قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة!

 فلسطين اليوم -

قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة

هاني حبيب
بقلم : هاني حبيب

أبدى عدد من المحللين الإسرائيليين استغرابهم من وقف القيادة الإسرائيلية لسياسة «الحرب ما بين الحروب» في المواجهة مع إيران على الأراضي السورية، دون ان تقدم بديلاً عنها، وهي الحرب التي قادتها إسرائيل طوال السنوات الماضية بهدف منع نقل أسلحة إيرانية الى حزب الله في لبنان، او منع ايران وأتباعها من تعزيز قواتها على الأراضي السورية، ومنع نشاطات «ارهابية» معادية لها في المناطق الحدودية مع الجولان السوري المحتل، الأمر الذي أثار الجدل لدى أوساط الباحثين السياسيين في إسرائيل، عندما لاحظ هؤلاء ان هذه الحرب قد توقفت منذ ان التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو بالرئيس الروسي بوتين في الثالث والعشرين من آب الماضي في سوتشي، والربط بين هذا اللقاء ووقف سياسة الحرب بين الحروب والتي تقضي بقيام إسرائيل بضرب ما تدعي انها قواعد او مواقع عسكرية لإيران او اتباعها على الأراضي السورية، بشكل منتظم بين وقت وآخر، على ضوء اتفاق مع روسيا التي تحتفظ بقوة عسكرية واسعة في الأراضي السورية. وقف هذه الحرب بنظر هؤلاء يعود الى تفاهمات جديدة بين روسيا وإسرائيل تقضي بعودة موسكو عن سياسة الصمت عن هذه الحرب، مع استعداد روسي لوقف التمدد الايراني على الأراضي السورية دون حاجة الى إحراج روسيا بضرب اسرائيل لمواقع إيرانية على الأراضي السورية.

وقد لوحظ بالفعل، أننا لم نشهد منذ اكثر من شهرين، اي محاولة إسرائيلية لضرب أهداف ايرانية على الأراضي السورية، رغم ان إسرائيل عمدت الى عدم الإعلان عن مسؤوليتها عن هذه الضربات، الا في الأسابيع الأخيرة من هذه الحرب، عندما اعلن نتنياهو عن مسؤولية الاحتلال عن هذه الضربات، لدوافع انتخابية، بعد ذلك توقفت هذه الحرب التي سادت سياسة التعامل الإسرائيلية مع التمدد الإيراني على الأراضي السورية.

أصبحت روسيا، في وقت ما قادرةً على الانسحاب من تعهداتها بالصمت ازاء الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ويعود ذلك لأسباب عديدة، كلها تشير الى ان روسيا باتت الأكثر تأثيراً نظراً للتراجع في التأثير الأميركي في المنطقة، خاصةً في منطقتي الخليج وسورية، كما نجحت روسيا في ملء الفراغ الناجم عن هذا التراجع، فرغم الاتفاق التركي مع أميركا حول «المنطقة الآمنة» شمال سورية، إلا أن هذا الاتفاق، رغم الخروقات لم يكن لينجح إلا بعد الاتفاق التركي مع روسيا في سوتشي، الأمر الذي أدى الى تأكيد العديد من التحليلات حول عجز إدارة ترامب على الوفاء بالتزاماتها إزاء حلفائها، بينما روسيا الأكثر وفاء وصدقاً في التعامل مع حلفائها وأصدقائها.

إلا أن الحديث من قبل عدد من الباحثين الإسرائيليين حول عدم وجود سياسة بديلة عن «الحرب ما بين الحروب» ليس دقيقاً، اذ لاحظنا ان إسرائيل قامت مع بدء وقف هذه الحرب بسياسة بديلة تقضي بإثارة المزيد من التخويف من التمدد الإيراني في سورية، بل في اليمن والعراق وحتى ليبيا، دون أن يلحظ احد بالمقابل أن جملة التحركات الشعبية في لبنان والعراق، من شأنها تقييد التأثير الأمني والسياسي لطهران في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

نتنياهو يعاقب وينتقم ولا ينتصر !

فلسطين.. والتمرد المحدود في حزب العمال البريطاني!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة



GMT 14:39 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

007 بالمؤنث

GMT 14:37 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

هل هي نهاية الخلاف السعودي ـ الأميركي؟

GMT 14:31 2023 الخميس ,09 آذار/ مارس

الجنرال زلزال في سباق أنقرة إلى القصر

GMT 03:38 2023 السبت ,04 آذار/ مارس

في حق مجتمع بكامله

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 15:46 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 01:20 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

زينب سالبي تذيع برنامجًا حول الجنس الثالث في الهند

GMT 10:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

دانييل ميدفيديف يتأهل إلى قبل نهائي بطولة "بازل" للتنس

GMT 07:30 2013 الخميس ,20 حزيران / يونيو

تصنيع وحدات حائط مذهلة للتخزين

GMT 17:10 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

جزيرة "ايريوموت" متنزه طبيعي ساحر في اليابان

GMT 17:06 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

ديوكوفيتش يتجاوز صدمة إنديان ويلز للتنس

GMT 15:23 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

جنيفير لوبيز تتألّق بفستان أسود مثير من "فالنتينو"

GMT 01:18 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

أنوشكا "سعيدة" بتكريمها في مهرجان "ميدل إيست فاشون"

GMT 21:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفات ومواصفات ترغب المرأة بوجودها في شريك الحياة

GMT 14:41 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اصابتان برصاص جيش الاحتلال في كفر قدوم

GMT 07:43 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اختاري ساعتك المفضلة من بين هذه الموديلات الأنيقة

GMT 08:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

المستكشفون الأوروبيون سبب انتشار مرض "السل" في العالم

GMT 17:09 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"أرامكو" تستثمر في مشروع بتروكيماويات شرق الصين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday