الرهبة و التهديد الإرهابي
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الرهبة و التهديد الإرهابي

 فلسطين اليوم -

الرهبة و التهديد الإرهابي

د. حنا عيسى

يمكن تعريف " الرهبة "على أنها ذعر أو رعب , أو فزع ,أو حالة ذهنية تسببها الخشية من لحوق ضرر جراء حادث أو مظهر معاد أو متوعد,أو هي خوف يسببه ظهور خطر .ولكي يمكن الاتهام بالقيام بإعمال الشعب في الشريعة العامة ,لا بد من توجه الاتهام بان الأفعال المرتكبة تهدف إلى "ترهيب الناس".ومن هنا يمكن تعريف "التهديد الإرهابي ".
"يكون الشخص مذنبا بارتكاب جناية إذا هو أقدم على التهديد بارتكاب إية جريمة من جرائم العنف بغرض من إرهاب شخص أو بالتسبب بتخليه بناء أو مكان اجتماع أو واسطة نقل عامة أو غيرها لأحداث ضيق عام خطير أو بالإهمال الطائش لخطر التسبب بإحداث مثل هذه الرهبة أو الضيق".وبناء على ذلك ,يمكن من الناحية النظرية تصنيف أي فعل يخلق حالة من الرهبة ,أو الخوف ,أو التهديد أو الرعب ,أو حتى "الضيق "كإرهاب وطني وكإرهاب دولي أيضا..وعنف الترهيب يمكن إن يرتكب أما لأسباب عادية أو لأسباب سياسية..وتوجد أربع فئات :
1. مجرمون عاديون يحركهم باعث المكسب الشخصي .
2. أشخاص يقدمون على عملهم نتيجة أوضاع نفسية.
3. أشخاص ينشدون الدعاية لمطلب أو لدفع مظلمة.
4. أشخاص تحركهم بواعث عقائدية (إيديولوجية) يقدمون على عملهم بالاستناد إلى أسباب سياسية واقعية أو متصورة.
ويمكن أن ترتكب أفعال عنف الترهيب من قبل فرد, كما يمكن أن ترتكب من قبل مجموعة إفراد تشكل عصابة أو جمعية أو منظمة.كذلك يمكن إن تقترف من قبل الدولة من الدول أيضا.ويطلق على هذا الشكل الأخير:إرهاب الدولة أو إرهاب تسانده الدولة, أو إرهاب ترعاه الدولة.وان هذا الشكل الخاص من أشكال الإرهاب هو الذي شوش الناس أو تم تشويشه من قبل البعض عن قصد, أو غير قصد.
وحينما يصل الأمر إلى وصف الإرهاب الذي ترعاه الدولة ,يشدد بعض المراقبين على أفعال عنف الترهيب تلك التي ترتكب من قبل موظفي دولة من الدول لقمع مواطنيها(كما هو عليه في الدول الاستبدادية )أو لقمع حركات المقاومة (مثل حالات الاحتلال,أو السيطرة الأجنبية أو العنصرية ).ولكن إرهاب الدولة ,طبقا لرأي غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ,هو عمل عسكري أو شبه عسكري أو سري تقوم به إحدى الدول ضد دولة أخرى .
وبناء على ذلك, يبدو بان الأفعال التي يقدم عليها أشخاص تحركهم بواعث سياسية, وترتكب عبر الدول هي وحدها التي أصبحت ذات أن بالنسبة للمجتمع الدولي, ليس من منظور سياسي فحسب, وإنما من منظور قانوني أيضا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرهبة و التهديد الإرهابي الرهبة و التهديد الإرهابي



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:10 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اغتيال الناشطة حنان البرعصي يفتح ملف حقوق الإنسان في ليبيا

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 19:03 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت اللافندر لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي

GMT 10:21 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

اكتنز ثواب وفضل ليلة النصف من شهر شعبان

GMT 19:24 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شكران مرتجى وابنة أختها تتعرضان لحادث سير

GMT 15:40 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة صابرين تنفي عن نفسها الحجاب والاحتشام

GMT 10:30 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

مطابخ حديثة يميزها قلة البروز والتفاصيل

GMT 00:39 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

الفنانة نشوى مصطفى سعيدة بتجربه "سيلفي مع الموت"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday