وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

وأكاد أقولها: «بلاش فلسفة» ؟!

 فلسطين اليوم -

وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»

حسن البطل

نفهم أن جلسة "بمن حضر" تعني غير ما يعنيه "النصاب القانوني"، لكن في الحالتين فالمجلس "سيد نفسه".. وهذا ملخص الحالة السجالية ـ القانونية ـ الفقهية، بين اللجنة التنفيذية للمنظمة ورئاسة المجلس الوطني.
حسب علمي، لم يسبق أن فقدت اللجنة التنفيذية نصابها القانوني، باستقالة عشرة أعضاء زائد الرئيس. هذا ظرف طارئ.
الطارئ في حكومة المجلس الوطني تستوجب، عملياً، مؤتمراً استثنائياً لبرلمانها في غضون شهر على فقدانها النصاب القانوني لجلساتها.
هل وظيفة ومهمة المجلس الوطني أن يسدّ مسدّ الشواغر "بمن حضر"، أو ينتخب كامل أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 18 أو الـ 17 (والله ما بعرف؟).
سنعود إلى مؤتمرات الوطني، فهي تنعقد، حسب النظام الداخلي المفصّل، في دورة عادية كل ثلاث سنوات.
وحسبما أتذكّر، فإن المجلس الوطني حتى ما قبل حقبة السلطة الوطنية كان معدّل انعقاد دوراته عشرين مرة، معظمها كان استثنائياً وطارئاً، لأسباب وطنية وسياسية، ليس من بينها فقدان نصابها القانوني.
حتى الآن، تعاقب ستة على رئاسة المجلس الوطني، منذ "تجديد" المجلس عام 1964 بعد المجلس الأول عام 1948 بمبادرة الحاج أمين الحسيني وعقد في غزة، وعنه انبثقت حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد عبد الباقي قصيرة العمر العربي، أما اللجنة التنفيذية للمنظمة فقد تعاقب على رئاستها (أحمد الشقيري، يحيى حمودة، ياسر عرفات، محمود عباس).
أمر عادي وديمقراطي أن تختلف "حكومة" مع "برلمانها" في الدول العادية، لكن الحركة الفلسطينية في م.ت.ف قد تكون أكثر حركات وجبهات التحرر الوطني سجالاً ديمقراطياً وقانونياً وفقهياً مع برلمانها.
سنلاحظ أن مؤتمرات حركة "فتح" القائدة للمنظمة ثم للسلطة كانت تنعقد بحضور رئيس المجلس الوطني. وحصل في مؤتمر الحركة الخامس أن دافع رئيس المجلس الشيخ عبد الحميد السائح عن "فلسطينية" رئيس الحركة والمنظمة ياسر عرفات، الذي ردّ على هتاف "فصائلي" عاصفة ـ عاصفة؛ فتح ـ فتح، بالقول: تموت العاصفة وتعيش "فتح"، تموت "فتح" وتعيش م.ت.ف، تموت م.ت.ف وتعيش فلسطين. خرج غاضباً، ثم عاد بعد "توبيخ" الشيخ السائح للمؤتمرين!
المهم، خلال شهر هو المدة القانونية بين الدعوة والانعقاد للمجلس الوطني، سيتم حسم مسألة ملء الشواغر في التنفيذية أو انتخاب لجنة جديدة، أي بين دورة استثنائية ودورة عادية كما تطالب بعض الفصائل قد تنعقد في عمّان!
لا تشبه استقالة أحمد الشقيري من رئاسة المنظمة استقالة محمود عباس، فالأولى كانت تحت ظرف عربي (هزيمة حزيران) وتحول المنظمة من قرار عربي إلى قرار ثوري فلسطيني فصائلي. الآن، الطرف العربي كما نعرف، والظرف الفلسطيني طوارئي بكل معنى كما كان دائماً.
ربما نعود إلى مرحلة دقيقة تلت تشكيل السلطة وانتخاب برلمانها، ثم تشكيل حكومة لا يترأسها رئيس اللجنة التنفيذية.
في مرحلة "فصل السلطات" وجد عرفات أن من حقه الجلوس على منصة البرلمان، لكن بعض النواب اعترضوا، وعرفات لم يكرّرها.
ربما غاب عن بعض النواب المعترضين على جلوسه إلى جانب رئيس البرلمان، أنه أكثر من سعى لتطوير اتفاقية اوسلو، ورفع "مجلس اوسلو" من 24 عضواً إلى 120 (أي التمثيل النسبي لأصحاب حق الاقتراع).
هل أن رئيس السلطة والمنظمة والحركة الحالي، يريد باستقالته من رئاسة التنفيذية أن يفصل بين المناصب، ويبقى رئيساً منتخباً لحكومة المجلس الوطني، بعد تعذر انتخابات لرئاسة السلطة وتقادم شرعيته؟ هذا منوط بمؤتمر استثنائي "بمن حضر" أو بمؤتمر عادي بالنصاب القانوني.
تذكرنا هذه الحالة بانعقاد المؤتمر الوطني في عمّان 1984 الذي كان "بمن حضر" ثم صار بالنصاب القانوني كيف سنجتاز هذه "القنطرة" في ظرف وطني استثنائي؟ هل بسدّ نقص الحضور الفصائلي بالكفاءات والمنظمات الشعبية وبالمستقلين، ومجموعهم يفوق مجموع حصة الفصائل؟
تبقى الحركة الفلسطينية تراعي ما أمكن "شكلانية" محترمة واضطرارية، أيضاً، في ممارسة الديمقراطية، وإيجاد "قناطر" بين القانوني والفقهي والنظام الداخلي للمؤتمر الوطني.
لا أعرف من قال: اجتمعوا مختلفين واتفقوا مؤتلفين. إن "ديمقراطية سكر زيادة" قد تدفع بعض الناس للقول: "بلاش فلسفة".. طول عمرنا مختلفين ومؤتلفين!
.. و"قنطروا" بين موقع القانوني من الدستوري، والفقهي من القانوني.. إلخ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وأكاد أقولها «بلاش فلسفة» وأكاد أقولها «بلاش فلسفة»



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday