حلمت بأني كنت أنظر في المرآة، وكان شعري طويلًا
آخر تحديث GMT 04:48:51
 فلسطين اليوم -

النظر في المرآة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

حلمت بأني كنت أنظر في المرآة، وكان شعري طويلًا. وكنت أنظر الى نفسي وأنا معجبة جدًا بها. وأثناء النظر في المرآة، كانت والدتي تناديني حتى لا أتأخر على من ينتظرني تحت في الشارع. وأعتقد أنه كان يوجد حولي أولاد في البيت أثناء النظر في المرآة.. فما تفسير التطلّع الى المرآة في المنام؟

المغرب اليوم

قالوا في تفسير المرأة في الحلم الكثير. وهو يفسر في سبعة أوجه: إمرأة وولد وجاه ونفاذ حكم وصديق وشريك وأمر ظاهر. وقيل إن من رأى أنه ينظر فيها فإنه يذهب همّه. وإن رأت إمرأة أنها تنظر في المرآة وهي حامل، فإنها تلد بنتًا تشببها، وإن لم تكن حاملًا وهي عقيم، فإن زوجها يخاصمها ويضربها. ومن نظر الى نفسه فيها من العزّاب فإنه يتزوج، والمرأة دالة على ما هو مأخوذ من إسمها، فإما من أمور الدنيا لأنّها دنيا ولذة ومتعة، وإما من أمور الآخرة لأنّها تصلح الدين. وإذا حلمت إمرأة بمرآة تنظر فيها، فإن هذا يعني أنها سوف تواجه خداعًا وتناقضًا يسببان لها صدمة، وقد يؤديان الى مشاهد مأساوية أو انفعلات. ومن رأى كأن أحدًا مجهولًا ناوله مرآة فنظر فيها، فإن ذلك يؤول بقدوم غائب. باختصار، أنت يا سيدتي تشعرين بنرجسية وحب الذات. ولكن طول شعرك بشارة خير لك، ولكِ أن تأخذي في منامك بما مرّ من تفاسير. والله تعالى أعلم.

تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية

موديلات أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي

واشنطن - فلسطين اليوم
أصبح معظم النساء العاملات والموظفات يمارسن أعمالهن من المكتبية من المنزل منذ بداية انتشار فيروس "كورونا" وفرض الحجر الصحي، بانتظار أن تعود الحياة إلى سابق عهدها قريباً بعد انتهاء هذه الأزمة واحتواء الفيروس، وبانتظار ذلك الوقت جمعنا لك اليوم بالصو أبرز موديلات أزياء للدوام من أمل كلوني للعودة للعمل بعد انتهاء الحجر الصحي.حيث إن أمل تعتبر من أكثر النساء أناقة في العالم ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالإطلالات الخاصة بالعمل، وهي تمتلك أسلوباً خاصاً في الموضة ميزها عن غيرها يجمع بين النمط الكلاسيكي لكن دائماً مع لمسات من العصرية. وفي اطلالات الدوام أو التنسيقات الرسمية في فصل الربيع عموماً نراها تختار التنسيقات الناعمة بألوان فاتحة وزاهية مثل الفساتين الميدي أو التيورات الأنيقة المؤلفة من البليزر والتنورة، وأحياناً تعتم...المزيد
 فلسطين اليوم - أبرز 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 15:03 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين

GMT 15:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الميت في المنام

GMT 14:57 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

تفسير رؤية السجاد في المنام

GMT 15:27 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الحلم: رأيت كأني نائمة على سريري. وفجأة رنّ الهاتف الأرضي، فاستيقظت ووجدت الهاتف على سريري، وكان لونه أسود وكنت انا مستغربة واتساءل من أحضره الى هنا؟ وكنت أريد ان اقفل السماعة، لاني كنت اعرف أن المتصل هو خطيبي. ولكني سمعت صوت صديقتي بشرى. فرفعت السماعة وكانت تتحدث وكأنها حزينة بسبب أمر زواجها، وكان أخي محمود يقف بباب الغرفة، فخجلت منه لأني أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بصوت عال ليعرف أنها صديقتي بشرى. وكانت بشرى تتكلم عن رسالة وصلت اليها من رجل تقدم لخطبتها، بينما أنا أنصحها بالا تهتم للأمر، ثم بدا لي وكأن الرجل الذي بعث الرسائل موجود في بيتنا، وكان يجلس الى جانب زميل من زملاء العمل قريب جداً منّي وكأنه اخي. ثم تحوّل الأمر الى اني رأيت نفسي ومعي بشرى في سيارة، زكنّا في طريقنا الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتذكرت اني لم اسلّم على شقيقي محمود، لأنه راجع من السفر. فقلت: لا بأس، لن أتأخر وسأرجع قبل أن يعود ويسافر. ثم رأيتني في مكان يشبه قصور الملوك. وكانت الأرض خضراء. وأمامي قافلة فيها رجال يركبون جمالاً وخلفهم قطع اغنام كبير ومعهم رعاة. وكان هناك رجلان يتحدثان ويقولان إنه بعد الصلح لن يكون هناك قطّاع طرق. وكان هناك جامع أو قصر، لا ادري، وكنت مستمتعة بالخضرة وأقول في نفسي: سبحان الله، هل أفوز بالجنّة واكون في مثل هذه الجنان؟ ثم بدا لي وكأن هناك دوائر على الأرض. وكان الناس يجتمعون من كل صوب. وفي الوسط رجل يوجههم ويقول لهم: "اجلسوا هنا وهنا" فتجمع الناس حوله وكانوا يلعبون بالـ "دعبل" (كرة زجاجية صغيرة يضربونها على مجموعة أخرى هكذا) فكان الرجل يتلو آية قرآنية فيصيب الهدف. وجاء الدور على رجل مُسنّ، فقال لي" "قولي "فآخذه آل فرعون" فقلت: "فأخذه أهل فرعون". فأصاب الهدف وصحوت من النوم، فما تأويل هذه الرؤيا الغريبة؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday