المشكلة أنا اعاني من الخجل والانطواء من صغري والان بعمر ٢٢ ولازالت شخصيتي ضعيفه وليس لدي الجرأة وأكره التجمعات النسائية وان وجدت فيها فأبقى صامته طول الوقت ولااستطيع التحدث معهم فكيف أغير من نفسي فأصبحت اشعر انني بلاقيمة وانني طفلة بشخصيتي السيئة هذه وأشعر بتوتر وهم وغم عند الذهاب لمن نعرفهم من النساء وافضل الوحدة اوالاهل دون الغرباء ما الحل
آخر تحديث GMT 01:07:27
 فلسطين اليوم -

الخجل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة :أنا اعاني من الخجل والانطواء من صغري والان بعمر ٢٢ ولازالت شخصيتي ضعيفه وليس لدي الجرأة وأكره التجمعات النسائية وان وجدت فيها فأبقى صامته طول الوقت ولااستطيع التحدث معهم فكيف أغير من نفسي فأصبحت اشعر انني بلاقيمة وانني طفلة بشخصيتي السيئة هذه وأشعر بتوتر وهم وغم عند الذهاب لمن نعرفهم من النساء وافضل الوحدة اوالاهل دون الغرباء ما الحل ؟

المغرب اليوم

الحل :هذا نوع من القلق الاجتماعي وهو يحتاج الى تدريب مستمر ومواجهة وعدم انعزال،،، الامر الجيد انك ترغبي بالتغيير ابداي الخديث مع نفسك على المرآة ومع اهلك ومع من ترتاحين له حتى تعتادي على الحديث،، تعلمي عن موضوع يهمهم وتحدثي به لتشدي الانتباه ،، ابتسمي كثيرا واحيدي الاستماع وركزي عليه حتى تركزي على الاجابة،، اعملي على تطوير نفسك وثقافتك بكثرة المطالعة والثقافة .

ارتدت فستانًا باللون الأزرق الغامق من تصميم "ديور"

نادين لبكي تتألّق على السجادة الحمراء في افتتاح "كان"

باريس - فلسطين اليوم
لفتت المخرجة نادين لبكي أنظار الصحافة العالمية في مدينة "كان" الفرنسية، وذلك أثناء إطلاق فعاليات جائزة Un Certain Regard التي تترأس لجنة تحكيمها كأول امرأة لبنانية وعربية في هذا المنصب. وأطلت نادين لبكي على السجادة الحمراء لـ"مهرجان كان السينمائي" في دورته الـ72 Cannes Film Festival في فستان باللون الأزرق الغامق من تصميم ديور، حيث بدت بغاية الأناقة. اتبعت نادين لبكي في إطلالتها أسلوبا كلاسيكيا أنيقا فلفتت الأنظار إليها، وكانت لبكي شاركت العام الماضي في مهرجان كان من خلال فيلمها كفرناحوم. وتعدّ نادين لبكي التي تترأس Un Certain Regard أول عربية تحصل على هذا المنصب البارز ضمن لجنة مشاهدة أفلام مهرجان كان. قد يهمك أيضا: نادين لبكي تتألق بفستان أبيض في "أوسكار 2019" الفنانة دّرة تتألق بإطلالتين جذابتين في مهرجان كان السينمائي    ...المزيد

GMT 12:30 2019 الجمعة ,24 أيار / مايو

23 معلومة عن عارضة الأزياء ناعومي كامبل
 فلسطين اليوم - 23 معلومة عن عارضة الأزياء ناعومي كامبل

GMT 14:36 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

ألوان جدران منزلك تؤثر على درجة حرارة جسمك
 فلسطين اليوم - ألوان جدران منزلك تؤثر على درجة حرارة جسمك

GMT 16:43 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الحل : أهم أمر في الموضوع، هو ألا تحكمي على ابن زوجك بأنه الغول والشيطان الشرير الذي يجب أن نطرده من البيت أو نحكم عليه بالإعدام؛ فهذا الولد الذي وسوس له الشيطان هو مراهق هاجمته غريزته واندفع من دون وعي منه، نعم هو مخطئ وآثم، ولكن نستطيع تقويمه وإخراج بذور الندم والتوبة من نفسه بالعقل والحكمة والاستيعاب والاحتضان، وليس بالإبعاد والاحتقار والعزل , عليك أن تطلبي من زوجك أن يجلس مع ابنه ويفهمه خطورة تصرفه، ويطلب منه أن يأتي ويعتذر منك ويقسم على ألا يعاود مثل تلك التصرفات، وأن الطفلة هي في حكم شقيقته، وأن الله سيعاقبه عقابًا عسيرًا أكثر وأخطر بكثير من عقابكم , عليك أن تدعي أمور البيت تسير كالمعتاد، ولكن بمراقبة شديدة من بعيد، وهذا التصرف هو التصرف العادي؛ حتى لو لم تكن هناك حادثة من هذا النوع؛ فتعاليم الدين الحنيف تنص على عزل نوم البنات مع الأولاد، وكل الأديان السماوية توصي بذلك؛ بل إن المجتمعات المدنية تفصل بين الإناث والذكور في المستشفيات والمدارس والسجون وغيرها .
 فلسطين اليوم -
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday