ترامب مع المستوطنات ومع نتانياهو
آخر تحديث GMT 17:48:27
 فلسطين اليوم -

ترامب مع المستوطنات ومع نتانياهو

 فلسطين اليوم -

ترامب مع المستوطنات ومع نتانياهو

جهاد الخازن
بقلم : جهاد الخازن

قرأت تحقيقاً لهيئة الإذاعة البريطانية عنوانه إن موقف الولايات المتحدة من المستوطنات يخفض فرص صفقة سلام إسرائيلية - فلسطينية السياسة الاميركية ازاء المستوطنات لا تستند الى أي قانون دولي. الادارة الاميركية قالت إن المستوطنات لا تخالف أي قانون دولي، وهو ما ردده وزير الخارجية مايك بومبيو أخيراً الاميركيون لا يكتبون القانون الدولي فهذا من مهمات الأمم المتحدة وأيضاً المعاهدات مثل ميثاق جنيف الرابع الذي يمنع أي دولة محتلة من نقل بعض سكانها المدنيين الى أجزاء من الأراضي المحتلة

الموقف الاميركي يؤيد ما تردد اسرائيل دائماً من أن الضفة الغربية متنازع عليها وليست محتلة، وهذا من شأنه أن يضعف إمكان اتفاق اسرائيل والفلسطينيين على صفقة سلام المستوطنات مؤلفة من جماعات إسرائيلية في الأراضي التي احتلت سنة ١٩٦٧. كانت هناك مفاوضات ضمن اتفاقات أوسلو سنة ١٩٩٣ لقيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة الى جانب اسرائيل. إلا أن أوسلو لم تمنع بناء مستوطنات وكل حكومة إسرائيلية منذ سنة ١٩٩٣ بنت مستوطنات

الإدارات الاميركية السابقة وقفت ضد بناء المستوطنات غير أن البناء زاد مع وجود إدارة ترامب حسب تصريحات لجماعة السلام الآن الاسرائيلية المعارضة للمستوطنات

الموقف الاميركي الجديد من المستوطنات قد يشجع اسرائيل على ضم الضفة الغربية، وهذا ما يطالب به اليمين الاسرائيلي المتدين، وهو جزء من أنصار رئيس الوزراء الارهابي بنيامين نتانياهو، فالضفة عند اليمين الاسرائيلي جزء من اسرائيل التاريخية

كان هناك يهود في بلادنا قبل الاحتلال وبعده إلا أن هؤلاء لم يشكلوا دولة لها حدود. نتانياهو اليوم ينتظر خريطة طريق أميركية لضم الضفة. السفير الاميركي في اسرائيل كان يجمع الفلوس في الولايات المتحدة للمستوطنات قبل أن يصبح سفيراً. السفير ديفيد فريدمان يهودي متطرف آخر

نتانياهو ينتظر الموقف الاميركي لضم أجزاء من الضفة الغربية أو الضفة كلها فهو يرى أنها جزء من السيادة الاسرائيلية على أراضي اسرائيل القديمة، وهذه لم توجد إلا في خيال اليمين الاسرائيلي، ولا وجود لها في تاريخ أو جغرافيا

الأسرة العالمية ركزت منذ أكثر من عقدين على خطة لقيام دولتين فلسطين واسرائيل جنباً الى جنب. الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة يقولان إن المستوطنات الاسرائيلية ضد قيام دولتين فلسطين واسرائيل جنباً الى جنب

الدول العربية ذات العلاقات الطيبة مع الولايات المتحدة تعارض موقف ترامب الذي يؤيد اسرائيل "على عماها". واليهود الاميركيون منشقون في تأييد المستوطنات أو عدم تأييدها. جمهوريون في الكونغرس أيدوا الموقف الاميركي الجديد إلا أن أعضاء ديمقراطيين، خصوصاً من المتنافسين على الرئاسة، وقفوا ضد المستوطنات وهم يعارضونها حتى اليوم

الفلسطينيون قسمان فهناك السلطة الوطنية وفتح في الضفة الغربية حيث الرئيس محمود عباس، وهناك حماس في قطاع غزة

الفلسطينيون منقسمون ازاء الموقف الاميركي الجديد فبعضهم يقول إنه جنازة اتفاقات أوسلو ويدعون الى المقاومة. بعض آخر يفضل البقاء في الأرض الفلسطينية لمقاومة شرعية من دون سلاح. هذا الموضوع له بقية أو بقايا سأعود اليها في المستقبل

قد يهمك أيضـــــًا :

 ترامب يواجه غالبية أميركية لا تريده رئيساً

 ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب مع المستوطنات ومع نتانياهو ترامب مع المستوطنات ومع نتانياهو



GMT 10:11 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

انشغالات شتّى!

GMT 10:03 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

خطوة متقدمة لدعم التنمية العنقودية

GMT 09:41 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً

GMT 08:39 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

لا تكفي المراهنة على حركة التاريخ

GMT 08:32 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أُحجية «الضم»! ما العمل؟

خلال استقبال الوفود بمناسبة القمة "البريطانية -الأفريقية"

ميدلتون تستغل غياب الملكة إليزابيث بإطلالة جريئة

لندن - فلسطين اليوم
استقبل دوقا كامبريدج الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون بالنيابة عن الملكة إليزابيث الثانية رؤساء الوفود بقصر باكينجهام الملكي بمناسبة قمة الاستثمار البريطانية والأفريقية، وضمت قائمة الحضور زعماء ورؤساء الحكومات والوزراء وأعضاء المنظمات غير الحكومية وأعضاء حكومة المملكة المتحدة إلى جانب شخصيات الأعمال البريطانية والأفريقية، وبالرغم من أن دوقة كامبريدج كيت ميدلتون تفضل ارتداء أزياء كلاسيكية سواء خلال الأحداث الرسمية أو غير الرسمية، إلا أنها هذه المرة خرجت من منطقة راحتها بتدرج لوني غير متوقع. وخطفت الدوقة ميدلتون الأنظار بزي جريء كان عبارة عن فستان أحمر مطرز بالترتر اللامع من علامة نيدل آند ثريد والذي يبلغ سعره 410 جنيهات إسترلينية (535 دولارا)، وقد تميز بصورة ظلية أنيقة على شكل A بأكمام شفافة ومزخرفة بالترتر الفضي، وقد بدت...المزيد

GMT 03:32 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز نقاط الجذب السياحية في بريتاني الفرنسية
 فلسطين اليوم - تعرف على أبرز نقاط الجذب السياحية في بريتاني الفرنسية
 فلسطين اليوم - إليك ديكورات مطابخ صغيرة المساحة وأفكار تساعدك في الترتيب

GMT 05:04 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

مقتل مواطن طعنا في مدينة قلقيلية

GMT 07:48 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين أحدهما حارس في الأقصى

GMT 09:41 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 02:14 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

علاج مرض رمد العين وأسبابه وأساليب الوقاية منه

GMT 11:50 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفة سهلة من أشهر المطاعم لإعداد الدجاج التركي المشوي

GMT 06:10 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

نسرين طافش تنتهي من تصوير مشاهدها في "شوق"

GMT 08:19 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ميغان فوكس تتحول إلى مصاصة دماء مرعبة على "انستغرام "

GMT 05:21 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سعيد بوحجة يؤكد أن الرئيس بوتفليقة يرغب في بقائه

GMT 05:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"سيات ليون كوبرا" تُعدّ من أقوى 5 سيارات في السوق

GMT 06:27 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مظبي دجاج على الحجر

GMT 10:15 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الإعلامية هبة الحسين تطلق برنامج على "اليوتيوب"

GMT 18:02 2015 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل الكشري بالعدس الأسود

GMT 14:28 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

موديلات جلابيات من وحي موضة خريف وشتاء 2018-2019

GMT 07:51 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

طرق حديثة لمزج الالوان والحصول على ديكور عصري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday