«سوسة» رياضية في السياسة  أو بالعكس
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

«سوسة» رياضية في السياسة .. أو بالعكس !

 فلسطين اليوم -

«سوسة» رياضية في السياسة  أو بالعكس

حسن البطل

عن "طرماخ الدماغ" هذه الطرفة اللبنانية: واحد سأل حاسوبه: "شو في ما في؟". أنا فتشت في الحاسوب وقلّبت وكالات الأنباء، فلم أجد جواباً على السؤال: هل تسفر مساعٍ قام بها رئيس "فيفا" عن تجميد ـ التجميد لتصويت 200 اتحاد كروي عالمي لمقترح الاتحاد الفلسطيني بتجميد (أو تعليق) عضوية الاتحاد الكروي الإسرائيلي؟
فشلت "قمة كروية" عقدها جوزيف بلاتر مع جبريل الرجوب ونظيره الإسرائيلي، عوفر عيني، في التوفيق، فسعى رئيس "الفيفا" إلى زيارة فلسطين وإسرائيل، واللقاء مع رئيس السلطة ورئيس حكومة إسرائيل.
رسمياً، وحسب الوكالات، أبلغ عباس بلاتر موقفه بفصل الرياضة عن السياسة. هذا هو جواب حمّال أوجه، فكيف يكون الفصل في خلاف تطلب من بلاتر الاجتماع، على التوالي، مع رئيسي السلطتين؟
رسمياً، وحسب الصحف الإسرائيلية، أبلغ نتنياهو بلاتر مقترحه بإجراء مباراة وديّة بين الفريقين الوطنيين في زيوريخ، مقر "الفيفا" في موعد يتفق عليه، وأنه مستعد ليحضر شخصياً هذه المباراة!
نتنياهو لم يخترع الدولاب أو يكتشف البارود، فقد سبقه إلى هذا الاقتراح رئيس دولة إسرائيل ـ سابقاً شمعون بيريس، الذي التقاه رئيس السلطة في المنتدى الاقتصادي الدولي على ضفاف الشاطئ الأردني للبحر الميت.
الحقيقة، أن التضييقات الإسرائيلية على الرياضة والرياضيين الفلسطينيين جزء من سياسة إسرائيلية تخلط كل شيء بالأمن، وتخلط الأمن بالسياسة، وهذه بالعنصرية.
حصل، قبل زيارة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لرئيس "الفيفا" أن سجّل لاعب فلسطيني في فريق "كريات شمونة" هدفاً، ووضع سبّابته على فمه متوجهاً للجمهور أن "يخرس".. فانفجر الجمهور اليهودي بالشتائم والسباب العنصري!
حسب معلومات صحافية إسرائيلية أن تسهيلات ستقدم لحركة تنقل للكرويين الفلسطينيين بين لاعبي وفرق غزة والضفة، أو توسيع زيارة فرق كروية أجنبية للعب في فلسطين.
يبقى السؤال معلقاً: هل ينجح بلاتر في إقناع الجانبين على تجنّب التصويت "السري" على الاقتراح الفلسطيني، واجتياز قطوع أكبر تحدٍ يواجهه بلاتر، المتطلع إلى تجديد انتخابه لدورة جديدة لرئاسة "الفيفا"؟
معروف أن أندية إسرائيل الرياضية تتبارى مع غيرها، كجزء من النشاط الرياضي الأوروبي، وليس مع أندية آسيوية أو شرق أوسطية.
يخشى بلاتر أن يصبح التصويت على تعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد العالمي لكرة القدم (فيفا) سابقة، احتجاج من فرق أخرى على مظالم سياسية، لكن "لواء الرياضة" الفلسطينية، جبريل الرجوب، يصرّ على التصويت في مؤتمر زيوريخ. خاصة ان هناك موضوعا اخر على طاولة النقاش هو مشاركة خمسة اندية من مستوطنات اسرائيلية بالضفة في الدوري الكروي الاسرائيلي.
حسب معلومات غير مؤكدة، فإن بلاتر اقترح تشكيل لجنة ثلاثية من الاتحادين وممثل "للفيفا" للوصول إلى حل توافقي للخلاف يجنّب "الفيفا" التصويت!
"الفيفا" في رئاسة بلاتر غير مقصّرة في دعم كرة القدم الفلسطينية، وهناك في فلسطين "أكاديمية بلاتر"، وفي زيارته الأخيرة افتتح ملعبا خماسيا معشّبا لكرة القدم في قرية دورا القرع القريبة من رام الله، ودعم إنشاء ملاعب كثيرة بعضها بمواصفات دولية.
في عمود الاثنين 18 أيار قلتُ إن الرجوب لا يرى في التسهيلات الإسرائيلية حلاً، فالأمر في رأيه "حقوق" مهضومة، علماً أن وزارة خارجية إسرائيل طلبت مساعي شمعون بيريس لعرقلة المشروع الفلسطيني.
ما الذي تخشاه إسرائيل من تصويت "الفيفا"؟ لا شيء، سوى أن تصبح سابقة لتشجيع منظمات دولية أخرى على مقاطعة إسرائيل.
"شو في .. ما في؟" المسألة أبسط من سؤال تعجيزي سنعرف جوابه قبل نهاية هذا الشهر، وعلى الأغلب "حل وسط".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«سوسة» رياضية في السياسة  أو بالعكس «سوسة» رياضية في السياسة  أو بالعكس



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday