والله تعالى أعلى وأعلم
آخر تحديث GMT 09:46:46
 فلسطين اليوم -

الزوج المنشود

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا معجبة بشخص في الجامعة. لكني لا اعرفه ولا يعرفني. سوى أننا نرى بعضنا في الجامعة. لكني معجبة به جداً. ولقد حلمت مؤخراً بانه قادم الى البيت، وقال إنه يحبني وكان طيفاً جداً معي، وانا مستغربة من انه قال ذلك. لكن أمي وخالتي لم ترضيا به وقالتا لي إنه "غير وسيم". لكني قلت لهما إني أحبه وغنه يريد الارتباط بي وهو جاد في ذلك، والدليل انه جاء الى البيت. ورأيت أني كلما كنت اريد أن أتكلم معه على انفراد لاعرف إذا ما كان جاداً ام لا، كنت آخذه الى غرفة الضيوف وتكون فيها اختي او ابن خالتي. ولكني آخر مرة أخذته الى هناك، كانت أختي الى جانبي ولم يعجبها ذلك، لكني تحدثت معه وكان غاضباً لرفض أهلي. ولكن في النهاية أهلي قبلوا به وقبلت به خالتي ايضاً، فذهب بالسيارة وأنا أمسك بيده. لكني كنت خائفة، لأنه لم يعطني رقم هاتفه، فما تفسير الحلم؟

المغرب اليوم

حلمك بالشاب الذي تعجبين به من دون ان يكون بينكما أي شيء يدخل في إطار تمنيات النفس وأضغاث الاحلام، وتمنيات ترجين ان تتحقق فيث دنيا الواقع تنفسين عنها في الاحلام. ساق الله إليك الزوج الذي يسعدك والله تعالى أعلى وأعلم.

اعتمدت نانسي عجرم "الأبيض" وتألقت دانييلا رحمة بـ"الزهري"

أزياء منزلية لفترة "الحجر الصحي" مستوحاة من نجمات العرب

بيروت - فلسطين اليوم
تسبب فيروس كورونا المستجد - لعنة العالم الجديدة - في إلزام ملايين البشر حول العالم منازلهم، خوفًا من خطر الإصابة بالوباء، وحدوث ما لا يُحمد عقباه، ونظرًا لأن مدة الحجر مازالت غير واضحة لكنها على الأقل ستمتد إلى فترة أسبوعين، وخلال تواجدك في المنزل ننصحك بأن تعتمدي اطلالات منزلية مريحة وعلمية، لكن أنيقة في الوقت ذاته، حيث إنك بمحافظتك على أناقتك في المنزل تمنعين عنك الاكتئاب، وتبعثين في نفسك نوعًا من التفاؤل والإيجابية. ولهذا فقد جمعنا بالصور أفكار أزياء منزلية لفترة الحجر الصحي من النجمات العربيات وإليك بعض الأمثلة. نانسي عجرم في اطلالة مريحة بدرجات اللون الأبيض: الأبيض مثالي للاطلالات المنزلية كما ولفترة الحجر الصحي؛ حيث إنه لون مريح ويبعث على التفاؤل، وهنا شاهدنا نانسي عجرم، وقد اعتمدت لوكْ منزليًا أبيض مريحًا وناعمًا ...المزيد

GMT 15:03 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين

GMT 15:05 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الميت في المنام

GMT 14:57 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

تفسير رؤية السجاد في المنام

GMT 15:27 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الحلم: رأيت كأني نائمة على سريري. وفجأة رنّ الهاتف الأرضي، فاستيقظت ووجدت الهاتف على سريري، وكان لونه أسود وكنت انا مستغربة واتساءل من أحضره الى هنا؟ وكنت أريد ان اقفل السماعة، لاني كنت اعرف أن المتصل هو خطيبي. ولكني سمعت صوت صديقتي بشرى. فرفعت السماعة وكانت تتحدث وكأنها حزينة بسبب أمر زواجها، وكان أخي محمود يقف بباب الغرفة، فخجلت منه لأني أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بصوت عال ليعرف أنها صديقتي بشرى. وكانت بشرى تتكلم عن رسالة وصلت اليها من رجل تقدم لخطبتها، بينما أنا أنصحها بالا تهتم للأمر، ثم بدا لي وكأن الرجل الذي بعث الرسائل موجود في بيتنا، وكان يجلس الى جانب زميل من زملاء العمل قريب جداً منّي وكأنه اخي. ثم تحوّل الأمر الى اني رأيت نفسي ومعي بشرى في سيارة، زكنّا في طريقنا الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتذكرت اني لم اسلّم على شقيقي محمود، لأنه راجع من السفر. فقلت: لا بأس، لن أتأخر وسأرجع قبل أن يعود ويسافر. ثم رأيتني في مكان يشبه قصور الملوك. وكانت الأرض خضراء. وأمامي قافلة فيها رجال يركبون جمالاً وخلفهم قطع اغنام كبير ومعهم رعاة. وكان هناك رجلان يتحدثان ويقولان إنه بعد الصلح لن يكون هناك قطّاع طرق. وكان هناك جامع أو قصر، لا ادري، وكنت مستمتعة بالخضرة وأقول في نفسي: سبحان الله، هل أفوز بالجنّة واكون في مثل هذه الجنان؟ ثم بدا لي وكأن هناك دوائر على الأرض. وكان الناس يجتمعون من كل صوب. وفي الوسط رجل يوجههم ويقول لهم: "اجلسوا هنا وهنا" فتجمع الناس حوله وكانوا يلعبون بالـ "دعبل" (كرة زجاجية صغيرة يضربونها على مجموعة أخرى هكذا) فكان الرجل يتلو آية قرآنية فيصيب الهدف. وجاء الدور على رجل مُسنّ، فقال لي" "قولي "فآخذه آل فرعون" فقلت: "فأخذه أهل فرعون". فأصاب الهدف وصحوت من النوم، فما تأويل هذه الرؤيا الغريبة؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday