التسليم بالواقع
آخر تحديث GMT 16:16:35
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الكويتية تعلن دعم و تأمين المستلزمات الطبية والمختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي فيروس كورونا وزارة الصحة الكويتية تعلن أن هناك فرق مشكّلة وموجودة بالأساس للتعامل مع تسجيل أول حالات بفيروس كورونا في الكويت إيران تعلن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 22 وتسجيل 141 حالة بالفيروس وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن جميع حالات فيروس كورونا المسجلة حتى الآن هي لأشخاص قدموا من إيران وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن تم تفعيل برامج الرصد والاستجابة في الوزارة منذ بداية انتشار فيروس كورونا واشنطن تطالب روسيا مجددًا بـ"إعادة" القرم مسؤول تركي يعلن أن الجيش السوري مدعوما بطائرات روسية أطلق عملية لاستعادة مدينة سراقب واشتباكات عنيفة بالمنطقة سويسرا تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا على أراضيها إلى 4 الكرملين ينفي ما أعلنه الرئيس التركي بشأن اللقاء مع نظيره الروسي في 5 مارس لبحث الوضع في إدلب رئيس الوزراء الياباني يدعو لإغلاق المدارس مؤقتا بسبب فيروس كورونا
أخر الأخبار

التسليم بالواقع

 فلسطين اليوم -

التسليم بالواقع

حمادة فراعنة
بقلم :حمادة فراعنة

ليست خطة ترامب الأميركية الإسرائيلية التي تعكس وحدة الموقف والرؤية من قبل ترامب ونتنياهو، مجرد أداة أو برنامج تصفية للقضية الفلسطينية، ومن يرى ذلك فهو بعين واحدة، لا يرى المشهد إلا من زاوية ضيقة واحدة، لا تستند للحقائق التي صنعها طرفا الصراع:1- المستعمرة الإسرائيلية، بتفوقها وتقدمها من طرف، 2- والشعب الفلسطيني بصموده ونضاله وتضحياته من طرف آخر.

قِيل رُب ضارة نافعة، وهذا ما أحدثه ترامب بخطته لمواجهة قضايا الشعب الفلسطيني الثلاثة: 1- حقه في المساواة في مناطق 48، 2- الاستقلال لمناطق 67، 3- العودة للاجئين، فوضع حلولاً سماها واقعية تعكس مصلحة المستعمرة الإسرائيلية بما يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني، ولكن نظراً لنفوذه وقدرته على الصعيد الدولي مقارنة مع إمكانات الشعب الفلسطيني المتواضعة،

فقد أحيا فلسطين عبر خطته، ووضعها على طاولات الاهتمام الدولي بما تستحق، وجعلها في قلب المشهد السياسي وأمامه، وهذه ليست مكرمة منه بل تسليماً بمعطيات حاول المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي شطبها ولكنه فشل استراتيجياً، فقد قام الصراع على مفردتين: الأرض والبشر، واستطاع احتلال كل فلسطين، ولكنه فشل في طرد كامل شعبها،

وحصيلة ذلك أن هنالك شعباً على أرض فلسطين، ليسوا إسرائيليين ليتم دمجهم، وليسوا أردنيين أو سوريين أو لبنانيين ليتم إبعادهم، بل تجذروا في الأرض وتعمقت هويتهم الفلسطينية في مواجهة الأسرلة، وترسخت قوميتهم العربية لغة وثقافة وتاريخاً في مواجهة العبرنة والعبرية، مثلما حافظ الإسلام على ثباته مثلما المسيحية والدرزية أمام اتساع حجم اليهود بسبب الهجرة الأجنبية من اليهود إلى فلسطين.

يقر ترامب بما يلي (فقرات نصية من خطته):

1- «عانى الإسرائيليون والفلسطينيون إلى حد كبير من نزاعهم الطويل الأمد الذي لا ينتهي على ما يبدو» .
2- «لقد حان الوقت لإنهاء الصراع».
3- «على مر العقود، تم طرح العديد من المقترحات والأفكار، إلا أن عناصرها كانت غير قابلة للتحقيق بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع».
4- «ما نراه هو رؤية أفضل النتائج وأكثرها واقعية وأكثرها تحقيقاً للأطراف».
5- «إن للفلسطينيين تطلعات لم تتحقق بما فيها: تقرير المصير وتحسين مستوى المعيشة والارتقاء الاجتماعي ومنزلة محترمة إقليمياً ودولياً».
6- «أدى الصراع بين دولة إسرائيل والفلسطينيين إلى منع البلدان العربية الأخرى من تطبيع علاقاتها».
7- «أحد أسباب عُسر هذه المشكلة هو الخلط بين نزاعين منفصلين:1- النزاع الإقليمي والأمني ونزاع اللاجئين بين إسرائيل والفلسطينيين من جهة، 2- والنزاع الديني بين إسرائيل والعالم الإسلامي بشأن السيطرة على الأماكن ذات الأهمية الدينية من جهة أخرى».
8- «نعتقد أنه إذا قام عدد كبير من الدول الإسلامية والعربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، فسوف يساعد ذلك على دفع حل عادل ومنصف للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

هذه نصوص ومضامين خطة ترامب السياسية، علينا أن نفهمها ونستوعبها جيداً، حتى نستطيع توضيح التناقض في مضامينها، فالرد الذي بدأ في فلسطين على خطة ترامب التي أعلنها يوم 28/1/2020 وتواصل أردنياً كأول عاصمة أعلنت احتجاجها ورفضها لمبادرته وعدم التجاوب معها، وتواصل تدريجياً مع نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم 1/2/2020، ومنظمة التعاون الإسلامي في جدة يوم 3/2/2020، والاتحاد البرلماني العربي في عمان يوم 8/2/2020، والقمة الإفريقية في أديس أبابا يوم 9/2/2020 وصولاً إلى اجتماع مجلس الأمن في نيويورك.
ترامب حرك الكرة الأرضية من أجل فلسطين، أليس ذلك بداية ومقدمة وحصيلة لما تتمتع به فلسطين من أهمية؟.   

قد يهمك أيضا :  

جمعيات بحرينية سياسية تنظم مهرجاناً خطابياً للتضامن مع الفلسطينيين ورفضاً لـ"صفقة القرن"

أولمرت يعلن أن خطة ترامب للسلام تتضمن عناصر إيجابية ويؤيد حل الدولتين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسليم بالواقع التسليم بالواقع



GMT 17:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

أخبار مهمة للقارئ العربي

GMT 21:35 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

اميركا ترامب ضد ايران ومع اسرائيل

GMT 15:03 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

ساندرز يفوز وترامب أقوى

GMT 06:53 2020 الأحد ,23 شباط / فبراير

معادلة الممانعة المحكومة بالسقف...!

اختارت سروال لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي

إطلالة أنيقة لـ "كيت ميدلتون" خلال مشاركتها في حدث رياضي

لندن - فلسطين اليوم
بإطلالة تجمع بين اللوك الرياضي والأناقة، تألقت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون في لندن خلال مشاركتها في حدث رياضي بعنوان SportsAid، وكيت ميدلتون التي مارست رياضة الركض وكذلك التايكوندو، أعطت معنى جديداً للملابس الرياضية، إذ إختارت سروال culottes من Zara لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي والأرجل الواسعة ثمنه $70، نسّقت معه توب أخضر لكن بدرجة أفتح من السروال من ماركة Mango ثمنها $20. وأكملت الإطلالة ببلايزر باللون الكحلي من ماركة SMYTHE يبلغ ثمنها $695، وترافق هذه الجاكيت إطلالات كيت منذ العام 2011، ولا تكتمل أي إطلالة رياضية من دون الحذاء المناسب، وفي هذا الإطار إختارت ميدلتون حذاء رياضياً باللون الأبيض من ماركة Marks and Spencer. وحتى لو كانت دوقة كمبريدج تشارك في نشاطات رياضية، كان لا بد أن تنسّق الإطلالة مع مجوهرات. كيت تزيّنت بأقراط من تصميم Monica Vinader، ووضعت ...المزيد

GMT 05:06 2020 الأحد ,23 شباط / فبراير

الاحتلال يعتقل طفلا من قلقيلية

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 19:05 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "جريت وول" تطرح سيارة بسعر 8.68 ألف دولار

GMT 04:14 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تعتز بدورها في مسلسل "جسر الخطر"

GMT 04:12 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

أفضل ثمانية ماركات عالمية في ديكورات الحمامات

GMT 19:20 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة ميتسوبيشي لانسر 2016 في فلسطين

GMT 18:44 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

إطلالات العمل مستوحاة من مريم سعيد

GMT 12:37 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حارس منتخب هولندا يجد صعوبة في الاستمرار في برشلونة

GMT 03:53 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أروى جودة تشارك في بطولة مسلسلين خلال رمضان المقبل

GMT 07:00 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

بذخ أسطوري في أغلى حفلة زفاف لابن ملياردير أرمني

GMT 16:43 2014 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأوبيسون" يضفي الأناقة والرقي على الأعمال الفنيّة

GMT 05:36 2015 الخميس ,05 آذار/ مارس

ماريا ولوسي أغرب توأم على وجه الأرض
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday