السلام عليكم سيدتي

تعرفت الى فتاة جميلة كانت بمثابة فتاة احلامي، وقد تمنيّت أن تكون لي من كل قلبي، ولكن للأسف، كان الامر برمته عبارة عن وهم كبير ذلك أني اكتشفت أنها تحترف الكذب والنفاق وأنها كانت طيلة فترة علاقتنا متزوجة برجل آخر وبعد أن اكتشفت هذا الامر صدمت وتعبت نفسيتي وكرهت كل ما حولي، وانتابني شعور بالذنب، لأنها كانت تستغفلني وتستغفل زوجها فلم يحظر في بالي قطّ أنها قد تكون متزوجة، وذلك لأنها كانت تحترف الكذب وتعمل على إخفاء الامر عني وعندما صارحتها بالأمر اعترفت فأنّبتها تأنيباً شديداً على خيانتها لزوجها وفعلتها الشنيعة واللافت، انها قالت إنه كامل الاوصاف ولا عيب  فيه وأشارت الى ان دافعها هو انها لا تحبّه لأنه لم يفهمها فقلت لها إنها وضعتني أمام مشكلة وحمّلتني ذنباً كبيراً وبعد ذلك تركتها، لكنها قالت إنها تحبني ومستعدة لأن تنفصل عن زوجها، وأن تبيع كل شيء لتبقى معي، وهددتني بانها ستنتحر إذا تركتها لمصيرها في الحقيقة يا سيدتي، أنا شاب أخاف الله، ولم اقصد ان أكون سبباً في طلاق احد كما أني لا أريد أن اضع نفسي في بحر من المشاكل والمتاعب، فحاولت إبعادها عني بشتّى الوسائل لكن من دون جدوى، فهي تقول لي إنها تريد أن تنفصل عن زوجها لترتبط بي وعلى الرغم من أني أحبها، إلاّ ان خيانتها لزوجها جعلتني أعتبر أنه من المستحيل أن أتزوجها، وقد صارحتها بذلك سيدتي أرجوك ساعديني أريد حلاً
آخر تحديث GMT 14:25:48
 فلسطين اليوم -

منافقة محترفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي تعرفت الى فتاة جميلة كانت بمثابة فتاة احلامي، وقد تمنيّت أن تكون لي من كل قلبي، ولكن للأسف، كان الامر برمته عبارة عن وهم كبير. ذلك أني اكتشفت أنها تحترف الكذب والنفاق. وأنها كانت طيلة فترة علاقتنا متزوجة برجل آخر. وبعد أن اكتشفت هذا الامر صدمت وتعبت نفسيتي. وكرهت كل ما حولي، وانتابني شعور بالذنب، لأنها كانت تستغفلني وتستغفل زوجها. فلم يحظر في بالي قطّ أنها قد تكون متزوجة، وذلك لأنها كانت تحترف الكذب وتعمل على إخفاء الامر عني. وعندما صارحتها بالأمر اعترفت .فأنّبتها تأنيباً شديداً على خيانتها لزوجها وفعلتها الشنيعة. واللافت، انها قالت إنه كامل الاوصاف ولا عيب فيه. وأشارت الى ان دافعها هو انها لا تحبّه لأنه لم يفهمها. فقلت لها إنها وضعتني أمام مشكلة وحمّلتني ذنباً كبيراً. وبعد ذلك تركتها، لكنها قالت إنها تحبني ومستعدة لأن تنفصل عن زوجها، وأن تبيع كل شيء لتبقى معي، وهددتني بانها ستنتحر إذا تركتها لمصيرها. في الحقيقة يا سيدتي، أنا شاب أخاف الله، ولم اقصد ان أكون سبباً في طلاق احد. كما أني لا أريد أن اضع نفسي في بحر من المشاكل والمتاعب، فحاولت إبعادها عني بشتّى الوسائل لكن من دون جدوى، فهي تقول لي إنها تريد أن تنفصل عن زوجها لترتبط بي. وعلى الرغم من أني أحبها، إلاّ ان خيانتها لزوجها جعلتني أعتبر أنه من المستحيل أن أتزوجها، وقد صارحتها بذلك. سيدتي أرجوك ساعديني أريد حلاً.

المغرب اليوم

* كن صارماً برفض العلاقة، وقل لها إنك لا تريدها حتى ولو تطلقت. كن جاداً وحازماً، ولا تتزوجها، فكل ما فيها يدلّ على مشاكل. فهذه المرأة محترفة كذب، ومن الواضح انها مدركة لنقاط ضعفك. لهذا، هي تهدده وتتوعّد، وهذا ايضاً مؤشر مخيف الى وضعها، بحيث تبدو وكأنها لا تخاف. عليك أن تأخذ الامر على محمل الجد معها.

GMT 18:27 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي عمري 28 عاماً وأنا خريجة جامعية، أعيش مع والدي ووالدتي وحدي، لأن كل إخوتي تزوجول وتركوا البيت، أشعر بوحدة فظيعة، مع العلم أني اجتماعية جداً، لكن ليس لديّ مكان أذهب اليه. وأنا اشعر بعدم القدرة على الفرح مهما يحصل من مواقف مفرحة. وتصوري أني أتصنع الضحكة واعيش حزناً داخلياً عميقاً. علماً بأن أهلي من النوع الذي يصعب التواصل معه، لذلك هم لا يشعرون بي ولا يتفهمون وضعي، ودائماً يقولون لي: "أنت مدلعة". كنت دائماً أتمنى ان اجد إنساناً يفهمني، إلاّ أني عندما وجدته اكتشفت ان شخصيتينا متناقضتان. فلم حص نصيب. ولم ازعل جراء ذلك. سيدتي، دائماً أشعر بأنني أعيش في حلم، وكل ما أمر به لم يمر به أحد غيري. أتمنى أن أعود وأضحك كما في السابق، وان أكون إنسانة طموحة. كان ابي دائماً يضرب لي الامثال ببنت فنلان وبنت فلان، ويلمّح لي بالكلام بأني افشل واحدة في إخوتي، وأي كلمة أقولها يصفني بالكاذبة، وبفشلني أما إخوتي. أحياناً كثيرة أشعر بأنه لم تعد لديّ ثقة بنفسي وأن لا معنى لحياتي، حتى وزني لم اعد قادرة على السيطرة عليه، لأن الأكل هو الشيء الوحيد الذي أقدر أن احصل عليه. علماً بانه لا يمضي يوم من دون أن أبكي سوء حالتي قبل أن انام. أرجوك ساعديني.

GMT 18:24 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ 8 سنوات، بابن خالتي، عندنا والحمد الله 3 أولاد. وكنا نعيش في ثبات وطمأنينة، وكانت ابنة خالي الذي هو جارنا، تزورنا من حين الى آخر، وتأكل وتشرب معنا. ولم أكن أتوقع يوماً ان يحصل ما لا تحمد عقباه. فقد كان زوجي يتصل بها ويدعوها لتناول العشاء معنا في البيت، وهي في الوقت نفسه ابنة خاله. إلا أني كنت أرى رسائل نصّية منها على هاتفه، لكنه كان يقول لي إنها رسائل عادية. لكن، خلال هذه الفترة تقدّم ليخطبها 4 مرات. لكن أهلها قالوا له: "اذهب واخبر زوجتك وفكّر في المشاكل التي قد تحصل. لكنه رفض أن يخبرني وقال لهم إنه متأكد من أني سأمانع. بعدها، فوجئت به يخبرني بأنه سيعقد قرانه عليها بعد 4 أيام، لكنه عاد وقال لي أن الموضوع "تفركش" وانتهى، لكني عرفت أنه عاد وكتب كتابه عليها. وانا أعرف أن كل ذل حصل لأنه يعلم أنها ستلتحق بوظيفة راتب جيد. وهذا ما يتيح له أن يأخذ منها المال. فالقصة كلها قصة طمع في طمع. المهم أنه بعد ذلك قامت القيامة وتخاصمت البت مع إخوتها واخواتها، والسبب جشعه. علماً باني أطالبه بأن يطلقها، لكنه يرفض بحجة أن بيت خالي لن يتقبلوا الامر، ويقول: صحيح أني تسرعت وحرام أن آخذها وآخذ الفلوس ومن ثم أتركها". الآن وضعته امام خيار من اثنين: إمّا انا وإمّا هي. لكن اشعر بأنه يميل اليها. لم يعد عندي صبر. أرجوك أريد حلاً.
 فلسطين اليوم -

GMT 18:33 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday