القائمة برلمان عربي طيّ كنيست
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

القائمة؟ برلمان عربي طيّ كنيست !

 فلسطين اليوم -

القائمة برلمان عربي طيّ كنيست

حسن البطل

«عاصمة عرب إسرائيل» كما يصفها بعض الإسرائيليين اليهود، صارت العاصمة الديمقراطية للشعب الفلسطيني في إسرائيل، جذرنا الحي.
القائمة العربية لانتخابات 17 آذار المقبل ذكرتني أن «العاصمة القومية والديمقراطية تحوي كنيسة ضمن كنيسة، أي تحتضن كنيسة البشارة الجديدة، إحدى أجمل كنائس العالم في رأيي، كنيسة البشارة القديمة.
بشارة سياسية وقومية وديمقراطية، في اتفاق أربعة أحزاب، ستجعل الكنيست الإسرائيلية تحوي «كنيست» عربية، أو برلمانا عربيا طيّ برلمان يهودي.
القائمة المشتركة، التي لا تعني الاندماج الحزبي، ذات معان متعددة: إسرائيلية، وفلسطينية؛ عربية وشرق أوسطية.
إسرائيلياً: من قوة ديمغرافية، إلى قوة تصويتية، ثم برلمانية.. وسياسية. من 4 ـ 5 مقاعد كانت لراكاح في الكنيست، بوصفه الحزب العربي ـ اليهودي، إلى 11 مقعداً لأربعة أحزاب عربية.. فإلى 12 ـ 15 مقعداً متوقعة لأحزاب القائمة، بينما قد يجعلها الائتلاف الثالث في عدد مقاعد الكنيست الـ 20.
فلسطينياً: تجمع القائمة الشيوعي والوطني والإسلامي والقومي أي «وحدة وطنية» وهو ما لا تجده في ائتلافات القوائم اليهودية، ولا حتى بين الفصائل الفلسطينية في السلطة الفلسطينية.
لن تذهب «فوائض» الصوت العربي للأحزاب الأربعة إلى الحزب الصهيوني الأكبر، بل تبقى في أحزاب القائمة العربية.
عربياً: القائمة غير مسبوقة في الديمقراطيات العربية، أو حتى الشرق أوسطية. هي تضم مرشحين من الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة؛ وكذلك فيها مسلمون ومسيحيون، ويهودي، ودرزي وبدوي.. وثلاث نساء (اثنتان في مكان مضمون وثالثة بالتناوب إذا أحرزت القائمة ما يتعدى الـ 11 مقعداً.
هناك جديد، أيضاً، على صعيد شخصيات القائمة العربية الموحدة، وهو أن المرشحين، جميعاً، يحملون شهادات أكاديمية (لنتذكر أن أوري لوبراني)، مستشار رئيس الوزراء ـ سابقاً للشؤون العربية تحسّر في سبعينات القرن الماضي، وقال: «لو بقي العرب حطابين وسقائي ماء»!
ثمة جديد آخر، حيث أن التناوب على المقاعد كان معروفاً في الحياة السياسية والبرلمانية الإسرائيلية، وصار معروفاً داخل الأحزاب العربية.. والآن، صار وارداً بين نواب أحزاب القائمة (سنتان لكل نائب في المقاعد التي تتخطى المقاعد الـ 11 المضمونة).
كان للفلسطينيين في إسرائيل، منذ العام 1976 لجنة قطرية للدفاع عن الأراضي العربية، ولاحقاً لجنة لرؤساء البلديات العربية.. والآن، بعد القائمة المشتركة، نشأت لجنة ثالثة هي لجنة الوفاق الوطني.
إسرائيل طالما زعمت أنها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، إلى أن فازت «حماس» في انتخابات ديمقراطية 2006، فصار الفلسطينيون الديمقراطية الثانية. ومنذ وثيقة الأسرى عام 2007 حتى اتفاق الشاطئ ـ غزة 2014 يحاول الفلسطينيون ترميم الشرخ في ديمقراطيتهم.
المهمة، الآن، تجسيد «بشارة» القائمة العربية، عن طريق عمل لجنة الوفاق الوطني، على حثّ المصوتين العرب على رفع نسبة التصويت من 56% في انتخابات 2012 إلى 66% وإقناع بعض المصوتين المقاطعين عادة، مثل «ابناء البلد» بالتصويت لأحزاب القائمة.
يمكن للقائمة أن تتحالف «برلمانياً»، مع «ميرتس» في تصويتات معينة، كما تحالف «الليكود» و»إسرائيل بيتنا»، أو «العمل» و»الحركة ـ تنوعاه» وتشكيل سد إسقاط التشريعات المتطرفة لأحزاب اليمين الصهيوني والديني.
***
إن سروري وحبوري لتشكيل قائمة عربية مشتركة من أربعة أحزاب، له جانب شخصي ومهني، كيف؟ كنت أول من كتب في «فلسطين الثورة» 1974 «كل الدعم لقائمة الناصرة الديمقراطية» التي انتزعت البلدية من شخصيات عربية موالية لحزب «العمل».
أيضاً، كنت أول من كتب عن «يوم الأرض» قبل 30 آذار 1976، ثم أول من دعا إلى لقاء بين حركة «فتح» وحزب «راكاح».
يومها قال لي الشهيد ماجد أبو شرار: أستغرب منك هذه الشجاعة السياسية والمهنية، وسأطرح الموضوع على اللجنة المركزية لـ «فتح».. وهكذا، عقد لقاء براغ التاريخي.. الآن، صارت اللقاءات تعقد في رام الله والناصرة، وبين السلطة وبرلمانيين إسرائيليين وسياسيين.. وحتى ضباط سابقين.
مع ذلك، دعمت انشقاق عزمي بشارة عن «حداش» وتشكيله حزب «التجمع»، ما جرّ عليّ انتقادات حادة، بعد مقالي عن بشارة ووصفه «العربي الجديد».. الآن، صار للحزب هذا صحيفة «العربي الجديد».. وأنا عدت لدعم «حداش» حزباً، ومواقف أحمد الطيبي وحنان الزعبي.
كان أول لقاء لي مع إسرائيلي يهودي هو مع شموئيل غونين (راكاح) في باريس 1979، ثم لقاء آخر مع مائير فلنر برفقة إميل حبيبي في نيقوسيا، إلى أن حضرت لقاء مع ابراهام بورغ في رام الله.
***
قال واحد من باقة الغربية لأمه: ليبرمان يريد ضمّنا لفلسطين! قالت أمه: إحنا في فلسطين يمّا؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القائمة برلمان عربي طيّ كنيست القائمة برلمان عربي طيّ كنيست



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday