عن اليوم المفتوح مع منسق عملية السلام
آخر تحديث GMT 18:49:51
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

عن اليوم المفتوح مع منسق عملية السلام

 فلسطين اليوم -

عن اليوم المفتوح مع منسق عملية السلام

ريما كتانة نزال
بقلم : ريما كتانة نزال

اللقاء الخامس الذي نظمه مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في فلسطين؛ تطلع إلى ذات الهدف المحدد منذ ذلك الحين، بما هو قياس التقدم المحرز لجهة تطبيق توصيات اليوم المفتوح الأول وحتى الرابع المستندة الى قرار مجلس الأمن الدولي 1325.

وما أشبه أهداف اليوم المفتوح بعد بلوغ القرار 1325 الشاب العشرين من عمره بسابقاتها، سيشيخ القرار قبل أن يتم تطبيقه، حاله كحال باقي القرارات الدولية الشائخة التي مضى على بعضها أكثر من سبعين عاماً. ستكون نتيجة التقدم المحرز صفراً مكعباً، لأن إعمال القرار 1325 مرتبط بنفاذ وتطبيق أجندة المرأة في الأمن والسلام، حيث قال منسق عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف إن المرأة تدفع ثمناً باهظاً من غياب السلام والأمن، وأنها عانت الكثير خلال السنوات العشرين الماضية بعد انطلاق الانتفاضة الثانية عام 2002.

يقول ميلادينوف بشكل واضح إن العشرين سنة الأخيرة كانت الأكثر صعوبة ومعاناة، ويلحق حكمه الصائب تماماً في كلمته أمام حشد دولي وإقليمي ومحلي بمطالبة الفلسطينيين وضع خطة واقعية لتحقيق السلام في حالة إيمانهم بالمفاوضات كطريق لتحقيق السلام.. أي تناقض يقع به المنسق.. بينما الخطط الواقعية بحوزته ويقع على عاتقه وعاتق المنظمة التي يمثلها وجوهر تأسيسها وطبيعة مهامها يتركزان على مسؤولية حفظ السلام والأمن.

عشرون عاماً تقريباً من المفاوضات قامت بالتغطية على ممارسات الاحتلال على أرض الواقع تحت عنوان العملية السياسية..القضم التدريجي للأرض ومصادرتها وبناء المستوطنات والجدران ومن ثم يخرجون علينا بخطة الضم في إطار عناصر صفقة القرن التي كشفت بشكل سافر عن طبيعة المشروع الصهيوني التوسعي والعنصري، وآخر منتجاته مشروع ضم 30% من الأراضي دفعة واحدة.   

كلمة منسق عملية السلام في اليوم المفتوح؛ تُعبّر عن حالة العجز في الأمم المتحدة بسبب السيطرة الأميركية والتسييس ونظام الفيتو في مجلس الأمن المتقادم. يتحدث عن عدم مشروعية وقانونية الضم، مستنداً إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن البيت الذي يمثله والمعبرة عن الإرادة الدولية؛ ومن ثم يحمّل الطرف الضعيف مسؤولية تقديم الخطة الواقعية!

العجز الدولي لا يدفعني لوضع العمل في البعد الدولي واستنهاضه وعمليات الضغط والمناصرة على الأطراف الفاعلة جانباً، فالالتفاف الدولي حول قضيتنا يعزز من قدرتنا على الصمود والمجابهة، ويتيح لنا أن نحقق الانتصارات في المحافل الدولية، لكن وضعه في حجمه دون أن يساورنا الوهم، بأن الساحة الدولية يمكن أن تُشكل بديلاً لساحة النضال على الأرض الفلسطينية وفي بلدان اللجوء والمهجر.

فالعنصر الفلسطيني كان وسيبقى الأساس في المعركة، هو الذي يستقطب التأييد الدولي من خلال سياسته الثورية الواقعية، ومن خلال تضحيات شعبنا في الميدان. ولولا هذان العاملان لما تحقق لنا هذا التأييد الدولي، والمكانة التي تتمتع بها القضية الفلسطينية.

لا حاجة للمزيد من البراهين بأن الأمم المتحدة غير مستقلة وبعيدة عن تحقيق الأمن والسلام والعدالة، ولسنا بحاجة لإثبات سياسة ازدواجية المعايير المتبعة تاريخياً في الأمم المتحدة في التعامل مع الأزمات الدولية ومع القضية الفلسطينية تحديداً، بسبب عدم استقلاليتها ومصادرة دورها القانوني لصالح تسييسها على أساس موازين وخيوط بيد أميركا، سوى الاستشهاد بالتحذير الذي أطلقه غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً المتعلق بتوفير الفرص أمام تنظيمي «داعش» والقاعدة والنازيين الجدد والمتفوقين البيض وجماعات الكراهية واستغلالهم الانشغال العالمي بمواجهة الجائحة والصراعات والأزمات في أرجاء العالم من أجل تحقيق أهدافها، متناسياً استغلال اسرائيل الجائحة لتصعيد عملياتها الاستيطانية والتوسع وإقامة البؤر الاستيطانية والعطاءات علاوة على إعدادها خرائط عملية الضم في ظل تفشي «الكورونا»، لدينا ولديهم. حيث عُقد اليوم المفتوح من أجل تسليط الضوء على مخاطره وانعكاساته على النساء بشكل خاص ضمن أجندة القرار 1325 والأمن والسلام.

على أبواب الذكرى العشرين للقرار 1325 تترافق أنشطة الذكرى مع تقييمه بعد تبنيه من قبل المجتمع المدني دون أوهام، حيث تصنفه القيادات النسوية كأحد القرارات المخلوعة الأسنان والأظافر. منذ البداية وقفنا أمام نقاط قوته ونقاط ضعفه، لكننا في ذات الوقت قرأنا إيجاباً نقاط قوة القرار وتوفيرها الأداة الدولية التي تمكننا من مطالبة الأمين العام بالتقارير الدورية باستناد الى الباب السادس من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يلزمه تقديم تقرير سنوي عن حالة القرار وتطبيقاته ومنها حالة المرأة تحت الاحتلال والعقبات التي تحول دون تطبيقه، توفيره فرص تشكيل الشبكات والتحالفات الإقليمية والعالمية التي من شأنها تسليط الضوء على حالة الفلسطينيات تحت الاحتلال، ما يُضاعف من زخم الحراك النسوي من أجل إنهاء الاحتلال.

ستبقى الأيام المفتوحة أحد الأشكال المتبعة من قبل الفلسطينيات ومراكمة الجهود للوصول إلى المبتغى.

قد يهمك أيضا :

 الاحتلال يؤجّل حفل زفاف شيرين وحسين

عن تحريض الأصوليين على قانون حماية الأسرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن اليوم المفتوح مع منسق عملية السلام عن اليوم المفتوح مع منسق عملية السلام



GMT 17:11 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ترامب سيخسر انتخابات الرئاسة الاميركية

GMT 07:48 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

الحقد … بديل رفيق الحريري

GMT 07:30 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

بيروت بين التفجير والتفجُّر

GMT 07:18 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

لبنان وحيداً في لحظة بالغة الصعوبة

تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:59 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 07:57 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أهم مزايا غرف السينما فائقة الحجم في المنازل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday