المشكلة  أنا فتاة عشرينية، أعاني مشاكل مع نفسي، لا أكاد أعرف نفسي أكثر، ولا أستطيع أن أتحاور مع أي أحد لي مشاكل معه؛ لأنني أنفر من كل شخص قد أذاني قولاً أو فعلاً، وأصبحت أريد العزلة والوحدة والابتعاد عن البشر؛ لكن لم أستطع ولا أستطيع الاقتراب كذلك ومشكلة أخرى أنني أظن نفسي مصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب، فحالة مزاجي المتغير لأسباب مجهولة تقهرني كثيرًا، ولا أستطيع أن أتحمل أي شخص أذاني قبلاً حتى لو كان والدي لا أتحمل أي أحد أحس بأنه يكرهني أو يهينني بأي طريقة أحس بأنني ضائعة بين الأفكار فماذا أفعل
آخر تحديث GMT 23:30:32
 فلسطين اليوم -
هيئة ⁧‫الطيران المدني‬⁩ السعودي تعلن استئناف الرحلات الجوية الداخلية تدريجياً اعتباراً من الأحد المقبل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية في السعودية تعلن استئناف رحلاتها اعتباراً من الأحد المقبل ترامب: نعمل حاليا على سحب قواتنا من أفغانستان ولكن إذا اضطررنا إلى العودة إلى هناك سنفعل المتحدث باسم البنتاغون لسكاي نيوز عربية: لا صحة لتقارير عن إصابة جنود أميركيين في دير الزور اليوم ولم يقع أي هجوم البحرية الأميركية: مقاتلتان روسيتان اعترضتا طائرة أميركية فوق البحر المتوسط الصحة بغزة تسجل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا في احدى مراكز الحجر الصحي الاحتلال يمنع المواطنين من الصلاة في الحرم الإبراهيمي ومدير أوقاف الخليل يدعو الناس للتوافد الصحة العالمية تحذر من "موجة ثانية" لكورونا في حال وقف إجراءات العزل سريعا الأمين العام للجامعة العربية يطالب الأطراف الليبية بالتخلي عن الخيار العسكري والالتزام بوقف لإطلاق النار تركيا تواصل استفزازها بإرسال 500 مقاتل من المرتزقة السوريين إلى ليبيا
أخر الأخبار

مشاكل مع نفسي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا فتاة عشرينية، أعاني مشاكل مع نفسي، لا أكاد أعرف نفسي أكثر، ولا أستطيع أن أتحاور مع أي أحد لي مشاكل معه؛ لأنني أنفر من كل شخص قد أذاني قولاً أو فعلاً، وأصبحت أريد العزلة والوحدة والابتعاد عن البشر؛ لكن لم أستطع ولا أستطيع الاقتراب كذلك. ومشكلة أخرى أنني أظن نفسي مصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب، فحالة مزاجي المتغير لأسباب مجهولة تقهرني كثيرًا، ولا أستطيع أن أتحمل أي شخص أذاني قبلاً حتى لو كان والدي... لا أتحمل أي أحد أحس بأنه يكرهني أو يهينني بأي طريقة. أحس بأنني ضائعة بين الأفكار فماذا أفعل ؟

المغرب اليوم

الحل : تقولين إنك فتاة عشرينية، وهذا يعني أنكِ قد أنهيتِ دراستك الجامعية على الأغلب، وهذا أمر جيد؛ لأنه سيساعدك بإذن الله على تخطي حالتك , أقول هذا لاكتشافك إمكانية إصابتك بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب، وهذا أمر يعتبر غير خطير في حالتك؛ إذ المعروف أن هذه الحالة -وسأعتبرها حالة وليست مرضًا- تصيب نسبة لا بأس بها من مختلف الأشخاص، وخلال مراحل من أعمارهم، وتتراجع مع اكتساب التجارب والوعي , الحل يبدأ منذ اللحظة التي نبحث فيها عنه، وليس فقط أن نطلب من خالة حنان أو غيرها.. الحل أن تفكري بالناس، بالآخرين الذين تقولين إنهم يكرهونك. اسألي نفسك لماذا يكرهونني؟ وكيف يمكن أن أجعلهم يحبونني , استفتي قلبكِ، وابحثي داخله عن نبضات الحب، وسجّلي كل ما تحبينه ومن تحبينه، من أشياء وأفعال وأشخاص، وبعدها قرري أن تحولي مشاعر الحب إلى أفعال. حينها ستكتشفين أن الاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد تراجع؛ ليحل الحب والسلام داخل قلبك، وتكتشفي أن من كنت تظنين أنه يكرهك ليس موجودًا، بل هو يحبك، وأن بإمكانك بالمعاملة الطيبة أن تكتسبي محبة الآخرين، وبالاجتهاد أن تفوزي بالنجاح، وبالسعي والصبر أن تحققي معظم أمانيكِ بإذن الله. وفقك الله وطمأن قلبك ووجدانك.

من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تخطف النجمة ياسمين صبري الأنظار بإطلالاتها في مختلف المناسبات، سواء الكاجول أو الرسمية أو على السجادة الحمراء. وتختار ياسمين أزياء من أشهر الماركات العالمية والمصممين العرب والأجانب وتتألق بإطلالات عصرية تتميّز بلمسة فريدة من الأناقة والرقي. لكن هناك صيحة زيّنت أحدث إطلالات ياسمين وهي لطالما إعتمدتها، ويبدو أنها تعشقها، وهي صيحة الفساتين المزيّنة بالورود، والتي تضيف إلى إطلالاتها لمسة من الجاذبية والأنوثة، وتختلف قصات الفساتين بنقشة الورود التي تتألق بها ياسمين، سواء الطويلة، وكذلك القصيرة. في أحدث صورة نشرتها منذ أيام على صفحتها على إنستقرام، بدت أنيقة بفستان طويل باللون الأبيض مع الورود الكبيرة الحمراء من ماركة دولتشي اند غابانا Dolce & Gabbana وهذه ليست المرة الأولى الذي تطلّ فيه ياسمين بل سبق أن تألقت به في إحدى سفرات...المزيد

GMT 14:00 2020 الجمعة ,27 آذار/ مارس

انا أحب صديق أخي، وعلاقتنا عمرها سنة، في البداية لم أقدر أن اعترف له بأني أحبه، ولكني بعد فترة اعترفت. كان عمري وقتها تقريباً 15 سنة وهو كان عمره 17. وبعدها، بدأنا تقريباً نتحدث الى بعضنا كل يومين أو ثلاثة وأحياناً كل أسبوع. العام الماضي ترك المدرسة حتى يعمل، لكن أهله أصروا عليه أن يكمل دراسته، لكنه لم يطعهم. ذات مرة قلت له: «خلاص أنا لن أكلمك لأني أخاف أن يكشفنا أحد تكون بينك وبين أهل مشاكل. خاصة أنك صديق أخي». فكان أن زعل مني، وبقيت شهرين من دون أن اتصل به. وذات يوم فوجئت به يتصل بي من موبايل أمه، حيث قال لي: "أما ما نسيتك لا تخافين". المهم، مرت الأيام وكنت اتصل به مرة في الشهر مع أني، والله يا سيدتي، لا أتحمل غيابه دقيقة واحدة. وبعد ان بدأ يشتغل وكانت عنده دورات، تغير جداً عليّ. كان يقول لي: "أنا افكر كيف اكلمك من وراء أهلنا وانت بنت ناس؟ وقال لي: "أخوك طلب مني: دخيلك لا تخوني في يومٍ أو تغدر بي". وصار يقول: "لازم ما نكلم بعض لمصلحتنا، وإذا في نصيب انت تكونين لي". سيدتي، أحياناً انا لا اتصل به، لكن أحياناً اضطر الى ذلك، ولكنه يتضايق، ويقول: "أنا لا أريدك بالحرام أنا أريدك بالحلال، ولا أريد أن أكلمك بالتليفون". وفي هذه الفترة أرسل إليه مسجات، لكنه أيضاً لا يرد. وعندما اعود واتصل يقول: «لا تتصلي مجدداً، فأنا أخاف على مصلحتك». سيدتي، أنا أحبه ولا أقدر أن اصبر على بعده، أقول له (أوكي) نتكلم كل 3 أسابيع مع بعض، فيقول: لا. سيدتي، أنا لا أقدر أن أكلمه. وأريد الحل منك؟

GMT 18:40 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

السلام عليكم سيدتي بعد أن حصلت على وظيفة، والحمد لله، بدأت أيامي تسير في أيامي تسير في حلقة واحدة، وهي البيت والعمل. عمري 29 عاماً، غير متزوجة، ولديّ دبلوم جامعي. كانت لي علاقة عاطفية طيّبة، ولكن لم يكتب لنا الزواج. وأنا أعمل في شركة، والحمدلله مرتّبي يكفيني. سيدتي، أشعر بأنني أريد أ أغيّر حياتي، ولكني لا أعرف كيف، فأنا أملك المال ولكني لا أستمتع به. استمع لهموم أخواتي المتزوجات وغير المتزوجات، أتابع الكل. ومع ذلك، شعرت في السنوات الأربع الأخيرة. بنوع من الروتين القاتل. أنا أحب القراءة والكتابة كثيراً. وأقوم بتبادل النصوص والكتابات تركته حتى يأتي الشخص المناسب الذي ارتاح له، مع انه نادراً ما يتقدم لي شخص بنيّة الزواج هذه الأيام. أحياناً أقول إنه لو كان حبيب لتحدثت معه. ومع ذلك، فأنا أصبحت حذرة في علاقاتي بالرجال، ولا أريد أن اقع في فخ الحي مرّة أخرى، حتى لا أجرح نفسي. علماً بأني في الأيام الأخيرة، شعرت بالوحدة، وذلك بسبب زواج أغلب الصديقات وانشغالهنّ. وعدم قدرتهنّ على التواصل والخروج على مدار السنة. حتى بتُّ لا أطلب من إحداهنّ الخروج ولا أذهب إلى زيارتهنّ. لأنهنّ لا يُبادلنني الزيارة والاهتمام، عدا واحدة فقط والحمد لله. سيدتي، أريد أن أقوم بتغيير جذري في حياتي، علماً بأني أهرب نوعاً ما من الجلوس مع أبي وأمي، لأنهما عصبيّان ولا يُعجبهما شيء. أرجوك ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo

GMT 08:11 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

جلابيات لرمضان 2020 بوحي من جويل ماردينيان
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday