السلام عليكم سيدتي

أنا فتاة سعودية عمري 29 عاماً تزوجت قبل 8 سنوات برجل اكبر مني بــ 11 عاماً، علماً بان ثمة مشاكل عائلية بين الوالد والوالدة دفعتني الى الزواج به على الرغم من عدم قناعتي بذلك فهو شخص غير متعلم ولقد عشت معه في قرية مع اني ابنة مدينة، حيث إني اسكن مع أهله، امه وإخوانه كان همي أن أبحث عن شخص يحتويني ويعوضني الحنان الذي فقدته من قبل أهلي قلت في نفسي حتى لو كان قروياً فسأعلمه وأطوره ولكن، بهد ان تزوجته، أجبرني أن انزل تحت مع أهله، حيث صرت أطبخ لهم وأقوم بخدمة أمه وإخوانه علماً بأنه من عائلة محافظة جداً فأنا آكل مع امه، بينما يأكل هو مع إخوانه، يعني نحن لا نجتمع على سفرة واحدة كذلك، تقريباً كل يومين أو ثلاثة يتعشى عندنا ناس، ومع هذا أقوم بكل ما هو مطلوب مني على أكمل وجه، علماً بأن عمري ما شكوت بعد ذلك، توظفت لأعمل معلمة في منطقة بعيدة، وهكذا صار يوصلني الى العمل ويعيدني لمدة 3 سنوات الى أن تمكنت من الانتقال الى مكان قريب سيدتي إن علاقتنا مع بضعنا بعضاً سيئة جداً، بلا بل إنها صارت تسوء أكثر في بداية زواجنا كان يقول إنه يحبني لكنه كان صامتاً دائماً كذلك، هو، يرفض أن أخرج الى أي مكان لدرجة أني لا أشتري حاجاتي وملابسي إلا عندما أذهب لزيارة  أهلي في الاجازات كما أن راتبه ينتهي أول الشهر وبالتالي يبدأ يصرف من عندي وعندما ساءت حالتنا مؤخراً بدأ يسيء معاملتي ويقول لي كلاماً سيئاً حتى اذا تعبت وقلت خذني الى المستشفى يقول موتي هنا سيدتي، أشعر بانه ما عاد بيننا مودة ولا رحمة ولا حب لا بل إنه بات دائماً يقول لي

روحي لأهلك الى ذلك، زوجي دائماً نائم على الرغم من أن اوضاعنا المادية سيئة وتحتاج الى أن يعمل بجهد لتحسينها، وانا منذ 4 سنوات أطلب خادمة، ولكنه لم يؤمنها لي، على الرغم من اني أنا التي سأدفع تكاليفها ومنذ سبع سنوات أطلب، إنترنت، لكنه لم يؤمن الخدمة للمنزل، لا بل يقول لي لماذا الانترنت عشان تكلمين الحبايب لقد بت اشعر أحياناً بانه يكره أن يراني سعيدة نفسيتي تعبت، كرهت البيت الذي أنا فيه والذي عمري ما أحسست بانه بيتي فأنا دائماً مرتدية الحجاب وأشتغل بالمبطخ وفوق كل ذلك، باتت أمه أيضاً تعاملني بطريقة سيئة وهذا ما انعكس سلباً على نفسيتي وعلى عطائي في المدرسة سيدتي، أحس بخوف من المستقبل، أحس بالبرد خائفة على بناتي، خائفة من كلام الناس ساعديني أرجوك، أنا غرقانة
آخر تحديث GMT 07:47:35
 فلسطين اليوم -

الغرقانة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي... أنا فتاة سعودية عمري 29 عاماً. تزوجت قبل 8 سنوات برجل اكبر مني بــ 11 عاماً، علماً بان ثمة مشاكل عائلية بين الوالد والوالدة دفعتني الى الزواج به على الرغم من عدم قناعتي بذلك. فهو شخص غير متعلم. ولقد عشت معه في قرية مع اني ابنة مدينة، حيث إني اسكن مع أهله، امه وإخوانه. كان همي أن أبحث عن شخص يحتويني ويعوضني الحنان الذي فقدته من قبل أهلي. قلت في نفسي: "حتى لو كان قروياً فسأعلمه وأطوره. ولكن، بهد ان تزوجته، أجبرني أن انزل تحت مع أهله، حيث صرت أطبخ لهم وأقوم بخدمة أمه وإخوانه. علماً بأنه من عائلة محافظة جداً. فأنا آكل مع امه، بينما يأكل هو مع إخوانه، يعني نحن لا نجتمع على سفرة واحدة. كذلك، تقريباً كل يومين أو ثلاثة يتعشى عندنا ناس، ومع هذا أقوم بكل ما هو مطلوب مني على أكمل وجه، علماً بأن عمري ما شكوت. بعد ذلك، توظفت لأعمل معلمة في منطقة بعيدة، وهكذا صار يوصلني الى العمل ويعيدني لمدة 3 سنوات الى أن تمكنت من الانتقال الى مكان قريب. سيدتي إن علاقتنا مع بضعنا بعضاً سيئة جداً، بلا بل إنها صارت تسوء أكثر. في بداية زواجنا كان يقول إنه يحبني لكنه كان صامتاً دائماً. كذلك، هو، يرفض أن أخرج الى أي مكان لدرجة أني لا أشتري حاجاتي وملابسي إلا عندما أذهب لزيارة أهلي في الاجازات. كما أن راتبه ينتهي أول الشهر وبالتالي يبدأ يصرف من عندي. وعندما ساءت حالتنا مؤخراً بدأ يسيء معاملتي. ويقول لي كلاماً سيئاً. حتى اذا تعبت وقلت خذني الى المستشفى يقول: "موتي هنا" سيدتي، أشعر بانه ما عاد بيننا مودة ولا رحمة ولا حب. لا بل إنه بات دائماً يقول لي: "روحي لأهلك" الى ذلك، زوجي دائماً نائم على الرغم من أن اوضاعنا المادية سيئة وتحتاج الى أن يعمل بجهد لتحسينها، وانا منذ 4 سنوات أطلب خادمة، ولكنه لم يؤمنها لي، على الرغم من اني أنا التي سأدفع تكاليفها. ومنذ سبع سنوات أطلب، إنترنت، لكنه لم يؤمن الخدمة للمنزل، لا بل يقول لي: "لماذا الانترنت؟ عشان تكلمين الحبايب؟؟ لقد بت اشعر أحياناً بانه يكره أن يراني سعيدة. نفسيتي تعبت، كرهت البيت الذي أنا فيه والذي عمري ما أحسست بانه بيتي. فأنا دائماً مرتدية الحجاب وأشتغل بالمبطخ. وفوق كل ذلك، باتت أمه أيضاً تعاملني بطريقة سيئة. وهذا ما انعكس سلباً على نفسيتي وعلى عطائي في المدرسة. سيدتي، أحس بخوف من المستقبل، أحس بالبرد. خائفة على بناتي، خائفة من كلام الناس. ساعديني أرجوك، أنا غرقانة.

المغرب اليوم

* بكل أسف، أنت هربت من جحيم الى جحيم آخر لم تضعي له حساباً. ومن الواضح من كلامك أن هذا الجحيم أكبر مما يطاق. فأنت أشبه بخادمة تدفع ثمن خدمتها ولا حب ولا احترام. لماذا انت خائفة؟ على سمعة المطلقة؟ على بناتك؟ وهل بالشكل الذي تتعذبين به انت قادرة على اسعاد بناتك... هذه المرة، إذا تعبت وذهبت الى بيت اهلك لا تعودي إلا بشروطك. غريب امر هذا الرجل، فحتى حين تمرضين يقول: موتي هنا. أظن أنك تعيشين في إطار من العبودية . وهذا لا يقبل به الله ولا رسوله. فغادري هذه العبودية إذا لم يجلس ويتعامل معك بالحسنى.

المصور العالمي سيمون بروكتر يفتح لك خزانة ذكريات كارل لاغرفيلد

القاهره ـ فلسطين اليوم
الإبداع الأصيل يجعل من اسم صاحبه علامة وعلماً في ذاكرة التاريخ على مدار السنين حتى من بعد رحيله؛ واسم كارل لاغرفيلد واحد من الأسماء التي لمعت وستلمع في سماء عالم الموضة والأزياء لعقود مضت، ولعقود مقبلة أيضاً، وهذا ما يؤكده الاحتفاء بالمبدع الأيقوني في واحد من أشد عوالم الإبداع تنافسية وتميزاً.ففي أرجاء "لو رويال مونصو – رافلز باريس" الذي يُعد تحفة فنية معمارية بحد ذاته، ولمساته المخصصة للفنون من مساعد شخصي للفنون، وغاليري فني مخصص للمعارض الفنية، وممرات وأركان مزينة بمجموعة من أجمل الإبداعات الفنية أينما التفت، يضيف الفندق العريق علامة جديدة في تاريخه الفني العامر، باستضافة معرض الصور الفوتوغرافية النادرة التي تصور كواليس حياة كارل لاغرفيلد في عروض شانيل، التي يقدّمها المصور العالمي سيمون بروكتر لأول مرة."لا...المزيد

GMT 02:55 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
 فلسطين اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 04:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 فلسطين اليوم - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 04:16 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم -

GMT 05:09 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"قبر التأمل" للتخلص من توتر الامتحانات فقط في هولندا
 فلسطين اليوم - "قبر التأمل" للتخلص من توتر الامتحانات فقط في هولندا

GMT 02:25 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إعصار "بلبل" يقتل 20 شخصًا في الهند وبنغلادش
 فلسطين اليوم - إعصار "بلبل" يقتل 20 شخصًا في الهند وبنغلادش

GMT 03:01 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" في مصر
 فلسطين اليوم - "مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" في مصر

GMT 08:05 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"

GMT 02:14 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"جول" الأميركية توقف بيع السجائر الإلكترونية بنكهة النعناع

GMT 00:09 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر

GMT 18:59 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

موتورولا تطلق هاتفين مميزين بأسعار منافسة
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday