السلام عليكم سيدتي

أنا رجل خليجي متزوج، ولديّ عدد من الأبناء، وسعيد مع زوجتي أم أبنائي اكتشفت منذ فترة قريبة أن اخت زوجتي، وهي امرأة متزوجة ولديها أطفال، تخون زوجها وصاحبة علاقات وانها كلما انتهت من علاقة مع رجل تكون قد استمرت معه فترة سرعان ما تبدأ مع آخر، حيث أصبحت مدمنة علاقات بحجة أن زوجها لا يشبعها عاطفياً وكذلك، لأن أغلب صديقاتها المقرّبات منها والمحيطات بها يمشين في الطريق نفسه سؤالي هو هل أطلب من زوجتي قطع علاقتها بأختها تلك أم أبلّغ أهلها والديها بما يجري أم أوصل رسالة الى زوجها وفي كل الحالات السابقة يجب أن تقطع زوجتي علاقتها بأختها وهل أبادر أنا بالاتصال بها أخت زوجتي واحاول أن أبيّن لها أنني على علم بسلوكيّاتها واطلب منها أن تعالج نفسها من إدمان العلاقات وأحاول مساعدتها في ذلك من دون علم احد سيدتي  أرجو النصيحة
آخر تحديث GMT 14:25:48
 فلسطين اليوم -

اخت زوجتي منحرفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا رجل خليجي متزوج، ولديّ عدد من الأبناء، وسعيد مع زوجتي أم أبنائي. اكتشفت منذ فترة قريبة أن اخت زوجتي، وهي امرأة متزوجة ولديها أطفال، تخون زوجها وصاحبة علاقات. وانها كلما انتهت من علاقة مع رجل تكون قد استمرت معه فترة سرعان ما تبدأ مع آخر، حيث أصبحت مدمنة علاقات بحجة أن زوجها لا يشبعها عاطفياً. وكذلك، لأن أغلب صديقاتها المقرّبات منها والمحيطات بها يمشين في الطريق نفسه. سؤالي هو: هل أطلب من زوجتي قطع علاقتها بأختها تلك؟ أم أبلّغ أهلها (والديها) بما يجري؟ أم أوصل رسالة الى زوجها؟ وفي كل الحالات السابقة يجب أن تقطع زوجتي علاقتها بأختها. وهل أبادر أنا بالاتصال بها (أخت زوجتي) واحاول أن أبيّن لها أنني على علم بسلوكيّاتها واطلب منها أن تعالج نفسها من إدمان العلاقات؟ وأحاول مساعدتها في ذلك من دون علم احد؟ سيدتي ... أرجو النصيحة.

المغرب اليوم

* بكل أسف، إنّ هذه المرأة محسوبة عليكم كعائلة، فالفضيحة ليست هي الحل السليم. فصحيح أنها لا تستحق الشفقة، ولكن كشف الأمر سوف يكون ضحاياه أشخاص كثر وفي مقدمتهم أطفالها. لذ، فإن الحل المثالي أن تقوم بمصارحة زوجتك بما تعرف، وبدورها تقوم بإخبار أختها وبسرّية تامة، ما تعرف عنها وتهدّدها مجرد تهديد، ثم تقطع علاقتها بها ولو مؤقتاً، حتى تتوقف عن سلوك الرذيلة الذي تسير فيه.

GMT 18:27 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي عمري 28 عاماً وأنا خريجة جامعية، أعيش مع والدي ووالدتي وحدي، لأن كل إخوتي تزوجول وتركوا البيت، أشعر بوحدة فظيعة، مع العلم أني اجتماعية جداً، لكن ليس لديّ مكان أذهب اليه. وأنا اشعر بعدم القدرة على الفرح مهما يحصل من مواقف مفرحة. وتصوري أني أتصنع الضحكة واعيش حزناً داخلياً عميقاً. علماً بأن أهلي من النوع الذي يصعب التواصل معه، لذلك هم لا يشعرون بي ولا يتفهمون وضعي، ودائماً يقولون لي: "أنت مدلعة". كنت دائماً أتمنى ان اجد إنساناً يفهمني، إلاّ أني عندما وجدته اكتشفت ان شخصيتينا متناقضتان. فلم حص نصيب. ولم ازعل جراء ذلك. سيدتي، دائماً أشعر بأنني أعيش في حلم، وكل ما أمر به لم يمر به أحد غيري. أتمنى أن أعود وأضحك كما في السابق، وان أكون إنسانة طموحة. كان ابي دائماً يضرب لي الامثال ببنت فنلان وبنت فلان، ويلمّح لي بالكلام بأني افشل واحدة في إخوتي، وأي كلمة أقولها يصفني بالكاذبة، وبفشلني أما إخوتي. أحياناً كثيرة أشعر بأنه لم تعد لديّ ثقة بنفسي وأن لا معنى لحياتي، حتى وزني لم اعد قادرة على السيطرة عليه، لأن الأكل هو الشيء الوحيد الذي أقدر أن احصل عليه. علماً بانه لا يمضي يوم من دون أن أبكي سوء حالتي قبل أن انام. أرجوك ساعديني.

GMT 18:24 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ 8 سنوات، بابن خالتي، عندنا والحمد الله 3 أولاد. وكنا نعيش في ثبات وطمأنينة، وكانت ابنة خالي الذي هو جارنا، تزورنا من حين الى آخر، وتأكل وتشرب معنا. ولم أكن أتوقع يوماً ان يحصل ما لا تحمد عقباه. فقد كان زوجي يتصل بها ويدعوها لتناول العشاء معنا في البيت، وهي في الوقت نفسه ابنة خاله. إلا أني كنت أرى رسائل نصّية منها على هاتفه، لكنه كان يقول لي إنها رسائل عادية. لكن، خلال هذه الفترة تقدّم ليخطبها 4 مرات. لكن أهلها قالوا له: "اذهب واخبر زوجتك وفكّر في المشاكل التي قد تحصل. لكنه رفض أن يخبرني وقال لهم إنه متأكد من أني سأمانع. بعدها، فوجئت به يخبرني بأنه سيعقد قرانه عليها بعد 4 أيام، لكنه عاد وقال لي أن الموضوع "تفركش" وانتهى، لكني عرفت أنه عاد وكتب كتابه عليها. وانا أعرف أن كل ذل حصل لأنه يعلم أنها ستلتحق بوظيفة راتب جيد. وهذا ما يتيح له أن يأخذ منها المال. فالقصة كلها قصة طمع في طمع. المهم أنه بعد ذلك قامت القيامة وتخاصمت البت مع إخوتها واخواتها، والسبب جشعه. علماً باني أطالبه بأن يطلقها، لكنه يرفض بحجة أن بيت خالي لن يتقبلوا الامر، ويقول: صحيح أني تسرعت وحرام أن آخذها وآخذ الفلوس ومن ثم أتركها". الآن وضعته امام خيار من اثنين: إمّا انا وإمّا هي. لكن اشعر بأنه يميل اليها. لم يعد عندي صبر. أرجوك أريد حلاً.
 فلسطين اليوم -

GMT 18:33 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday