التهديد النووي الإيراني المزعوم لأوروبا
آخر تحديث GMT 00:08:33
 فلسطين اليوم -

التهديد النووي الإيراني المزعوم لأوروبا

 فلسطين اليوم -

التهديد النووي الإيراني المزعوم لأوروبا

بقلم - جهاد الخازن

الإرهابي رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو قال إن الاتحاد الأوروبي سيظل يتجاهل التهديد الإيراني إلى أن تضرب صواريخ نووية إيرانية الأرض الأوروبية.هل هذا صحيح؟ نتانياهو شبّه تجاهل إيران نصوص الاتفاق النووي الذي وقّعته مع ست دول سنة ٢٠١٥ (الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق) بمحاولة استرضاء ألمانيا النازية أيام هتلر. نتانياهو تكلم بعد أن اجتمع وزراء خارجية الاتحاد وقالوا إن المخالفات الإيرانية للاتفاق غير مهمة.إيران قالت إن تجاوزها نصوص الاتفاق سببه العقوبات الأميركية الجديدة عليها. إيران هددت بالعودة إلى أوضاع ما قبل الاتفاق النووي إذا لم تحاول أوروبا التخفيف من حدة العقوبات التي أدت إلى سقوط تصدير النفط وانهيار الاقتصاد الإيراني.وكالة الطاقة النووية الدولية قالت أخيراً إن إيران لم تلتزم بشرط آخر في الاتفاق النووي عن تخصيب اليورانيوم. مفتشون تابعون للوكالة قالوا إن إيران أصبحت تخصّب اليورانيوم إلى 4.5 في المئة، مع أن الاتفاق النووي يضع التخصيب في حدود 3.67 في المئة. المفتشون قالوا إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب زاد عن ٣٠٠ كيلوغرام، وهو الحد الذي فرضه الاتفاق النووي.خبراء قالوا إن تجاوز حد التخصيب المتفق عليه لا يهدد نص الاتفاق، لكن إيران قد تستمر في زيادة التخصيب لتصبح لديها القدرة لإنتاج سلاح نووي.وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لم يروا مخالفة كبيرة في تجاوز إيران الحد المسموح به لتخصيب اليورانيوم، لكن أرى ذلك خطراً على جيران إيران في الخليج، لذلك أطالب المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أن تبدآ برنامجاً نووياً يشمل تخصيب اليورانيوم للرد على موقف إيران، وأيضاً موقف إسرائيل التي تملك ترسانة نووية مؤكدة.إسرائيل تحاول أن تثير العالم الخارجي ضد برنامج إيران النووي إلا أن لا حليف لها في العالم كله غير دونالد ترامب في الولايات المتحدة فهو يعتبر نتانياهو حليفه، وسياسته في الشرق الأوسط تعكس رغبات الإرهابي الإسرائيلي ضد إيران وبلادنا.كان يمكن أن يتغيّر الوضع لولا أن إسرائيل مقبلة على انتخابات للكنيست في أيلول (سبتمبر) المقبل، يواجه فيها رئيس الوزراء السابق إيهود باراك نتانياهو وحلفاءه من أقصى اليمين. قرأت أن البليونير الأميركي جيفيري ابستين ساعد حملة باراك، فهو قدم 2.3 مليون دولار لمؤسسة تؤيّد باراك، كما شارك بمليون دولار مع باراك سنة ٢٠١٥.نتانياهو يواجه ثلاث تهم فساد قد تنتهي به في المحاكم وأساسها علاقاته مع أثرياء يهود. هو نفى التهم وطالب بالتحقيق مع ابستين المتهم في الولايات المتحدة بعلاقات جنسية مع بنات صغار دون الثامنة عشرة من العمر.اليمين الإسرائيلي مع نتانياهو، غير أن الوسط واليسار ضده، ونتيجة الانتخابات في أيلول المقبل لا يمكن تحديدها اليوم، إلا أن الأرجح أن ليكود سيفوز بعدد كبير من الأصوات يمكن نتانياهو من ترشيحه مرة أخرى لرئاسة الوزارة. ربما حصل هذا وربما كان خصومه أقوى في الانتخابات المقبلة فلا أقول اليوم سوى إننا ننتظر لنرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التهديد النووي الإيراني المزعوم لأوروبا التهديد النووي الإيراني المزعوم لأوروبا



GMT 05:34 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

إيران: «أن تخسر أو تخسر»!

GMT 05:29 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

حروب المضائق

GMT 05:19 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

كله يريد الالتحاق بالطب!!!

GMT 05:17 2019 الأحد ,28 تموز / يوليو

احتفال بالدورى أم «تورتة بالمسامير»؟!

GMT 06:20 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أفريقيا التي حضرت في أصيلة

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 05:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 20:45 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 17:24 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

قصر محمد رمضان من الداخل قمه فى الفخامه والرقى

GMT 00:00 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الريال العماني مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

منى زكي تروي قصتها مع زوجها قبل الجواز
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday