بقي أن تركّزي في المرة المقبلة
آخر تحديث GMT 20:00:35
 فلسطين اليوم -

العاطفة المعقّدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة جامعية عمري 21عاماً، أخاف ربّي وقمت بأداء العمرة، ومحترمة وقلبي طيّب بشهادة الجميع. الحمد لله أنعم عليّ بالجمال والخُلق. أنا اكبر إخوتي وأتحمّل مسؤولياتهم. لدرجة انني بمثابة أمهم الثانية. سيدتي، أنا تعبت مع إخوتي وأساعد أمي في تربيتهم، لأن أبي توفي منذ كنت طفلة، علماً بإن إخوتي الذين أتكلم عنهم هم إخوتي من أمي، لكن أباهم غير موجود. سيدتي، عندما دخلت الكلية، أحببت شاباً بشكل كبير، لكن ذلك الحب كان من طرف واحد وللعلم، لقد بقيت احبّه لأكثر من سنة. ولطالما تعذبت وانهرت لأنه لم يحبني. وفي الحقيقة إني لم أظهر حبّي له، لأني أعلم أنه يحب واحدة ثانية. ولقد مرضت وتعبت. لكن الحمد الله تخطيت حبه وطلع من قلبي أخيراً. ونحن الآن مجرد صديقين، يحترمني ويعاملني مثل اخته. بعدها، تعرفت الى شاب طيّب. وصرنا ايضاً صديقين وبمثابة أخ وأخته. وهو إنسان يفوق الخيال وكل الناس يشهدون لأخلاقه. هو إنسان اجتماعي جداً وكل البنات يُحببنه ويثقن به لأن يستأهل الثقة. هكذا، أصبحنا قريبين من بعضنا كثيراً وبمثابة صديقين. وأصبح يساعدني في كل شيء. وبدأت اشعر بانه يحترمني ويُقدرني ويخاف عليّ. وسرعان ما تغيّرت مشاعري تجاهه وصرت احبه ومتعلّقة به ولا أقدر أن أعيش من دونه. سيدتي، أنا أعيش في بلد غير بلدي ولم اشعر في حياتي بحنان ووجود الأهل والأعمام والأخوال والأب. لذلك أعيش إحساساً بالنقص والقهر وانعدام الحنان، خاصة حنان الاب. كل الدعم والحنان وجدته من هذا الشخص. وكل الذي احلم به حصّلته منه. خصوصاً، أنه هو الذي ساعدني كثيراً وجعلني اخرج وأتجاوز حُب الشاب الأول. المشكلة يا سيدتي أن هذا الشاب لديه انسانة أخرى في حياته. كما أنه غير مسلم. غير مسلم وهناك إنسانة في حياته كيف أقدر أتحمل؟ كيف اتصرف؟ علماً بأنه هو أيضاً يحبني كثيراً ويغار عليّ. على الرغم من وجود تلك الإنسانة في حياته. لدرجة أنه قال لي: لو اني أقدر أن أكون معك، لكنتُ أتيتك من زمان. أشعر أنه يحارب مشاعره تجاهي. وفي الحقيقة إني أنا ايضاً أحارب مشاعري تجاهه. حبي وغيرتي عليه مختلفان. هو أحس بمشاعري وتكلمنا فيها وانا أيضاً أحسن بمشاعره. اتفقنا على ان نساعد بعضنا حتى نحل هذا الموضوع. لأننا كنّا صديقين قبل أن تتغيّر مشاعرنا وتتطور. فهو لا يقدر أن يترك البنت. وطبعاً أنا معه في ذلك. لأنها لا ذنب لها في كل ما يجري وهي لم تؤذه في أي شيء. وأنا دائماً أدعو لهما معاً بأن يوفقّهما الله ويسعدهما مع بعضهما. سيدتي قلبي في صراع، أريد نصيحتك.

المغرب اليوم

عزيزتي، لا ادري أهو قدرك أم سوء اختيارك في ان تقعي في حب رجال مرتبطين عاطفياً. لكن الجيد في الامر، أنك شخصت حالتك بشكل جيد وتعرفين أن سرعة الارتباط عندك تعود الى عطش الحب الذي تعانيه. والجيد هو أنك ما زلت صغيرة. ومن هنا، ما زال هناك أمل في أن تجدي عاطفة صحيحة تناسبك. بقي أن تركّزي في المرة المقبلة

تألَّقن بالقفاطين والفساتين العصرية والتنانير الكاجوال

ظهور مميَّز ولافت للنجمات العربيات خلال عيد الفطر

بيروت ـ فلسطين اليوم
ظهرت النجمات العربيات خلال عيد الفطر بتصاميم راقية برزت على موقع "إنستغرام"، فتألقن بالعديد من القفاطين والفساتين العصرية، إلى جانب التنانير الكاجوال والمتجددة في عالم الموضة. خطفت إطلالة النجمة يارا الأنظار بموضة القفطان العصري والمزخرف برسمات هندسية ومتداخلة من خلال ألوان الأحمر والأسود والذهبي مع نقشات الحيوان الملفتة على كامل التصميم، من دون إهمال الياقة العريضة بتفاصيل الخرز الأسود وصيحة الأكمام الواسعة والمنسدلة بأسلوب الكاب العريض. بدورها تألقت النجمة بلقيس برفقة عائلتها في عيد الفطر 2020، بموضة الفستان الطويلة والناعم باللون البيج مع نقشات الورود الكبيرة والمتداخلة بألوان ترابية. ومن الإطلالات العصرية التي اخترنها النجمات في عيد الفطر 2020، برزت أنوثة النجمة أحلام بتصاميم كاجوال ولافتة للنظر، فأطلت بموضة ...المزيد
 فلسطين اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 14:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

انا أحب صديق أخي، وعلاقتنا عمرها سنة، في البداية لم أقدر أن اعترف له بأني أحبه، ولكني بعد فترة اعترفت. كان عمري وقتها تقريباً 15 سنة وهو كان عمره 17. وبعدها، بدأنا تقريباً نتحدث الى بعضنا كل يومين أو ثلاثة وأحياناً كل أسبوع. العام الماضي ترك المدرسة حتى يعمل، لكن أهله أصروا عليه أن يكمل دراسته، لكنه لم يطعهم. ذات مرة قلت له: «خلاص أنا لن أكلمك لأني أخاف أن يكشفنا أحد تكون بينك وبين أهل مشاكل. خاصة أنك صديق أخي». فكان أن زعل مني، وبقيت شهرين من دون أن اتصل به. وذات يوم فوجئت به يتصل بي من موبايل أمه، حيث قال لي: "أما ما نسيتك لا تخافين". المهم، مرت الأيام وكنت اتصل به مرة في الشهر مع أني، والله يا سيدتي، لا أتحمل غيابه دقيقة واحدة. وبعد ان بدأ يشتغل وكانت عنده دورات، تغير جداً عليّ. كان يقول لي: "أنا افكر كيف اكلمك من وراء أهلنا وانت بنت ناس؟ وقال لي: "أخوك طلب مني: دخيلك لا تخوني في يومٍ أو تغدر بي". وصار يقول: "لازم ما نكلم بعض لمصلحتنا، وإذا في نصيب انت تكونين لي". سيدتي، أحياناً انا لا اتصل به، لكن أحياناً اضطر الى ذلك، ولكنه يتضايق، ويقول: "أنا لا أريدك بالحرام أنا أريدك بالحلال، ولا أريد أن أكلمك بالتليفون". وفي هذه الفترة أرسل إليه مسجات، لكنه أيضاً لا يرد. وعندما اعود واتصل يقول: «لا تتصلي مجدداً، فأنا أخاف على مصلحتك». سيدتي، أنا أحبه ولا أقدر أن اصبر على بعده، أقول له (أوكي) نتكلم كل 3 أسابيع مع بعض، فيقول: لا. سيدتي، أنا لا أقدر أن أكلمه. وأريد الحل منك؟
 فلسطين اليوم -

GMT 05:00 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أطعمة يجب عليك تناولها عند الشعور بـ"الصداع"

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday