أنا فتاة عمري 21 سنة، دخلت قصة حب من خلال موقع توتير
آخر تحديث GMT 15:16:26
 فلسطين اليوم -

أهلك يا مخدوعة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

أنا فتاة عمري 21 سنة، دخلت قصة حب من خلال موقع "توتير" بعد أن تعرف اليّ أحد الشبان وكان كل شيء عاديًا. بعدها، صارحني وكشف لي أنه مطرب مشهور، فأحببته وأحبني، ووصلت الى مرحلة أني بت لا أستطيع أن يمر يوم من دون ان أكلمه، الى ان جاء يوم واكتشفت أمي العلاقة بيني وبينه، فغضبت كثيرًا مني وخيرتني بينه وبين دراستي، فكان أن اخترته هو، وكانت النتيجة أن حرمني أهلي من الموبايل ومن الدراسة. سيدتي، أمي لا تكلمني، وأبي زعلان منّي، علمًا باني اكلمه من دون علمهما من خلال "سكايب" وهو قال لي إنه رقمًا وكلمته حتى أرضيه وأحافظ على علاقتي معه. لكن مرة يرد عليّ ومرة لا يرد وأحيانًا لا يرضى أن يكلمني. وهذا ما جعلني أشعر بأني واقعة بين نيران ثلاث، هي نار أمي ونار أبي وناره هو. والله يا سيدتي إني بدأت أكره نفسي وأشعر بأني أريد أن أموت. هو لا يشعر بي وأهلي لا يكلممونني، كما أني بت قادرة على متابعة دراستي، وبعد كل هذه التضحيات، بات لا يريدني، أرجوك ساعديني، ماذا أفعل؟

المغرب اليوم

بكل أسف، سيبقى الحل المدمر رقم واحد لمستقبل البنات. ليس من ذنب في الحب، لكن الذنب في عقل البنات. بالطبع، إن موقف أمك ليس صائبًا. فأنت بنت وصغيرة أمام حب مطرب خبير في الحياة سوف تأخذك العاطفة والانبهار. في الحقيقة، لم يكن من الحكمة أن تحرمك امك من الدراسة. ولكن ما حصل قد حصل والسلام. الآن نحن في هذه اللحظة الحاسمة من مستقبلك الذي يكاد يضيع. ضعي عقلك في رأسك وفكري بشكل صحيح. هذا الشاب لن يتزوجك مهما حصل. والآن آن أوان العقل بالعودة الى أهلك وإخبار أمك بندمك وان هذا خطأ. وحتى ان ضاع "كورس" دراسي، لا يجب أن تضيع كل حياتك. اتركيه وعودي الى دراستك وتعلّمي حقيقة مؤكدة، وهي ن كل رجال الدنيا لن ينفعوك، وخاصة هذا الرجل. وأن السلوك الصح والحب المضمون هو حبك لذاتك. وإحدى صوره هي حبك لمستقبلك وشهادة بيدك. أما إن كان عندك أمل في هذا الشاب، فهذا خطأ قد آن أوان إصلاحه وعودة العقل الى رأسك، لأنه لا فائدة منه ولن يتزوجك.

لا تترك شيئًا للصدف وتُخطط لكل تفاصيل إطلالاتها

إليزابيث تختار "الأخضر" في أحدث إطلالة لها

لندن - فلسطين اليوم
أطلت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانية، باللون الأخضر لتوجّه رسالة مهمة للبريطانيين، في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد، قائلة: ""معاً سنتصدى المرض، وإذا بقينا متّحدين وحازمين فسوف نتغلب عليه"، ولهذه الرسالة دلالة كبيرة، فهي الرابعة من نوعها للملكة إليزابيت خلال 68 عاماً لتربّعها على العرش في بلادها، وقد تمّ تسجيلها في قصر ويندسور حيث تعتمد الملكة الحجر المنزليّ برفقة الأمير فيليب. كما كانت لإطلالتها التي إختارتها لهذه المناسبة، إذ تألقت باللون الأخضر الذي يرمز إلى التوازن والطبيعة إنه رمز الإزدهار والنجاح، كذلك يُعتبر اللون الأخضر الزمردي emerald green تحديداً لوناً ملكياً. إختارت الملكة إليزابيث أن تتألق باللون الأخضر في تسجيل الفيديو الذي توجّهت فيه للبريطانيين الذين يواجهون كسائر دول العا...المزيد

GMT 09:25 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 فلسطين اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 فلسطين اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 15:24 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سيدتي انا بنت عمري 14 سنة وعندي 6 إخوة أصغر مني. عندي مشكلتان: الاولى تكمن في ان امي اكتشفت ان والدي يكلم فتيات أخريات. بعد أن فتشت في تليفونه الخاص. وواجهته بالأمر، إلا أنه امكر ذلك. فهي متأكدة من انه يقوم بذلك. واعتقد انه يعيش ما يسمى أزمة منتصف العمر. أنا اشعر بأن زواج أمي وأبي ينهار وخائفة من ذلك. علماً بأني وجدت في سيارته في إحدى المرات قلماً من الحمرة ولا يعود لأمي ولا لي، ولا لأي من إخوتي. كذلك، انا قلقة لأن والدتي تكلم الفتيات اللواتي اكتشفت ارقامهن في هاتف والدي، وتتبادل معهم الألفاظ الوسخة والشتائم. كما ان والدتي ووالدي ينامان في غرفتين منفصلتين، ويجلسان ساعات طويلة في المنزل من دون أن يتبادلا أي كلمة. مع الإشارة الى أن والدي من اصحاب الاموال، ومن الممكن ان يدفع المال للبنات اللواتي يتكلم معهن. أما المشكلة الثانية يا سيدتي، فتتعلق بانني شديدة التوتر في المناسبات الاجتماعية، خصوصاً في حفلات التخرج المختلطة، حيث اشر بالغثيان واطرافي تصبح باردة، كيف يمكن أن أخفف من ذلك؟ وهل تنصحيني تجربة عاطفية؟
 فلسطين اليوم -

GMT 10:04 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

حيل لتشغيل خاصية "Dark Mode" على أيفونك القديم
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday