ما تفسير قطع السوار في المنام
آخر تحديث GMT 05:12:42
 فلسطين اليوم -

ما تفسير قطع السوار في المنام؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

ما تفسير قطع السوار في المنام؟

المغرب اليوم

السوار من قطع الإكسسوارات التي تفضلها النساء، وبعض الرجال لإضفاء لمسات جيدة على أناقتهم، واليوم نبحث وراء تفسيرات قطع السوار في المنام. إذا رأت الفتاة في منامها أنها تقطع سوارا ترتديه، فهذا يعني أنها ستبتعد عن أشخاص مقربين لأنها لا تشعر بالراحة معهم، لكن إذا رأت أن السوار قطع تلقائيا، وشعرت في المنام بالحزن عليه، فهذا يعني أنها ستفسخ خطبتها إن كانت مخطوبة. أما المرأة المتزوجة فإذا رأت أن سوارها قُطع، وهي تحاول إصلاحه، فهذا يعني أنها تمر بمشكلات مع زوجها، أو فقدان شيء عزيز عليها، كما أن المرأة المطلقة إذا استبدلت في منامها السوار القديم بآخر جديد، فهذا يعني أنها ستبدأ حياة جديدة أفضل، يتم فيها تعويضها عما فاتها. أما للرجل فإن قطع السوار قد يدل على خلافات مع الزوجة، أو الإقدام على فسخ الخطبة، وفي حالة الرجل المتزوج فإذا حاول إصلاحه فهذا دليل على محاولته إصلاح علاقته الزوجية.

تخطف الأنظار بالتصاميم المميزة والأزياء اللافتة

"الجرأة" لإطلالات ليدي غاغا خلال إطلاق"مستحضرات التجميل"

واشنطن - فلسطين اليوم
يقترن اسم ليدي غاغا Lady Gaga دائمًا مع جرأة الإطلالات، وإن شهدت أزياؤها في الفترة الأخيرة تطورًا لافتًا من حيث إختيار تصاميم أنيقة تخطف بها الأنظار لكنها تعود وتغتنم كل فرصة لإختيار أزياء جريئة تجعلها تتفّرد على السجادة الحمراء. الإطلالة الأولى بفستان أسود مزيّن بالترتر اللامع حمل توقيع المصمم يوسف الجسمي وهذا ما حصل، لدى إطلالتها بثلاث فساتين جريئة صُممت خصيصًا لها وتألقت بها خلال حفل إطلاق ماركتها الخاصة من مستحضرات التجميل Haus Laboratories. "غاغا"، استهلّت إطلالاتها بفستان أسود مزيّن بالترتر اللامع حمل توقيع المصمم الكويتي يوسف الجسمي Yousef Aljasmi، وتميّز الفستان بالفتحة الجانبية العالية جدًا. ببدلة القطة من قماش الدانتيل الشفاف من تصميم Kaimin مع كورسيه إطلالة ليدي غاغا الثانية لم تخلو أيضًا من الجرأة والإثارة، وهذ...المزيد

GMT 04:47 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

10 افكار مبتكرة لتزيين سيارة العروس 2019
 فلسطين اليوم - 10 افكار مبتكرة لتزيين سيارة العروس 2019

GMT 15:54 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

رؤية الأموات والموت في المنام

GMT 21:00 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

الحلم: حلمت بأني كنت في مكان لا أعرفه. وكنت أنا وأختي التي تصغرني، ومعنا ابنة أختي الصغيرة، ورأيت وكأن أختي كانت ممسكة بها، وكنا نسير في ممر واسع موجود فيه فتيات واقفات جهة اليمين. لم ار أشكالهن بسبب الظلمة ولم اعرفهن. ثم اتجهنا جهة اليسار، فوجدنا فناءً واسعاً تجلس في نساء كثيرات. ووجدنا بينهن فتاة نعرفها سلّمت عليّ وعلى اختي، وسألت عن اختي الكبيرة لتُسلّم عليها. فذهبت ابنة أختي لترشدها الى مكان أمها، وشعرت وكأن اختي الصغرة ذهبت معهنّ. ثم وقفت انا، فرأيت كأن غطاء من الصفيح يغطي جانب الحوش. وكانت هناك نساء كثيرات يقمن بالرقص ولكني ام اسمع أغاني أو موسيقى. ومن بين الراقصات عرفت واحدة ما إن رأتني، حتى تركت الرقص وجاءت وجلست الى جانبي، وشعرت وكأنها شكلها تغيّر وأصبحت تشبه أختها، فصافحتني بيدها وقبلتني على الخدين. وعندما رأيتها، تغير شكلها مرة أخرى وأحسست بأني لست سعيدة لأنني رأيتها، ثم نظرت الى الجهة الأخرى، فرأيت ابنة بنت عمّي متزينة وكأنها طويلة وأطول من الواقع. وذهبت للسلام عليها. وبعدها، أتت امرأة للسلام عليها فأمسكت بيدها وبدأت تقبّل يديها الاثنتين بشغف، وكل النساء ينظرن اليها. ومعهن اختي الأصغر من أختي الكبيرة، وكانت تلك السيدة تجلس مستندةً الى الجدار. وانا أبتسم لها كي لا تشعر بالاحراج. ولكن ابنة عمّي شعرت بالحرج والخجل من تصرف المرأة في تقبيل الايادي. فخرجت من دون أن تسلّم علة احد. ثم ذهبت الى اختي وسألتها عمّن تكون هذه المرأة التي تقبّل يديّ ابنة بنت عمي؟ فقالت: يقولون إنها امرأة تعرفها من المكان الذ تعيش فيه الآن. ولكنها امرأة غريبة في تصرفاتها. فقلت لأختي إنني لم اكن أريد حضور هذه المناسبة بسبب الحنّاء التي في شعري. ثم وضعت يدي على رأسي وكأني أتفقد الحنّاء. فقالت لي: "دعي أخاك" وهو اصغر إخواني، يوصلك الى البيت". وفجأة وجدت نفسي في السيارة واخي يجلس مكان السائق، وشعرت وكان اختي الصغرى معنا. فما تفسير هذا الحلم الغريب؟
 فلسطين اليوم -

GMT 13:42 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أرقام صادمة لأغلى 5 منازل حول العالم يمتلكها مشاهير

GMT 18:33 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday