تمييز ضد المرأة الرياضية
آخر تحديث GMT 00:08:33
 فلسطين اليوم -

تمييز ضد المرأة الرياضية

 فلسطين اليوم -

تمييز ضد المرأة الرياضية

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

مازال الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا مُقصراً فى إنهاء التمييز ضد المرأة فى اللعبة الأكثر شعبية فى العالم. لا تبرر أسبقية دخول الرجال هذا المجال تمييزاً ضد النساء. فقد فرض الطابع الذكورى، الذى ساد مجتمعات العالم كله لفترة طويلة، وما برح مستمراً فى كثير منها، تأخر النساء فى طرق أبواب مجالات كثيرة فى الحياة. ورغم ذلك، نجح النضال من أجل تحرير المرأة فى فتح عدد متزايد من هذه الأبواب أمامهن، بما فى ذلك الألعاب الرياضية. 

 
لكن الاعتراف بهذا النجاح مازال متفاوتاً من لعبة إلى أخرى، إذ نجد أكثره فى ألعاب فردية، وأقله فى كرة القدم التى مازال التمييز ضد المرأة مستمراً فيها. ونجد آخر تجليات هذا التمييز فى التداخل الزمنى بين مسابقتى كأس العالم للسيدات، التى افتُتحت فى فرنسا يوم 6 يونيو، وكأس الأمم الإفريقية التى ستُفتتح فى مصر غداً.

يراعى الفيفا عادة الفصل بين مواعيد المسابقات الكبيرة فى العالم، لكى لا يضطر محبو اللعبة إلى المفاضلة بين مسابقتين تُنظمان فى الوقت نفسه. ورغم أن كأس العالم للسيدات بدأت قبل أسبوعين على انطلاق كأس الأمم الإفريقية، سيحدث تداخل بين القسم الأكثر أهمية فى الأولى، وهو أدوار خروج المغلوب التى تبدأ بعد غد، وجزء كبير من مباريات كأس الأمم الإفريقية يشمل دور المجموعات كاملاً، وست من مباريات ثُمن النهائي.

ويعنى هذا أن الراغبين فى مواصلة متابعة المسابقة الكروية النسائية الأهم فى العالم سيجدون أنفسهم مضطرين إلى الاختيار بينها وبين كاس الأمم الإفريقية، أو توفير وقت أطول فى حال المباريات التى لا تقام فى الوقت نفسه.

وهكذا، يتواصل التمييز ضد الكرة النسائية رغم ازدياد إقبال محبى اللعبة فى العالم عليها. وقد وصل عدد المشجعين الذين ذهبوا إلى كندا لمشاهدة الدورة السابقة (2015) نحو مليون وثلاثمائة ألف مشجع.

ولذا أصبح على الفيفا أن يراجع نظرته إلى الكرة النسائية، وينصت إلى نتائج الندوة التى نُظمت فى اليونيسكو قبل أيام تحت عنوان النساء وكرة القدم: غيروا قواعد اللعبة، لأن الرياضة يمكن أن تُعزز المساواة بين الجنسين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمييز ضد المرأة الرياضية تمييز ضد المرأة الرياضية



GMT 05:34 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

إيران: «أن تخسر أو تخسر»!

GMT 05:29 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

حروب المضائق

GMT 05:23 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

التهديد النووي الإيراني المزعوم لأوروبا

GMT 05:19 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

كله يريد الالتحاق بالطب!!!

GMT 05:17 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

احتفال بالدورى أم «تورتة بالمسامير»؟!

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 05:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 20:45 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 17:24 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

قصر محمد رمضان من الداخل قمه فى الفخامه والرقى

GMT 00:00 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الريال العماني مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

منى زكي تروي قصتها مع زوجها قبل الجواز
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday