الرهبة و التهديد الإرهابي
آخر تحديث GMT 10:33:13
 فلسطين اليوم -

الرهبة و التهديد الإرهابي

 فلسطين اليوم -

الرهبة و التهديد الإرهابي

د. حنا عيسى

يمكن تعريف " الرهبة "على أنها ذعر أو رعب , أو فزع ,أو حالة ذهنية تسببها الخشية من لحوق ضرر جراء حادث أو مظهر معاد أو متوعد,أو هي خوف يسببه ظهور خطر .ولكي يمكن الاتهام بالقيام بإعمال الشعب في الشريعة العامة ,لا بد من توجه الاتهام بان الأفعال المرتكبة تهدف إلى "ترهيب الناس".ومن هنا يمكن تعريف "التهديد الإرهابي ".
"يكون الشخص مذنبا بارتكاب جناية إذا هو أقدم على التهديد بارتكاب إية جريمة من جرائم العنف بغرض من إرهاب شخص أو بالتسبب بتخليه بناء أو مكان اجتماع أو واسطة نقل عامة أو غيرها لأحداث ضيق عام خطير أو بالإهمال الطائش لخطر التسبب بإحداث مثل هذه الرهبة أو الضيق".وبناء على ذلك ,يمكن من الناحية النظرية تصنيف أي فعل يخلق حالة من الرهبة ,أو الخوف ,أو التهديد أو الرعب ,أو حتى "الضيق "كإرهاب وطني وكإرهاب دولي أيضا..وعنف الترهيب يمكن إن يرتكب أما لأسباب عادية أو لأسباب سياسية..وتوجد أربع فئات :
1. مجرمون عاديون يحركهم باعث المكسب الشخصي .
2. أشخاص يقدمون على عملهم نتيجة أوضاع نفسية.
3. أشخاص ينشدون الدعاية لمطلب أو لدفع مظلمة.
4. أشخاص تحركهم بواعث عقائدية (إيديولوجية) يقدمون على عملهم بالاستناد إلى أسباب سياسية واقعية أو متصورة.
ويمكن أن ترتكب أفعال عنف الترهيب من قبل فرد, كما يمكن أن ترتكب من قبل مجموعة إفراد تشكل عصابة أو جمعية أو منظمة.كذلك يمكن إن تقترف من قبل الدولة من الدول أيضا.ويطلق على هذا الشكل الأخير:إرهاب الدولة أو إرهاب تسانده الدولة, أو إرهاب ترعاه الدولة.وان هذا الشكل الخاص من أشكال الإرهاب هو الذي شوش الناس أو تم تشويشه من قبل البعض عن قصد, أو غير قصد.
وحينما يصل الأمر إلى وصف الإرهاب الذي ترعاه الدولة ,يشدد بعض المراقبين على أفعال عنف الترهيب تلك التي ترتكب من قبل موظفي دولة من الدول لقمع مواطنيها(كما هو عليه في الدول الاستبدادية )أو لقمع حركات المقاومة (مثل حالات الاحتلال,أو السيطرة الأجنبية أو العنصرية ).ولكن إرهاب الدولة ,طبقا لرأي غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ,هو عمل عسكري أو شبه عسكري أو سري تقوم به إحدى الدول ضد دولة أخرى .
وبناء على ذلك, يبدو بان الأفعال التي يقدم عليها أشخاص تحركهم بواعث سياسية, وترتكب عبر الدول هي وحدها التي أصبحت ذات أن بالنسبة للمجتمع الدولي, ليس من منظور سياسي فحسب, وإنما من منظور قانوني أيضا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرهبة و التهديد الإرهابي الرهبة و التهديد الإرهابي



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday