كراغلة تركيا وشرعيات تدخل مصر في ليبيا
آخر تحديث GMT 13:55:03
 فلسطين اليوم -

كراغلة تركيا وشرعيات تدخل مصر في ليبيا

 فلسطين اليوم -

كراغلة تركيا وشرعيات تدخل مصر في ليبيا

على شندب
بقلم - على شندب

منذ تفقّده واستعراضه جاهزية تشكيلات مختلف صنوف وأفرع القوات المسلحة المصرية في قاعدة "سيدي البراني" المحاذية للحدود الليبية، وإعلانه منها أن مدينتي سرت والجفرة خط أحمر للأمن القومي المصري والأمن القومي العربي. يستجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإحكام أوراق شرعيات تدخل الجيش المصري في ليبيا متى ما طلب منه ذلك:
الشرعية الأولى، هي شرعية البرلمان الليبي الجسم الوحيد المنتخب في ليبيا، والذي سبق وأصدر بيانا أجاز فيه للجيش المصري التدخل عندما يرى ذلك ضروريا.
الشرعية الثانية، هي "الجيش الليبي" المنبثقة شرعيته من البرلمان الليبي.
الشرعية الثالثة هي "المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية"، إنه المجلس الذي يعكس أوسع مروحة تمثيل للقبائل والمدن الليبية، حيث تطابقت مواقف شيوخ وأعيان القبائل الليبية وبينهم حفيد شيخ الشهداء عمر المختار مع مواقف البرلمان والجيش، وقد أكدوا مطالبتهم مصر رئيسا وشعبا وجيشا وحكومة وبرلمانا بالتدخل لاعتبارات التاريخ والجغرافيا والدم والمصير والمصالح والتهديدات الواحدة. إنه اللقاء الذي توّج حيازة مصر على الشرعية الكاملة والوازنة والكافية لتغطية تدخلها لصدّ العدوان المهدّد لأمن ليبيا ومصر، والأمن القومي العربي.
إنّها الشرعيّات التي تعني أنّ مصر قد استكملت بناء وتجهيز ترسانتها القانونية التي تغطي كامل تفاصيل تدخلها العسكري الوشيك في ليبيا، وقد عملت القيادة المصرية على تخصيب هذه الشرعيات المتكاملة واستثمارها سياسيا واعلاميا وخصوصا في لقاء السيسي غير المسبوق مع مجلس القبائل الليبية والذي بثت وقائعه المسهبة الفضائيات المصرية والعربية.
فكما كان لافتا كلام السيسي أمام شيوخ القبائل الليبية "قادرون على تغيير المشهد العسكري في ليبيا بشكل سريع وحاسم"، وأن "الجيش المصري يدخل بطلب منكم، ويخرج بأمر منكم"، كان لافتا قول السيسي أيضا "أن تحديد مدينتي سرت والجفرة خط أحمر، ينبغي على مختلف الأطراف التوقف عنده، وعدم اختراقه، دعوة لأجل السلام".
السلام، هو العبارة التي أتقن السيسي إطلاقها، في لحظة تتهاطل فيها طائرات تركية مدنية وعسكرية على مدينة "مصراتة" بهدف استكمال التحشيدات العسكرية على سرت والجفرة.
إذن، هناك ثلاث شرعيات ليبية استكملت، وطالبت بتدخل الجيش المصري عندما تدعو ضرورة مواجهة الغزو التركي المتمدّد عبر حبل الاخوان الممدود بواسطة حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا، والمنزوعة الصلاحية والثقة برلمانيا)، ومرتزقة تركيا من سوريين وتونسيين وغيرهم، مع أقرانهم من الميليشيات الليبية الذين يشكلون جميعا ثوار "الناتو التركي" الذين يوفر لهم اردوغان الإسناد البحري والجوي المسيّر والمخيّر، في استعادة متطابقة لتجربتهم مع "الناتو الأصلي" حيث كانت نفس هذه الميليشيات بمثابة جيش الناتو البرّي عام 2011.
ويبدو أن استكمال القاهرة أوراق شرعيّات تدخلها العسكري في ليبيا، قد فعل الأفاعيل في مخيلة الرئيس التركي اردوغان لا عقله، فسارع الى إطلاق مواقف تصعيدية متوترة ضد مصر:
أولّها، اعتباره أن "الخطوات التي تتخذها مصر، تُظهر وقوفها إلى جانب الانقلابي خلفية حفتر، وكل من يقف إلى جانب الأخير هو غير شرعي وغير قانوني".
ثانيها، استعادته لحقبة استعمار ليبيا بقوله أن "علاقتنا مع ليبيا تمتد لأكثر من 500 عام، ولن نترك أشقاءنا الليبيين لوحدهم"، متناسيا أن الاستعمار التركي عندما غادر ليبيا مهزوما لم يسلمها الى أهلها الليبيين وإنما الى الاحتلال الإيطالي، أي احتلال يسلم احتلال.
ثالثها، ‪ ‬أنه "بصدد إبرام اتفاق جديد مع طرابلس بمشاركة الأمم المتحدة".
وفي خطوة بالغة الإهانة للدولة التركية، ردّ المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية احمد حافظ على الرئيس التركي دون تسميته بالآتي:
أولا، أبدى المتحدث باسم الخارجية المصرية، "اندهاشه من تصريحات بعض المسؤولين الأتراك عن مدى شرعية مطالبة جهات ليبية منتخبة ومجتمعية بدعم مصري في مواجهة إرهاب وتطرف يتم جلبه إلى ليبيا من سوريا".
ثانيا، استغرب المتحدث الرسمي "مغامرة الإدارة التركية بمقدرات الشعب التركي عبر التدخل والتورط في أزمات الدول العربية لتعميقها وتعقيدها ولتغليب تيارات معينة، لا لشعبيتها وإنما لمجرد تبعيتها الأيديولوجية".
ثالثا، عَبّر المتحدث الرسمي "عن رفض مصر التدخلات التركية السياسية والعسكرية في الشأن العربي، والتي تفتقر إلى أي سند شرعي بل وتنتهك قرارات مجلس الأمن، سواء كان ذلك في العراق أو في سوريا أو في ليبيا، مؤكداً أن الشعوب العربية تأبى أي مساع أو أطماع لمن يريدون تسيير أمورهم لتحقيق مصالح وأهداف لا علاقة لهم بها".
بدون شك، رد المتحدث باسم الخارجية المصرية سيرفع من وتيرة تأزم نفسيّة الاردوغان جرّاء الإهانة غير المحسوبة التي تلقاها، بينما يجهد لإسباغ شرعيّة ما، على تغوله وتوغله في ليبيا، بالاستناد والارتكاز الى علاقة احتلالية امتدت 500 عام.
إنّها العلاقة الاحتلالية نفسها التي سيحاول الاردوغان النسج على منوالها في كل بلد سبق لتركيا أن احتلته. وهي العلاقة التي يبدي الرئيس التركي من خلالها نواياه الحقيقية تجاه مستعمرات تركيا السابقة وخصوصا جارتي ليبيا: الجزائر وتونس.
وبالعودة الى "مصراتة"، وليس بعيدا من علاقات تركيا الإحتلالية، يستذكر الليبيون على الدوام مقولة "ليبيا أفعى ورأسها مصراتة". تلك المقولة التي سجّلت ملكيتها الاستعمارية قبل الأدبية منذ 100 عام باسم غراتسياني الغني عن التعريف. فمصراتة ومنذ عام 2011 وكلما كانت ليبيا أفعى هي رأس الأفعى. تماما كما هي أيضا عاصمة "الكراغلة" حكّام ليبيا غير القذّافية.
فالكراغلة في ليبيا هم أبناء ليبيات متزوجات بجنود أتراك، أو مغزيات أثناء الغزو والاحتلال التركي، وهم منذ ذلك الزمن، كما اليوم خدم الاحتلال التركي في ليبيا، تماما كما كانوا في تونس والجزائر والبلقان وكل بلاد احتلها الاتراك.
الكراغلة لغة، كلمة تركية مفردها "كرغلي"، وهي كلمة متكوّنة من قسمين "كول" و"أوغلي" وتعني باللغة العربية "ابن العبد".
اذن، إنهم "أبناء العبيد" الذين لأجل تخصيب نسبهم المتناسل منذ 500 عام وحصر أعدادهم، التي بلغت بحسب إحصاءات الرئيس التركي المستندة على وثائق وقيود وفتاوى الصادق الغرياني "مليون ليبي كرغلي"، استحقوا أن يفتتح اردوغان عام 2011 قنصلية ترعى شؤونهم في مصراتة التي باتت بقاعدتيها البحرية والجوية غرفة عمليات مركزية يتمركز فيها جنرالات تركيا، وتتركز مهامهم ومهامها في تمكين إنكشارية الاردوغان من (كراغلة ليبيين، سوريين، تونسيين..)، الهجوم على مدينتي سرت والجفرة.
ربما فات الرئيس التركي أنه بفعلته هذه، قد شكّل السابقة التي سينسج على منوالها حتما جيل عربي جديد سيتطلع الى لواء اسكندرون السوري السليب، كما الى الاحواز العربية المحتلة من ايران، وقبلهما ومعهما او بعدهما الى فلسطين.
الكلام عن الكراغلة (الذين يعتبرون أقلية داخل مصراتة رغم أنها مركز ثقلهم وتواجدهم الأكبر) لا يستهدفهم كمكون اجتماعي، انما يستهدف اتجاه سياسي داخل الكراغلة هو "الاتجاه الاخواني" حصرا. فبين الكراغلة وطنيون ليبيون كثر، تليبنوا ثم تعربنوا، وأثبتوا وطنيتهم في مقارعة الناتو والدفاع عن ليبيا.
اتجاه "كراغلة الاخوان"، هو الاتجاه الذي يحكم حاليا كامل غربي ليبيا انطلاقا من مصراتة وليس من طرابلس، كما ويتحكم بمقاليد السلطة والمال والميليشيات الموصوم بعضها بالإرهاب.
انه الاتجاه "الاخواني الكراغلي" الذي يضم على سبيل المثال لا الحصر، عبد الرحمن السويحلي رئيس مجلس الدولة السابق، وخلفه خالد المشري، فتحي باش آغا وزير داخلية الوفاق، الصديق الكبير محافظ مصرف ليبيا المركزي، الشيخ علي الصلابي نائب يوسف القرضاوي ومستدعي الاحتلال التركي وقبله العدوان الناتوي، سليمان الفورتيه الذي منح في مصراتة المرشد الأعلى لمجاهدي ‪17 فبراير‬ برنار هنري ليفي الجنسية الليبية.
أما فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، فهو تركي أصلي وليس كرغلي. لكنه يخضع لتعليمات وأوامر الكراغلة ومنقاد لهم بالكامل. وحده المفتي المعزول الصادق الغرياني من حيّر العارفون بعلم السلالات والأنساب، وفضح عجزهم في فك طلاسم شخصية مستعصية على الهضم والفهم.
وما ينطبق على الكراغلة ينطبق على مصراتة أيضا، فالمدينة تعج بالقبائل العربية العريقة والوازنة. لكنها القبائل المحجّمة الدور والحضور بفعل سيطرة عناصر الميليشيات الاخوانية القاعدية من داخل هذه القبائل عليها، وهي السيطرة المستمدة من نفوذ وهيمنة الميليشيات الكراغلية الاخوانية المسلّحة على كامل قبائل مصراتة وطرابلس وكل مدن هيمنة تركيا في ليبيا.
وكما مصراتة، فقد رصد هبوط طائرات شحن تركية في قاعدة الصحابي "عقبة بن نافع" كما سمّاها القذافي. لكن الاتجاه الاخواني الكرغلي غيّر تسميتها الى "قاعدة الوطية". إنها طائرات شحن العتاد الحربي التي تثير الأسئلة المقلقة حيال ما يضمره الاردوغان لتونس والجزائر.
ومع قرع تركيا طبول الحرب، وتأكيد السيسي أن الخط الأحمر دعوة لأجل السلام، برز كلام لقادة فرنسا، المانيا وإيطاليا عن احتمال فرض عقوبات على القوى الأجنبية التي تنتهك حظر ارسال السلاح الى ليبيا، وفيما لم يسم بيان القادة الثلاثة أي طرف يخرق حظر التسليح، أكد مفوض العلاقات الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل أن "لا مصلحة للاتحاد الأوروبي في رؤية قواعد عسكرية روسية وتركية في الأراضي الليبية".
وقد سبق الموقف الأوروبي الجديد كلام حول "مقترح أميركي لإخلاء منطقة خليج سرت، أي مدن الهلال النفطي من أي قوات عسكرية، وإشراف قوات أوروبية عليها برعاية الأمم المتحدة". المقترح الأميركي يعكس نوعا من السباق بين الحل السلمي والمعركة الكبرى. لكن الحشود العسكرية التركية المتواصلة تشي بعدم تلقف تركيا للمقترح الاميركي، ما يرجح اندلاع الحرب الكبرى سيما بعد استكمال القيادة المصرية آخر الشرعيات المطلوبة لتدخل الجيش المصري في ليبيا ألا وهي موافقة البرلمان المصري اليوم الذي يرجح أن يفوض وبالاجماع حكومة السيسي والجيش المصري الاستجابة لطلب الشرعيات الليبية الثلاث في التدخل لصدّ الغزوة الاردوغانية ووأدها دفاعا عن ليبيا ومصر والامن القومي العربي.

*علي شندب محلّل سياسي لبناني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كراغلة تركيا وشرعيات تدخل مصر في ليبيا كراغلة تركيا وشرعيات تدخل مصر في ليبيا



GMT 21:34 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

أخبار عن اللاساميّة وماليزيا وآيا صوفيا

GMT 19:20 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

الصين وايران قرب اتفاق كبير

GMT 17:12 2020 السبت ,01 آب / أغسطس

ترامب فاشل مع كورونا وكل مشكلة أخرى

GMT 22:28 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

أعمار القادة في الدول الغربية

GMT 10:13 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

قرية فلسطينية هدمت 176 مرة!

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 فلسطين اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 07:53 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 فلسطين اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 12:15 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية
 فلسطين اليوم - ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية

GMT 12:05 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها
 فلسطين اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 فلسطين اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 23:18 2013 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "ماكدونالدز" في صلالة جاردنز مول

GMT 11:47 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"جبة حائل" بحيرة ضحلة تحولت لموقع أثري في السعودية

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 08:51 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

معالم سياحية "ساحرة" وآثار "تراثية" لن تراها إلا في الهند

GMT 15:00 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة لتحضير تشيز كيك عيش السرايا للشيف سالي فؤاد

GMT 14:00 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أناقة المعطف على طريقة مُصممة الأزياء مرمر

GMT 21:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 12:37 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل سلطة الأخطبوط اليونانية

GMT 16:05 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

بريطاني يعيش مع حبيبتين في منزل واحد

GMT 02:49 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء يحذرون من ظاهرة "النينو" بعد مقتل حوت نادر

GMT 09:27 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

النجم مصطفى مزهر يطرح كليب أغنية "يلا روح"

GMT 16:00 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الأبيض يغزو ملابس الرجال ويمنحها أناقة فريدة في الشتاء

GMT 07:52 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

شيرون أسرع سيارة مطروحة للبيع بـ2.5 مليون إسترليني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday