بيده، بلسانه، بقلبه أو بقلمه وعَلَمه
آخر تحديث GMT 17:14:05
 فلسطين اليوم -

بيده، بلسانه، بقلبه.. أو بقلمه وعَلَمه !

 فلسطين اليوم -

بيده، بلسانه، بقلبه أو بقلمه وعَلَمه

حسن البطل

1 ـ البلدية صَحَت وصحّحت
أسبوع زمان، وصَحَت بلدية رام الله واستدركت وصحّحت الورشة الثالثة في رام الله ـ التحتا (ترميم البيوت. تأهيل الشوارع تحت وفوق.. والآن تأهيل شارع السهل).. وفوق الورش الثلاث «لمسة» تصويب لغوية نحوية.
كنتُ، في عمود 28 نيسان «قرصت» البلدية التي كرّمت شهداء رام الله بصرح، وكرّمت الصرح بلوحة من حديد الظهر المحفور بكلمات الشاعر ـ الشاعر عن الشهداء:
عندما يذهب الشهداء إلى النوم
أصحو
وأحرسهم من هواء الرثاء
وأقول لهم تصبحون على وطن من سراب وماء.
حفر الشغيل «واو الجماعة» على كلمة «أصحو»، فوجه طلقة معدنية مغلّفة بالمطاط إلى الشاعر.
أمس، الأحد، ملؤوا ثغرة «الألف» الزائدة بلحام الأكسجين وطلوها بالدهان.
صديقي خالد درويش نبّهني إلى الغلطة، وابنته النبيهة «نايا» الشطّورة ذات السنوات الثماني وتلميذة الصف الثاني، أعطتنا درساً في «واو الجماعة» و»ألف التفريق».
علَّمونا قواعد النحو والصرف في المدارس السورية عن «واو الجماعة» ويبدو أن بعض القواعد والنحو والصرف في المدارس الفلسطينية تضيف «الف التفريق».
كنت أحكي لزميل آخر عن الموضوع، فأعطاني كتاباً لزكريا أوزن معنوناً «جناية سيبويه» وفي الرفض التام لما في النحو من أوهام.. وقد أعود إليه.
ينسبون إلى الرسول قوله: «من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان».. ويبدو أنني غيّرت «جناية» إملائية ـ نحوية على شعر الشاعر .. ولكن بقلمي.
شكراً للبلدية التي استدركت وصَحَت وصحَحت لكن سهوة المحرر في الاقتباس حرّفت «من سراب وماء» إلى «سراب ودماء»؟!
2 .. وهذه الشجرة !
في ثلجة العام المنصرم المبكرة في كانون الأول أثلجت فناءت الأشجار وانكسرت أغصانها، حتى أن شجرة تين انقسم جذعها نصفين!
ينصحون بهزّ أغصان الشجرة لتنفض عنها وطأة الثلج، أو إيقاد نار تحت نباتات الدفيئة في أيام الصقيع.. لكن صقيع هذا العام لم يكسّر الأغصان بثلجتين، لكن جعل بعض الأشجار دائمة الخضرة تنفض عنها أوراقها.. وتتماوت!
في لقاء عابر مع رئيس بلدية رام الله، موسى حديد، سألته الإيعاز بتشذيب أفنان وفروع شجرة «الفيقوس» التي ضربها صقيع وجرّدها من أوراقها.. وكتبتُ عن هذا في عمود أول أيار «فيقي يا فيقوس».
يعني فعلت خيراً باللسان وبالقلم بالمناسبة، أتملّى بعيون قلبي بزر وزهور أشجار الزيتون، بما يبشّر بموسم زيتوني يذكّر بموسم العام 1992... إذا مرّ أيار وحزيران دون «ريح السموم» أي دون عواصف رملية خماسينية وحارة، تجعل زهور وبزر حبّات الزيتون «تهرهر».
3 ـ جنازير ومحاريث
«لنحوّل السيوف إلى محاريث» هكذا جاء في الكتب القديمة عن الحرب والسلام، وهكذا رأيتُ، أمس، في صفحة «عدسة الأيام» جنازير دباباتهم إلى جانب جرارات الفلاحين.
الأولى في مناورات استعداداً لحرب مقبلة، والثانية تهيئ الأرض لموسم زراعي مقبل.
ألا يوجد في النقب متسع لمناورات الدبابات، أم أن المناورات في أراضي القرى الفلسطينية هي ذريعة لتأخير الحراثة، وتطفيش المزارعين.
4 ـ أعلام في «ميدان رابين»
جلعاد ابن أريئيل شارون أنشأ مقالاً افتتاحيا في «يديعوت» عن ظاهرة جديدة رافقت مظاهرة القائمة العربية في ميدان اسحاق رابين.
«عندما يرى مواطنو الدولة الأعلام الفلسطينية المرفوعة، يقول الكثيرون لأنفسهم: أهذا ما تريدون؟ أهذا هو علمكم. حسنا، نحن مستعدون لمساعدتكم. ابقوا في منازلكم، أما الحدود فهي التي ستنزاح.
شكراً جلعاد، لأنك قلت «الأعلام الفلسطينية» وليس أعلام «أشف ـ م.ت.ف» أو أعلام «العدو الفلسطيني».
كان رفع العلم الفلسطيني محظوراً ومعاقباً عليه سواء في الأرض المحتلة أو لدى الفلسطينيين في إسرائيل.. الى أن تغيّر الحال بعد أوسلو.
يقول: «إذا كانت قلوبكم وولاؤكم لهذا العلم.. فتفضّلوا: من يسكن في جوار «الخط الأخضر» يمكنه أن يُضم لمن أحبته نفسه».. ويافطة تقول: «باقون هنا».
يعني؟ على الفلسطينيين أن يتحمّلوا رؤية أعلام إسرائيل فوق مستوطناتها والطرق المؤدية لها في الضفة، وليس على الإسرائيليين أن يتحملوا رؤية أعلام فلسطين في المناسبات الفلسطينية.. والآن، في ميدان رابين.
المهمّ، كانوا يقولون إن النواب الفلسطينيين في الكنيست متطرفون أكثر من ناخبيهم.. والآن، يقول جلعاد إن الناخبين أكثر تطرفاً من نُوّابهم؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيده، بلسانه، بقلبه أو بقلمه وعَلَمه بيده، بلسانه، بقلبه أو بقلمه وعَلَمه



GMT 09:09 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

اليمن والحاجة لإعادة إعمار القيم

GMT 09:49 2019 الإثنين ,26 آب / أغسطس

“رئيس الوصية”..على أبواب قصر قرطاج

GMT 18:01 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

مصر والنيل وسر الحضارة

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

الدولة الوطنية وصناعة النهوض

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

عيون وآذان - مع الكتابة الخفيفة

GMT 17:47 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

طاولة حوار تجمع الرياض وطهران

GMT 17:38 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

لا حرب إيرانية - إسرائيلية

تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير بـ"الرمادي والأبيض"

دبي - فلسطين اليوم
فاجأت النجمة الإماراتية أحلام الجمهور بجلسة تصوير شبابية، مساء الأحد، أطلت فيها على هامش مشاركتها في المؤتمر الصحفي الخاص ببرنامج اكتشاف المواهب "ذا فويس"، في جزئه الخامس الذي سينطلق في الـ 21 من أيلول، حيث ظهرت مرتدية بدلة كلاسيكية بطبعة الكاروهات الرمادي والأبيض، وبدت بجسد رشيق، لتنهال عليها التعليقات. وأشار البعض إلى أن الفنانة الإماراتية تبدو وكأنها خضعت لعملية تكميم معدة، أو أنها تتبع حمية غذائية صارمة نتائجها لافتة على جسدها. ومع انشغال طرف من الجمهور بإطلالة أحلام ورشاقة جسدها، ذهب البعض ليتساءل عن سعر ملابسها، فتبين وفقًا لمواقع متخصصة أن قيمة الإطلالة بلغت نحو 6,382 دولارًا، من توقيع علامة "إيرمانو سكيرفينو" Ermano Scervino. اختارت أحلام بنطلونًا بـ 2382 دولارًا، وبليزر بـ 2225 دولارًا، وقميصًا بـ 1775 دولارًا. وخ...المزيد

GMT 13:42 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أرقام صادمة لأغلى 5 منازل حول العالم يمتلكها مشاهير
 فلسطين اليوم - أرقام صادمة لأغلى 5 منازل حول العالم يمتلكها مشاهير

GMT 13:12 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 00:34 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

صخر عرب يطلق كتابه الجديد "أوراق كاتب عدل"

GMT 04:32 2015 الخميس ,19 شباط / فبراير

دجاج محشي بالجبن

GMT 03:17 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ميرنا جميل برنامج"SNL" بالعربي تجربة مهمة في مشوارها الفني

GMT 06:07 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم خارجية وداخلية لـ"فلل" فخمة تخطف الأنظار

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هيرميس الفرنسية تقدم أحدث صيحات الملابس المساء الكلاسيكية

GMT 11:46 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره التونسي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday