السلام عليكم سيدتي

أنا رجل خليجي متزوج، ولديّ عدد من الأبناء، وسعيد مع زوجتي أم أبنائي اكتشفت منذ فترة قريبة أن اخت زوجتي، وهي امرأة متزوجة ولديها أطفال، تخون زوجها وصاحبة علاقات وانها كلما انتهت من علاقة مع رجل تكون قد استمرت معه فترة سرعان ما تبدأ مع آخر، حيث أصبحت مدمنة علاقات بحجة أن زوجها لا يشبعها عاطفياً وكذلك، لأن أغلب صديقاتها المقرّبات منها والمحيطات بها يمشين في الطريق نفسه سؤالي هو هل أطلب من زوجتي قطع علاقتها بأختها تلك أم أبلّغ أهلها والديها بما يجري أم أوصل رسالة الى زوجها وفي كل الحالات السابقة يجب أن تقطع زوجتي علاقتها بأختها وهل أبادر أنا بالاتصال بها أخت زوجتي واحاول أن أبيّن لها أنني على علم بسلوكيّاتها واطلب منها أن تعالج نفسها من إدمان العلاقات وأحاول مساعدتها في ذلك من دون علم احد سيدتي  أرجو النصيحة
آخر تحديث GMT 21:51:22
 فلسطين اليوم -

اخت زوجتي منحرفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا رجل خليجي متزوج، ولديّ عدد من الأبناء، وسعيد مع زوجتي أم أبنائي. اكتشفت منذ فترة قريبة أن اخت زوجتي، وهي امرأة متزوجة ولديها أطفال، تخون زوجها وصاحبة علاقات. وانها كلما انتهت من علاقة مع رجل تكون قد استمرت معه فترة سرعان ما تبدأ مع آخر، حيث أصبحت مدمنة علاقات بحجة أن زوجها لا يشبعها عاطفياً. وكذلك، لأن أغلب صديقاتها المقرّبات منها والمحيطات بها يمشين في الطريق نفسه. سؤالي هو: هل أطلب من زوجتي قطع علاقتها بأختها تلك؟ أم أبلّغ أهلها (والديها) بما يجري؟ أم أوصل رسالة الى زوجها؟ وفي كل الحالات السابقة يجب أن تقطع زوجتي علاقتها بأختها. وهل أبادر أنا بالاتصال بها (أخت زوجتي) واحاول أن أبيّن لها أنني على علم بسلوكيّاتها واطلب منها أن تعالج نفسها من إدمان العلاقات؟ وأحاول مساعدتها في ذلك من دون علم احد؟ سيدتي ... أرجو النصيحة.

المغرب اليوم

* بكل أسف، إنّ هذه المرأة محسوبة عليكم كعائلة، فالفضيحة ليست هي الحل السليم. فصحيح أنها لا تستحق الشفقة، ولكن كشف الأمر سوف يكون ضحاياه أشخاص كثر وفي مقدمتهم أطفالها. لذ، فإن الحل المثالي أن تقوم بمصارحة زوجتك بما تعرف، وبدورها تقوم بإخبار أختها وبسرّية تامة، ما تعرف عنها وتهدّدها مجرد تهديد، ثم تقطع علاقتها بها ولو مؤقتاً، حتى تتوقف عن سلوك الرذيلة الذي تسير فيه.

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 12:27 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تزوجت قبل عامين، وعمري الآن 27 سنة. عرفت زوجي خلال خطوبة دامت سنتين، وأعجبني أنه طموح؛ لأنه وصل إلى دراسته العليا، وأنا أيضاً طموحة، وكنا نتحدث عن سفره من جديد لإكمال دراسته، لكنه بدأ يتغير، فهو مسؤول عن أمه وأخته، بحيث سكنا في نفس العمارة، نحن في شقة وأمه وأخته في شقة ملاصقة، والده في بلد آخر، لكن مشكلتي أنه تغير إلى درجة أصبح يغضب ويصرخ كلما أردت الحديث عن السفر وتحقيق الطموح. يقول لي إنه لا يستطيع ترك أهله وأمه مريضة. لكني أراها عادية، صحيح عندها السكري وضعف العظام لكنها تتحرك. أقول له إننا شباب وهذه فترة السعي التي تحقق لنا طموحنا، وأنا بدأت بمشروع بزنس وأريد أن أكبره وأتطور، أقول له لا نعرف ماذا تخبئ لنا الدنيا، وأنا أحب أن يتعلم أولادي في الخارج وأحقق طموحي معهم. والله يا خالة أنا لست إنسانة سيئة، ولكني لست اجتماعية كفاية لأنسجم مع أهله، وحتى أبي يقول لي إني منكمشة، ويسألني ماذا عمل الناس لي لأبتعد عنهم؟ صارت حياتي مع زوجي زعيق وصراخ مستمر كلما فتحنا موضوع السفر والطموح، وهو يقول دائماً: لا أترك أهلي. تعبت ولا أعرف ما الحل لكني مصدومة جداً بزوجي.
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday