر الغلابة

 فلسطين اليوم -
​عبدالرحمن الأبنودي شاعر الغلابة
القاهرة- محمد عمار


أبرز التقرير السنوي الثالث للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، حول "سجل القوانين العنصرية والداعمة للاحتلال والاستيطان"، تصاعدا بل وتسارعا من قبل اليمين الإسرائيلي، في سن تشريعات تهدف إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية على أكبر قدر ممكن من أراضي الضفة، حتى بلغ عددها خلال الأعوام الثلاثة للولاية البرلمانية لـ "الكنيست"، 185 قانونا، من ضمنها 54 قانونا أقرت، أو دخلت حيز التشريع.

وأظهر التقرير الصادر بدعم من دائرة المفاوضات في منظمة التحرير، وكشف عن معطياته خلال ندوة نظمها "مدار" في مقره برام الله، أنه منذ انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شرع الائتلاف الحاكم في اسرائيل، بتعزيز ما سماه التقرير "دفع قوانين الضم الزاحف للضفة ومستوطناتها".

وعرض التقرير، بمشاركة النائب د. يوسف جبارين من "القائمة المشتركة"، ود. عمار دويك، المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان، والباحث برهوم جرايسي، معد التقرير، إضافة إلى د. هنيدة غانم، المديرة العامة للمركز، وتولت ادارة الندوة. ومن أبرز ما ورد في التقرير، أنه خلال الأعوام الثلاثة للولاية البرلمانية، عالج "الكنيست" 185 قانونا عنصريا وداعما للاحتلال والاستيطان، حيث تم إقرار ما مجموعه 32 قانونا بالقراءة النهائية، من ضمنها 26 قانونا رسميا، علاوة على ستة قوانين تم إدراجها كبنود ضمن أربعة من القوانين الـ "26"، في حين أن أربعة قوانين تم إقرارها بالقراءة الأولى، و18 قانونا بالقراءة التمهيدية، بينها 3 قوانين مجمدة، و131 مشروع قانون لا تزال مدرجة على جدول الأعمال.

وأورد أنه "في العام البرلماني الثالث وحده، تم إقرار، ستة قوانين، بالقراءة النهائية، يضاف إليها قانونان تم دمجهما بأحد القوانين كبندين، فيما أقر قانونان بالقراءة الأولى، في حين أقر الكنيست سبعة قانونين بالقراءة التمهيدية، أخطرها قانون "القومية"، وأدرج النواب 38 قانونا في الفترة ذاتها، في معظمها قوانين عقابية ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس، وتضيق العمل السياسي، وترسخ التمييز".

وبين استنادا لتواريخ ادراج القوانين، ودخول بعضها إلى مسار التشريع، أنه "منذ ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، شرع اليمين الاستيطاني في دفع قوانين تندرج في إطار الضم المباشر، والضم الزاحف لمستوطنات الضفة، أو سريان ما يسمى "السيادة الإسرائيلية" على الضفة".  وأشار إلى أنه منذ بدء ولاية "الكنيست" الـ (20)، عالج 43 قانونا لغرض الضم المباشر وغير المباشر للضفة المحتلة كلها، أو المستوطنات.

ولفت إلى "أن من أبرز القوانين التي أقرت نهائيا: قانون سلب ونهب الأراضي بملكية خاصة في الضفة، وقانون تعزيز ضم القدس، الذي في نهاية المطاف اضطرت الحكومة الى وضع بند يلغي ضمنا البند، الذي يتشدد في منع أي تغيير في الوضع القائم في القدس، في حال وجدت اغلبية حد أدنى في الكنيست (61 نائبا)، تطلب تغيير وضعية المدينة.

وأوضح أن "الكنيست" أقر خلال الدورة الشتوية، قانونا يقضي بسريان قانون التعليم العالي الإسرائيلي على معاهد المستوطنات، بمعنى "الجامعة" في مستوطنة "أريئيل"، وكليتين أكاديميتين أخريين.  وبين بخصوص قانون القومية، الذي يلغي الحق الشرعي للشعب الفلسطيني في وطنه وعلى وطنه، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، يضغط لتمريره كليا في الدورة الصيفية المقبلة، التي تبدأ في اليوم الأخير من الشهر الجاري.

وبخصوص أداء المعارضة البرلمانية، أكد أن المعارضة الحقيقة تقتصر على كتلة "القائمة المشتركة" بنوابها الـ (13)، وكتلة "ميرتس" بنوابها الـ (5)، في حين ازدادت مشاركة كتلتي "المعسكر الصهيوني" (24 نائبا)، وكتلة "يوجد مستقبل" (11 نائبا)، في هذه الفئة من القوانين، وبالذات "يوجد مستقبل"، التي بات كل نوابها الـ (11)، متورطين بقسم كبير من هذه القوانين.

وقال جرايسي: إن المشهد السياسي بات يبرز شبه الإجماع الإسرائيلي حول القوانين التي تقضي على الحق الفلسطيني في وطنه وعلى وطنه، وهذا تعزز أكثر بعد وصول ترامب وفريقه الى البيت الأبيض، إذ أن التوجهات السياسية الظاهرة هناك، ساعدت على محو بعض الاستثناءات التي كنا نراها لدى بعض النواب.

وأضاف: إن هذه الاحصائيات التي يعرضها التقرير تسجل الذروة تلو الذروة، ويتبين أن لا قاع للحضيض، وما نراه اليوم وكأنها مشاريع قوانين ليست واقعية، ولا أمل لها بدخول مسار التشريع، فإن حالها سيتغير لاحقا، لأن قسما كبيرا من القوانين التي أقرها "الكنيست" في الولاية الحالية، كانت في اطار "غير المعقول" حتى سنوات قليلة ماضية.

وقال جبارين: التقرير يكشف عن عمق تورط الهيئة التشريعية "الكنيست"، في ترسيخ البرنامج السياسي لليمين الإسرائيلي، وفرض تشريعات تهدف الى ترجمة هذا البرنامج السياسي المتطرف الى خطوات عملية على ارض الواقع، بدء بالتشريعات حول تهويد القدس، مرورًا بالتشريعات حول توسيع الاستيطان، ووصولًا للتشريعات المعادية للمواطنين الفلسطينيين.

واستدرك: يمكن بهذا السياق تشخيص نوعين من القوانين المتعلقة بالفلسطينيين: من ناحية، قوانين تهدف الى توسيع الاستيطان وتكريس نهب الأراضي والخيرات الفلسطينية، بما في ذلك بالقدس، ومن ناحية أخرى قوانين تهدف الى تشديد العقوبات والإجراءات على الفلسطينيين الذين تتهمهم إسرائيل بمقاومة الاحتلال، وبهذا فهناك سياسة واضحة لمجمل هذه القوانين هي: اسدال الستار على حقوق الفلسطينيين التاريخية، عبر توسيع مشروع الاستيطان والضم، واتباع عقوبات انتقامية شديدة ضد كل فلسطيني يحاول معارضة هذه السياسة الإسرائيلية.

أما دويك، فركز على القانون الدولي كأداة يمكن توظيفها في مواجهة سياسات وإجراءات الدولة العبرية، لافتا إلى أن هذا القانون والآليات المرتبطة به على أهميتها، ليس بديلا عن العمل النضالي والسياسي. وبين أن موقف القانون الدولي واضح إزاء الحقوق الفلسطينية، لكن تظل هناك إشكالية فيما يتصل بالشق الاجرائي "التطبيق".

وأوضح أن ما يجري في "الكنيست" من تسارع في سن قوانين بخصوص الاستيطان، لا ينفصل تاريخيا عما هو قائم في إسرائيل في هذا المجال منذ تأسيسها، وإن كان هناك تنام في كم القوانين، منوها إلى ضرورة أن تقوم الحركة الوطنية الفلسطينية بتبني خطاب حقوقي يرتبط بالقانون الدولي.

وكانت أشارت غانم، في مستهل الفعالية، إلى "أن تقرير القوانين، يعكس عمليا نهجا قائما في حكومات نتنياهو الثلاث الأخيرة، لا سيما الأخيرة، التي تتيح هذا أكثر من سابقاتها، بفعل تركيبتها، وذلك بغية حسم الصراع وفق رؤية يمينية استيطانية، تهدف إلى اغلاق المجال أمام حل الدولتين بصيغة مقبولة على الجانب الفلسطيني، ومأسسة الهرمية الاثنية في إسرائيل، مقابل الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة منذ 1967، من خلال أدوات التشريع المباشرة".  

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​عبدالرحمن الأبنودي شاعر الغلابة ​عبدالرحمن الأبنودي شاعر الغلابة



GMT 15:02 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تدريس مادة التربية الإسلامية والمسيحية بالأمازيغية

GMT 04:01 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شبكات الانفصال الاجتماعي

GMT 06:25 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تأثير الحضارة السورية في الحضارة المصرية

GMT 19:13 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هذا ما أراده سلطان

GMT 14:21 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

الحُرّيّة

GMT 13:04 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الموت كتكتيك أيدولوجيّ

GMT 00:37 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 13:37 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة ....

ارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة الأحب على قلبها

فيكتوريا بيكهام تُحيي موضة الألوان المتداخلة في إطلالاتها

واشنطن ـ رولا عيسى
لفتتنا إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham الأخيرة خصوصاً بعد مشاهدة أجمل الألوان المتداخلة التي اختارت تنسيقها في إطلالة واحدة، فارتدت الفساتين المريحة والبناطيل الواسعة الأحب على قلبها بطرق متجدّدة ومميزة. واكبي أجمل إطلالات النجمة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham الأخيرة، لتشاهدي أسلوبها الجدبد والحيوي. اختارت فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham في أحدث إطلالة لها، فستاناً واسعاً أحمر يتخطى حدود الكاحل مع القماش الحريري المميز والبارز بقصة الأكمام النصفية. فهذا الفستان جعلها تبدو في غاية الأناقة مع البوتس العالي والمميز بنقشات جلد النمر الذي لفتنا من خلال إخفائه خلف الفستان مع الفراغات المكشوفة من جهة الأصابع. كما لفتتنا إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham بموضة التنورة الحمراء الطويلة والواسعة، والبارز تنسيقها مع الكنزة الصوفية الب...المزيد

GMT 07:03 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عروض اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي في غاية الأناقة
 فلسطين اليوم - عروض اليوم الخامس من أسبوع الموضة العربي في غاية الأناقة

GMT 06:51 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بالثقافة والتاريخ وتجارب مُذهلة في "ألماتي"
 فلسطين اليوم - استمتع بالثقافة والتاريخ وتجارب مُذهلة في "ألماتي"

GMT 07:05 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"
 فلسطين اليوم - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"

GMT 07:00 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط
 فلسطين اليوم - الرئيس الأميركي يُدافع عن سياسته في الشرق الأوسط

GMT 09:02 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسبوع الموضة العربي يواصل عروضه لليوم الرابع على التوالي
 فلسطين اليوم - أسبوع الموضة العربي يواصل عروضه لليوم الرابع على التوالي

GMT 06:25 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس
 فلسطين اليوم - استمتع بعطلة سياحية مليئة بالمغامرات في موريشيوس

GMT 08:55 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نقشة المخطط في ديكورات منزلك بأسلوب مختلف وعصري
 فلسطين اليوم - نقشة المخطط في ديكورات منزلك بأسلوب مختلف وعصري

GMT 09:12 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق
 فلسطين اليوم - مسلحون مجهولون يغتالون إعلاميًا كرديًا وعائلته في العراق

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 02:57 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

مدينة سان بطرسبورغ الروسية تحصل على جائزة "الأوسكار"

GMT 00:51 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

بلال بن شريف يكشف تحديات حرفة تشكيل النحاس

GMT 15:45 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الاحتلال" يسرقون 50 ألف شيقل و6 آلاف دينار من أحد المواطنين

GMT 10:14 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"حصان طروادة" اكتشاف جديد لإنقاذ حياة مرضى سرطان البروستاتا

GMT 08:29 2016 الأحد ,12 حزيران / يونيو

فوائد التفاح

GMT 05:36 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

الفنان جوزيف عطية يعلن أن "روح" تجسد نقلة نوعية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday