‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا وبصراحة أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي قد تخسرين الاثنين معاً

‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً  أريد ‏حلاً لمشكلتي
آخر تحديث GMT 16:31:56
 فلسطين اليوم -

أين الجدية؟

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

‏أنا فتاة عمري 19 ‏عاماً، أحب شاباً منذ 9 ‏ سنوات، علاقتنا كانت مقتصرة على الاتصالات الهاتفية، ولكن عندما دخلت الجامعة مؤخراً بتنا نلتقي وتغيرت علاقتنا وتطورت وازداد حبنا لبعضنا بعضاً. في البداية كانت لقاءاتنا تتسم بالعفوية، ثم بدأت تحصل بيننا بعض الملامسات والمداعبات، وبتنا في كل مرة نلتقي، تشتعل الرغبة المجنونة بيننا. وبصراحة. أنا بت متضايقة من هذا الأمر وأقول لنفسي إنني لن أقبل بحصوله، ثم أعود وأستسلم. إخوتي يعرفون أنني أحب، لكنهم لا يعرفون بما يجري بيننا. وهناك عرسان كثر يتقدمون لي، لكني دائماً أرفض. وفي كل مرة يتقدم لي أحد وأرفضه تجعلني أمي أخاف من رفضي وتقول لي: قد تخسرين الاثنين معاً. ‏في الحقيقة أنا واثقة بحب هذ ا الشاب لي، لكني خائفة من المستقبل، لقد تعبت من الانتظار، وحالتي النفسية باتت سيئة ولم أعد أهتم بنفسي، خصوصاً أن هذا الشاب مازال يتابع دراسته ‏وهو لا يعمل، لكني متأكدة من حبه لي. أرجوك ساعديني، كلام أمي وأهلي يقلقني.. وأنا أحبه، لكن الانتظار إلى حين أن يتخرج ويجد عملاً يبدو مؤلماً وقاسياً .. أريد ‏حلاً لمشكلتي؟

المغرب اليوم

‏* عزيزتي، لا بأس بالحب.. ولا بأس بالانتظار.. لكن ما يحصل بينكما هو بمثابة تخط للخطوط الحصر.. وعبارة أنك واثقة بأنه سوف يتقدم لك ومتأكدة من حبه، هي من العبارات التي لا أراها صحيحة ، أو مؤكدة. فلطالما سمعت من بنات غيرك أنه تم وعدهن، وحين صار الوقت، كان الرد: أهلي لا يوافقون. أو أي عذر آخر. ‏المصيبة هي وصولك إلى نقطة الجنس معه. وهذا معناه الدخول في مشكلة وأزمة سوف تتعبك لفترة طويلة. أرى أن تصري على التوقف عن هذا اللقاء، وعلى وقف العبث الجنسي الذي أنت بصدده. ثانياً، حتى ولو كان طالبا، فلماذا لا يكلم أهله؟ وتكون هناك خطوبة فقط أ وبعد ذلك لكل حادث حديث، وعسى أن تكون خاتمتها خيراً؟

ظهرت بجاكيت من قماش التويد من تصميم "هيوغو بوس"

أجمل إطلالات ملكة إسبانيا أثناء فترة "الحجر المنزلي"

مدريد ـ فلسطين اليوم
تشتهر اطلالات الملكة ليتيزيا بالرقي والاناقة،  التي تخطف بها الأنظار في كل المناسبات التي تشارك فيها، وفيروس كورونا لم يمنع ملكة إسبانيا من أن تتألق بتصاميم كلاسيكية وعملية خلال نشاطاتها في الفترة الأخيرة خصوصاً مع بدء التخفيف من الإجراءات المشددة التي اتخذتها البلدان حول العالم وبدء عودة الحياة الى ما يشبه طبيعتها وبشكل تدريجيّ، وفيما يلي هي تعرض اجمل اطلالات الملكة ليتيزيا في فترة الحجر المنزلي. الملكة ليتيزيا تعشق تصميم البدلة التي تختارها في عدد من المناسبات. وفيما كانت تختار البدلة بالألوان مثل الأحمر والزهري، تميل في الفترة الأخيرة إنتقاء أزياء بدرجات ألوان كلاسيكية أكثر مثل الأسود والرمادي والأبيض. تألقت الملكة ليتيزيا ببدلة كلاسيكية من مجموعة Hugo Boss، كما خطفت الأنظار بعدد من تصاميم البلايزر، واحدة مثلاً بنقش...المزيد

GMT 06:01 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020
 فلسطين اليوم - صيحات جديدة من إكسسوارات "الصدف" الشبابية لصيف 2020

GMT 17:54 2020 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

السلام عليكم سيدتي أنا بنت في العشرين من عمري. ولقد تعذّبت في حياتي وتألمت كثيراً. وحياتي صعبة جداً. في مثل سنّي كل فتاة تحلم بأن تكون عروساً ويحبها شاباً ويحافظ عليها حتى تتزوجه. أمّا أنا فجرّبت وتزوجت ولم يكن لي نصيب من زواجي الفاشل. تزوجت بشاب يكبرني بثماني سنين. وهو قريب لي، وعشنا معاً 6 أشهر، لكنه أذاقني المّر، حيث تعذبت معه كثيراً وبعدها انفصلت. وبعدما كملت سنة، أحببت شاباً من عمري تقريباً، أحببته حتى الجنون، لدرجة أنني لا أستطيع العيش من دونه وهو يُبادلني الشعور نفسه. وقد بدأ يناقش أهله في الأمر، لكنهم لم يهتموا به أو بكلامه لصغر سنّه. وعندما أصرّ عليهم، تضايقوا منه ورفضوا تماماً. رفضاً لا رجعة فيه، وهدّدوني بأنهم إذا لم أبتعد عنه وأتركه. سوف يخبرون اهلي (وأهلي لا يوجد لديهم شيء اسمه تفاهم). سيدتي، حبيبي أصرّ على أن يتزوجني ويخسر أهله ولا يخسرني، وأنا أيضاً، وقررنا أن آخر حلّ لدينا هو الزواج عن طريق المحكمة، لأنه لو اتى بنفسه ليطلبني فسوف يرفضه أهلي. وعلى فكرة، لا يوجد لديه المال الكثير بعد تخلّي أهله عنه. ولكنني فكرت في أنني لو تزوجته في المحكمة، فما ذنب أهلي في مشكلته؟ ولماذا أحمّلهم رفض أهله؟ علماً بأنني أقسم لك بأني لا أستطيع تركه وحيداً والابتعاد عنه، لأنه أصبح جزءاً من حياتي وامتلك قلبي الوحيد. وللعلم، لقد أخبرت أخي حتى يساعدني ويقف معي، لأني لا أريد أن يحصل معي، لأني لا أريد أن يحصل معي ما جرى من قبل. وهذه حياتي، ويكفي أن إخواني خربّوا حياتي المرّة الأولى، وأنا لا أريد أن أعيش التجربة مرّتين، أرجوكِ ساعديني.
 فلسطين اليوم -

GMT 10:01 2020 الأحد ,17 أيار / مايو

تسريب مواصفات هاتف مايكروسوفت Surface Duo
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday