قائمة للأحزاب العربية  متى
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

قائمة للأحزاب العربية .. متى؟

 فلسطين اليوم -

قائمة للأحزاب العربية  متى

حسن البطل

هل للمرة الثالثة سيفعلها الصوت الفلسطيني في انتخابات إسرائيل؟ مرتين بعد أوسلو صوّت فلسطينيو إسرائيل بكثافة غير اعتيادية.
صوّتوا بكثافة لصالح شمعون بيريس، كخليفة لإسحاق رابين.. وخسر بيريس وفاز نتنياهو؛ ثم صوّتوا بكثافة خرافية لصالح إيهود باراك.. وخسر نتنياهو.
في هاتيك المرتين، كانت الانتخابات العامة (القطرية) الإسرائيلية تدور حول سياسة إسرائيل إزاء أوسلو. في انتخابات 17 آذار المقبل ستدور الانتخابات حول هُويّة إسرائيل وتعريفها لنفسها.
إن تقرير مسار السياسة الإسرائيلية إزاء السلام مع الفلسطينيين أقل أهمية من تقرير المصير الإسرائيلي.
نعم، لم تسقط حكومة نتنياهو الثالثة، فقط لخلاف حول موقع يهودية الدولة من صهيونيتها الكلاسيكية، أو ديمقراطيتها، بل لخلافات حول ميزانية الدولة لعام 2015، وعلاقات إسرائيل بالولايات المتحدة، وخطر عزلتها الدولية عن حليفها الأوثق والأقرب، وفي العالم.
هذه الخلافات السياسية فاقم منها العامل الشخصي والتنافر والشحناء والبغضاء مع ائتلافه اليميني (ليبرمان وحزب إسرائيل بيتنا؛ وبينيت وحزب البيت اليهودي) وأكثر مع ائتلافه مع أحزاب وسط ـ يسار (يائير لابيد وحزب يوجد مستقبل، وتسفي ليفني وحزب الحركة).
مع ذلك، فإن انتخابات الكنيست 20 حاسمة بقدر لا يقل، وربما يزيد، على فوز مناحيم بيغن في انتخابات العام 1977، أو ما دعي بـ "الانقلاب السياسي" الديمقراطي. الآن خطر انقلاب ديني يهودي.
في العام 1977 فازت الصهيونية التنقيحية ـ الجابوتنسكية على الصهيونية العمالية، لكن في العام 2015 المسألة هي فوز الصهيونية الدينية ـ القومية على "الإسرائيلية" كما يمثلها لابيد، وعلى الصهيونية العمالية كما يمثلها هيرتسوغ.
من هنا وحتى إعلان نتائج انتخابات آذار 2015، سنشهد صعوداً وهبوطاً في "بورصة" الأحزاب وقادتها.. وحتى تحالفاتها، مثل تحالف ليكود نتنياهو مع أحزاب المتدينين ـ المستوطنين، والقوميين ـ الفاشيين، والمتدينين ـ الحريديين الشرقيين منهم والغربيين.
في المقابل، بدايات تحالف مضاد أساسه حزب العمل وحزب "الحركة"، وربما حزب "يوجد مستقبل"، وقد يدعم حزب "ميرتس" اليساري هذا التحالف، وأيضاً حزب موشي كحلون، الليكودي المنشق. إذا قام مثل هذا التحالف، فإن عربة حزب "شاس" السفارادي سوف تلتحق بالقطار. هذا سيناريو بالغ التفاؤل!
منذ وقت غير قليل، صارت غالبية الصوت الناخب الفلسطيني تصبّ في صناديق "الأحزاب العربية"، وهذه المرّة استشعرت هذه الأحزاب والفلسطينيون في إسرائيل خطر "يهودية الدولة".
بدأت طلائع الخطر على الأحزاب العربية من اقتراحات برفع نسبة الحسم إلى 3.25%، وسياسة وشعار "غالبية يهودية" في تصويت البرلمان.. ووصلت إلى اقتراحات بأداء النواب الفلسطينيين قسم الولاء لـ "يهودية إسرائيل" وليس لإعلان قيامها.
تقديرات حالية لتوزيع مقاعد الكنيست الـ 20 على الأحزاب العربية تعطيها 11 مقعداً، أي أكثر من حزب ليفني وحزب يش عتيد، وحتى قائمة كحلون، ومقاعد شاس ويهودوت هاتوراه.. وميرتس بالطبع.
إذا كانت القوة التصويتية العربية ستصبح "بيضة القبان" وفي البرلمان لا الحكومة فهذا يعني رفع نسبة التصويت للأحزاب العربية لتصبح 14 مقعداً.
السؤال: كيف يمكن تشكيل قائمة انتخابية من حزبي العمل وتنوعاه، ولا يمكن تشكيل قائمة انتخابية من القوائم الحزبية العربية الثلاث؟
تقرير مسار لهُويّة إسرائيل اليهودية يمسّ بالشعب الفلسطيني في إسرائيل، وأيضاً بتقرير مصير الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، ولن يكون للفلسطينيين في إسرائيل سوى "حقوق فردية"، ولبقية الشعب الفلسطيني حكم ذاتي في أرض ـ إسرائيل.
منذ أوسلو، وبشكل خاص منذ حكومة نتنياهو الأولى، تراجع باطراد اهتمام الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية وفي إسرائيل بالانتخابات الإسرائيلية.
لكن، هذه المرة يتعلق الأمر بيهودية إسرائيل، كما بحق تقرير المصير الفلسطيني وبالحقوق القومية ـ الديمقراطية للفلسطينيين في إسرائيل.
قاطعوا البضائع.. ولا تقاطعوا الانتخابات؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائمة للأحزاب العربية  متى قائمة للأحزاب العربية  متى



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 10:42 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد إجراء قرعة دوري المحترفين والأولى

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:05 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

كريمة غيث تعود بقوة إلى "ذي فويس" للمرة الثانية

GMT 15:31 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

أسعار ومواصفات شيفرولية أفيو Chevrolet Aveo 2017 في مصر

GMT 13:33 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

GMT 06:58 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

شركة تُصمم لحاف يمكنه ترتيب السرير بمفرده

GMT 22:49 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

البوملي غنية بفوائدها الغذائية وسعراتها الحرارية القليلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday