‏أنا فتاة ممري 26 ‏عاماً ، خطبني شاب مؤخراً ، بعد أن أعجب أهلي بأخلاقه وصفاته ووظيفته، لكنني مترددة حيال الموضوع بسبب فارق العمر ذلك أنه يصغرني بشهرين، وأنا لا أريد أن أتزوج بشخص يصغرني فعلى الرغم من أن هذا الفارق بسيط ، إلا أنه حطمني نفسياً ، فأنا غير مقتنعة بهذه النقطة وأريد أن يكون هو الأكبر مع العلم أنني معجبة به بشكل كبير فهل إذا تزوجته سأعيش معه حياة سعيدة أم تراه يشوف نفسه عليّ ويعيرني بأنه أصغر مني وأنني أكبر منه ‏وهل هذا الفرق البسيط سيحدث تأثيراً أم ماذا  علماً بأنني أعرف أناساً يعيشون سعداء، على الرغم من فارق العمر ساعديني أرجوك أريد حلاً
آخر تحديث GMT 18:13:51
 فلسطين اليوم -

ليس هناك فرق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم -

المغرب اليوم

‏أنا فتاة ممري 26 ‏عاماً ، خطبني شاب مؤخراً ، بعد أن أعجب أهلي بأخلاقه وصفاته ووظيفته، لكنني مترددة حيال الموضوع بسبب فارق العمر. ذلك أنه يصغرني بشهرين، وأنا لا أريد أن أتزوج بشخص يصغرني. فعلى الرغم من أن هذا الفارق بسيط ، إلا أنه حطمني نفسياً ، فأنا غير مقتنعة بهذه النقطة وأريد أن يكون هو الأكبر. مع العلم أنني معجبة به بشكل كبير. فهل إذا تزوجته سأعيش معه حياة سعيدة؟ أم تراه يشوف نفسه عليّ ويعيرني بأنه أصغر مني وأنني أكبر منه؟ ‏وهل هذا الفرق البسيط سيحدث تأثيراً أم ماذا ؟ علماً بأنني أعرف أناساً يعيشون سعداء، على الرغم من فارق العمر. ساعديني أرجوك.. أريد حلاً.

المغرب اليوم

* يا ابنتي.. إن الفرق الذي ذكرته لا يذكر، ومن الممكن أن يكون الفرق سنوات وليس أشهراً في بعض الحالات، فما بالك بشهرين؟ لذا، عليك أن تثقي بالله سبحانه وتعالى وبنفسك. تدللي واستمتعي بحياتك مع هذا الرجل، فهو إذا كان موافقا على هذا الوضع ، فلن يتغير، وهو ما دام قد قبلك فمن الحماقة أن يؤذيك. الأمر بأكمله نابع من داخلك أنت ، اجعلي التفاؤل والحب ينموا داخلك. وأقبلي على هذا الزواج بروح جيدة، وسوف تسير كل الأمور بشكل جيد بإذن الله. وحذار من أن تجعلي وساوسك تصور لك أن هناك مشكلة ستولد في المستقبل نتيجة الفارق العمري. علما بأنه من الطبيعي أن تكون هناك مطبّات في الحياة الزوجية. المهم ألا تجعلي هذه المطبّات تفسد الأمر، والاّ فإن ذلك يعني أنك غير ناضجة.

نيكول كيدمان ومارغو روبي بالبدلة البيضاء وشارليز اختارت بلايزر

ثلاث فنانات تتألقن على السجادة الحمراء وتتنافسن بأناقة

واشنطن ـ رولا عيسى
ثلاث نجمات تألقن على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلمهن الجديد Bombshell، نيكول كيدمان ومارغو روبي خطفن الأنظار بالبدلة البيضاء أما شارليز ثيرون فإختارت أيضاً بلايزر لكن باللون الأسود. نبدأ من إطلالة كيدمان وروبي اللتان تنافستا على البدلة البيضاء لكن كل واحدة منهنّ تميّزت بأسلوبها الخاص، نيكول بدت أنيقة بالبدلة مع القميص المقلّم بالأبيض والكحلي مع الحذاء المخمل باللون البنيّ، فيما إختارت روبي بدلة عصرية وجريئة من مجموعة Mara Hoffman تألفت من بلايزر على شكل توب معقودة من الأمام وسروال واسع ونسّقت معها حذاء مفتوحاً باللون الأسود.   أما شارليز ثيرون فتميّزت بإطلالتها ببلايزر باللون الأسود وقامت بتحديد خصرها من خلال حزام جلدي رفيع مع سلسال معدنيّ متدلي، وأكملت اللوك بتنورة ميدي بقماش الكسرات باللون البني من مجموعة جيفانشي Given...المزيد

GMT 05:32 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها برايا
 فلسطين اليوم - وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها برايا

GMT 06:27 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

متاجر "آبل استور" في 25 دولة تستضيف مهرجان الرسم
 فلسطين اليوم - متاجر "آبل استور" في 25 دولة تستضيف مهرجان الرسم

GMT 05:40 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ريهام سعيد تكشف نتيجة محاكمتها في جنح الجيزة
 فلسطين اليوم - ريهام سعيد تكشف نتيجة محاكمتها في جنح الجيزة

GMT 13:35 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة ملتزمة دينياً، كما اني جميلة ومتفوقة دراسياً، تخرجت عام 2006 مهندسة، وابي يعتمد عليّ أكثر من إخوتي الرجال، وكل من يتعرف إليّ يُعجب بشخصيتي، لأني كما يقولون حكيمة. لذا، يلجأ الجميع اليّ لحل مشاكلهم ويستشيرونني حتى أمي وأبي. ونظراً الى التزامي ليس لي أي علاقات جانبية، وأنا أنتظر الزواج، إلا اني في الفترة الأخيرة بدأت أحس بالخوف والحاجة الى زوج، والسبب ان عمي الذي ربّاني وهو بمثابة ابي، يتحكم في موضوع زواجي، وهو يكره أن تتزوج البنت. تصوري يا سيدتي ان أختي الكبيرة تزوجت بعد أن هدّدته بأنها سوف تلجأ الى امي (أمي وأبي مطلقان) لتزوّجها. أما أنا، فاختلفت كثيراً عن أختي، وأراعي مشاعر عمّي وعمتي. ومن المستحيل أن أتصرف مثلما تصرفت أختي. المهم أن كثيراً من الشبان تقدموا لي وعمي رفضهم. بحجة أن يريد واحداً من قبيلتي، كذلك فإن عمتي التي هي بمثابة أمي، تخاف من عمّي من المستحيل أن تناقشه في هذا الأمر. وآخر مرة تقدم لي واحد من قبيلتي، فقلت لها غني أريد ان اتزوجه، لكنه تبين أنه لا يصلي، وعمتي تقول لي أنت لن تتزوجي إلا في عمر الـ 50، بسبب شروط عمي الصعبة. سيدتي، كلما رأيت أطفالاً تمنيّت أن يكون عندي مثلهم، وأن تكون لديّ عائلة. لكن، ماذا أفعل أمام إصرار عميّ وتعنتّه. وانا أصبحت حزينة بسبب ذلك، وعندما أذهب الى الفراش لأنام افكر في وضعي وأحزن أكثر. فكرت في اللجوء الى إحدى صديقاتي او الذهاب الى خاطبة. لكني أخاف كثيراً من أن يزعل عمي واهلي، او ان يسيء ذلك الى سمعتي. ماذا أفعل؟

GMT 13:31 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي تعرفت الى فتاة جميلة كانت بمثابة فتاة احلامي، وقد تمنيّت أن تكون لي من كل قلبي، ولكن للأسف، كان الامر برمته عبارة عن وهم كبير. ذلك أني اكتشفت أنها تحترف الكذب والنفاق. وأنها كانت طيلة فترة علاقتنا متزوجة برجل آخر. وبعد أن اكتشفت هذا الامر صدمت وتعبت نفسيتي. وكرهت كل ما حولي، وانتابني شعور بالذنب، لأنها كانت تستغفلني وتستغفل زوجها. فلم يحظر في بالي قطّ أنها قد تكون متزوجة، وذلك لأنها كانت تحترف الكذب وتعمل على إخفاء الامر عني. وعندما صارحتها بالأمر اعترفت .فأنّبتها تأنيباً شديداً على خيانتها لزوجها وفعلتها الشنيعة. واللافت، انها قالت إنه كامل الاوصاف ولا عيب فيه. وأشارت الى ان دافعها هو انها لا تحبّه لأنه لم يفهمها. فقلت لها إنها وضعتني أمام مشكلة وحمّلتني ذنباً كبيراً. وبعد ذلك تركتها، لكنها قالت إنها تحبني ومستعدة لأن تنفصل عن زوجها، وأن تبيع كل شيء لتبقى معي، وهددتني بانها ستنتحر إذا تركتها لمصيرها. في الحقيقة يا سيدتي، أنا شاب أخاف الله، ولم اقصد ان أكون سبباً في طلاق احد. كما أني لا أريد أن اضع نفسي في بحر من المشاكل والمتاعب، فحاولت إبعادها عني بشتّى الوسائل لكن من دون جدوى، فهي تقول لي إنها تريد أن تنفصل عن زوجها لترتبط بي. وعلى الرغم من أني أحبها، إلاّ ان خيانتها لزوجها جعلتني أعتبر أنه من المستحيل أن أتزوجها، وقد صارحتها بذلك. سيدتي أرجوك ساعديني أريد حلاً.

GMT 08:35 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

السلام عليكم سيدتي ‏ أنا فتاة عمري 18 ‏ عاماً ، أنا الأصغر في عائلتي. لدي مشاكل عديدة ولا أعرف متى ستنتهي. عندما أريد ‏الخروج مع صديقتي، أقول لأمي وأبي وهما يوافقان على ذهابي معها. ولكن، عندما أكون جاهزة وأنتظرها، يأتي أخي ويفسد علي خروجي، حيث إنه يقول لأمي كلاماً سرعان ما تصدقه، بعدها تطلب منّي ألا أذهب، لكني بعدها ‏أشعر بندم لأني أكون قد أخبرت صديقتي بأني سآتي، ولا أعرف كيف يكون شعورها عندها ، علماً بأن كل ذلك بسبب أخي. أما المشكلة الثانية، فهي أن أخي يتصرف كأنه يملك كل شيء في البيت، وأنا لا أعرف كيف أتصرف، لكني أقول له إن هذا البيت ليس لنا، إنما لأهلنا الذين تعبوا في شرائه. لكنه لا يبالي، إنما يستمر في تصرفاته الأنانية. والمشكلة الثالثة، هي أني عندما أريد الذهاب إلى بيت صديقتي، يمنعني أهلي من أن أذهب، فيحصل أن صديقاتي يأتين إليّ مرات عديدة من دون أن أذهب أنا إليهن. سيدتي، بصراحة بت أتمنى أحياناً أن أموت حتى لا أعيش العذاب الذي أعيشه في بيت أهلي، الذين أشعر بأنهم لا يثقون بي أبداً ، خصوصاً أنهم يظنون أني أذهب إلى مكان آخر غير بيت صديقتي. ماذا أفعل؟
 فلسطين اليوم -

GMT 06:45 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

امرأة باكستانية تتعرض للضرب بالفأس لرفضها إعداد الشاي
 فلسطين اليوم - امرأة باكستانية تتعرض للضرب بالفأس لرفضها إعداد الشاي

GMT 06:34 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تمنع استيراد جميع طيور الزينة كإجراء احترازي
 فلسطين اليوم - مصر تمنع استيراد جميع طيور الزينة كإجراء احترازي
 فلسطين اليوم - مشاهير برج الميزان من بينهم هازال كايا والهضبة عمرو دياب

GMT 05:34 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"أودي الألمانية" تكشف عن سيارة رياضية بمواصفات متطورة
 فلسطين اليوم - "أودي الألمانية" تكشف عن سيارة رياضية بمواصفات متطورة

GMT 03:41 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا بطمة تكشف حقيقة منعها من دخول المغرب
 فلسطين اليوم - دنيا بطمة تكشف حقيقة منعها من دخول المغرب

GMT 06:06 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 06:15 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"البلازما" تقوم بـ 3 وظائف علاجية لمشاكل المفاصل

GMT 07:17 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية

GMT 18:33 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

"أبل" تطرح هواتف آيفون تتحدى "القراصنة"

GMT 15:48 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

3 أساليب تحاكي المرأة العصرية في مجموعة "سان لوران" 2020
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday