قائمة مشتركة لفصائل اليسار  متى
آخر تحديث GMT 08:37:22
 فلسطين اليوم -

قائمة مشتركة لفصائل اليسار .. متى؟

 فلسطين اليوم -

قائمة مشتركة لفصائل اليسار  متى

حسن البطل

سأختار من بين ثلاثة مؤتمرات
فلسطينية: الدورة الـ 23 للمجلس الوطني، والمؤتمر السابع لحركة «فتح»، وانتخاب البرلمان الثالث للسلطة، ما كان يبدو أقربها منالاً وصار أبعدها احتمالاً.
حتى وقت قريب، كان الاحتكام لانتخاب البرلمان الثالث، والرئيس الثالث للسلطة، هو المطروح سبيلاً لإنهاء الانقسام، وتجديد الشرعية الفلسطينية.
الآن، صارت مسألة التوافق على عقد الإطار القيادي للمنظمة بمشاركة «حماس» و»الجهاد»، سبيلاً لتسهيل عقد الدورة الـ 23 للمجلس الوطني، بعد «توافق» على تأجيلها من أيلول إلى قبل انصرام العام.
يفترض انعقاد مؤتمر «فتح» السابع قبل انعقاد دورة المجلس الوطني، لانتخاب لجنة مركزية جديدة، ولتذهب هذه الحركة القائدة موحدة إلى الامتحانين الوطنيين ـ الديمقراطيين: دورة الوطني، والانتخابات القطرية الثالثة.
لا تريد «فتح» أن تذهب إلى انتخابات البرلمان الثالث، ورئيس السلطة الثالث، كما ذهبت منقسمة ومتنافسة في انتخابات البرلمان الثاني، حتى الساعة «صفر» من إقفال باب تقديم القوائم إلى لجنة الانتخابات المركزية.
لو حصل وجرت انتخابات البرلمان الثالث قبل دورة «الوطني» والمؤتمر السابع، لكان أعضاء البرلمان الثاني، آلياً، أعضاء في المجلس الوطني، لأنهم منتخبون بالاقتراع الحرّ المباشر من الشعب في البلاد، أو مناطق السلطة الفلسطينية بالأحرى.
جرت انتخابات البرلمان الثاني وفق مناصفة بين نظام الدوائر ونظام القائمة النسبية، وكانت نتيجة انضباط «حماس» وانفلاش «فتح» كما نعرف من فوز الأولى بغالبية كاسحة من المقاعد.
في النظام الداخلي للمجلس الوطني أن تجري الانتخابات بالاقتراع حيث أمكن، وبتوافق الفصائل حيث لا يمكن الاقتراع، لكن هذا لم يتم لأسباب عربية أولاً وفلسطينية ثانياً.
الآن، يبدو أن انتخاب أعضاء بالاقتراع للمجلس الوطني سيجري في البلاد، أمّا للشعب في الشتات فسيكون الأعضاء بالتوافق بين الفصائل.
واضح أن التنافس في «الوطني» وفي البرلمان الثالث سيكون بين فرسي الرهان: «حماس» و»فتح»، وأن كثيراً من الفصائل الثانوية، التي لها «حصّة» في «الوطني» وفي اللجنة التنفيذية، ستكون حصّتها صغيرة في البرلمان الثالث، أو بلا حُمّص في المولد!
ما الذي يمنع من تشكيل قائمة مشتركة لفصائل اليسار في انتخابات البرلمان الثالث، لتشكل وزناً مؤثراً، بدلاً من مجموع مقاعدها القليل في البرلمان الثاني.
هناك، مثلاً، تشكيل القائمة المشتركة العربية لانتخابات الكنيست، استجابة لقرار رفع نسبة الحسم للحصول على مقعد إلى 3.75%.
في ألمانيا لا تدخل أحزاب إلى «البوندستاغ» دون حصولها على نسبة حسم 10%، والحال ذاته في البرلمان التركي، وفي بريطانيا لم يكن حزب المحافظين قادرا على تشكيل حكومة دون التحالف مع حزب الأحرار المستقلين، الحليف الطبيعي لحزب العمال؛ وفي إيطاليا صار الحزب الفائز بأغلبية بسيطة «يجرف» أغلبية غير بسيطة.
تمكّن الأكراد في تركيا من اجتياز نسبة الحسم بأصوات أحزاب غير كردية تناوئ الحزب الحاكم.
يبدو لي أن الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني يبدأ من انتخابات قطرية بالقائمة النسبية، كما في إسرائيل، ولكن مع وضع نسبة حسم تُجبر الفصائل الصغيرة اليسارية على الائتلاف، وتجذب إليها أصواتا من يسار «فتح» أولاً، وربما أصوات ذهبت لـ»حماس» نكاية بـ «فتح».
«ديمقراطية سكّر زيادة» الفلسطينية، حسب وصف عرفات، تعني في المجلس الوطني مقاعد لفصائل بائدة، مثل «الصاعقة» السورية، وجبهة التحرير العربية ـ العراقية، التي لا وجود لهما الآن لا في سورية ولا في العراق، وربما لا وجود فعلياً لفصيل مثل «القيادة العامة» ـ أحمد جبريل في فلسطين.
كانت «فتح» هي العمود والعماد، وإلى يسارها ارتصفت كويكبات فصائلية يسارية ويسارية أكثر.. إلى أن تشكلت «حماس» فصار للطائرة جناحان: وطني وإسلامي، وقد يتجنّح الجناح الإسلامي، كما الجناح اليساري حالياً. يعني جنيحات الذيل مثلاً!
فصائل اليسار توجه النصح والنقد والتقريع للفصيلين الأكبرين، وربما عليها أن توجه النصح لنفسها وتشكل قائمة ائتلاف يسارية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائمة مشتركة لفصائل اليسار  متى قائمة مشتركة لفصائل اليسار  متى



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 08:56 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

ولة داخل قصر نجم كُرة السلة الأميركي "شاكيل أونيل

GMT 13:38 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط 16.5 كلغم من الحشيش المخصب في طولكرم

GMT 06:18 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

شواطئ منطقة تنس تجذب العديد من السياح كل عام

GMT 14:06 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

صور لفات طرح للمناسبات السواريه من مدونات الموضة

GMT 07:55 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تزيين الأرضيات بـ"الموزاييك" خلال عام 2018 المقبل

GMT 06:26 2015 الجمعة ,06 شباط / فبراير

أفضل الأطعمة لزيادة حليب الأم المرضعة

GMT 14:13 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday