المقام والمقال
آخر تحديث GMT 18:57:41
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الكويتية تعلن دعم و تأمين المستلزمات الطبية والمختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي فيروس كورونا وزارة الصحة الكويتية تعلن أن هناك فرق مشكّلة وموجودة بالأساس للتعامل مع تسجيل أول حالات بفيروس كورونا في الكويت إيران تعلن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 22 وتسجيل 141 حالة بالفيروس وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن جميع حالات فيروس كورونا المسجلة حتى الآن هي لأشخاص قدموا من إيران وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن تم تفعيل برامج الرصد والاستجابة في الوزارة منذ بداية انتشار فيروس كورونا واشنطن تطالب روسيا مجددًا بـ"إعادة" القرم مسؤول تركي يعلن أن الجيش السوري مدعوما بطائرات روسية أطلق عملية لاستعادة مدينة سراقب واشتباكات عنيفة بالمنطقة سويسرا تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا على أراضيها إلى 4 الكرملين ينفي ما أعلنه الرئيس التركي بشأن اللقاء مع نظيره الروسي في 5 مارس لبحث الوضع في إدلب رئيس الوزراء الياباني يدعو لإغلاق المدارس مؤقتا بسبب فيروس كورونا
أخر الأخبار

المقام والمقال

 فلسطين اليوم -

المقام والمقال

حسن البطل
بقلم : حسن البطل

هل سيجلس رئيس فلسطين، مرة أخرى وفي جلسة أخرى، على كرسي في مجلس الأمن، وأمامه صفة مركزة: «دولة فلسطين»، ويقول مرة أخرى، «لا» لصفقة القرن.
منذ الـ»لا» الأولى والقاطعة، فور خطاب ترامب، إلى الثانية في اجتماع الفصائل بمقر الرئاسة، فالثالثة في الاجتماع الوزاري العربي بالقاهرة.. وأخيراً أمام أعلى محفل للشرعية الدولية في نيويورك.

يُقال «لكل مقام مقال»، وفي كل مرات الـ»لا» وجد البعض الفلسطيني ما ينقص المقال الموجه الى الشعب عبر الفصائل في المقاطعة، وذلك الموجه الى العرب في الاجتماع الوزاري العربي، وأخيراً إلى دول العالم والرأي العام الدولي في مجلس الأمن.في خطاب عرفات التاريخي أمام الجمعية العامة 1974 أنهاه بعبارة: «جئتكم ببندقية الثائر وغصن الزيتون.. فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي».

في خطاب أبو مازن، التاريخي كذلك، أنهاه بعبارة: «حذار أن يُقتل الأمل لدى شعبنا. جئت من أجل الأمل. لا تضيعوا هذا الأمل من يدي». بعد خطاب عرفات اعترفت الجمعية العامة بالشرعية النضالية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي الـ»لا» الرابعة للصفقة قال أبو مازن، إنها «ألغت (قرارات) الشرعية الدولية كلها»، لكنها لن تلغي شرعية مطلب الشعب الفلسطيني في إقامة دولته السيادية المستقلة.
في ولاية أبو مازن، حصلت دولة فلسطين على شرعية تمثيلها أمام محافل الشرعية الدولية، في الجمعية العامة ومجلس الأمن، رغم ثلاث نكسات: الانقسام في العام 2007، وتبعات فوضى الربيع العربي، بدءاً بالعام 2011، وأخيراً «صفقة القرن» في العام 2020.منذ برنامج العام 1974 لإقامة سلطة وطنية فلسطينية، تبددت «لا» رفعتها جبهة القوى (الفصائلية) الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية،

ثم تفككت جبهة دول الصمود والتصدي العربية بعد كامب ديفيد 1979، أما محور الممانعة والمقاومة فلسان حاله عملياً: نفسي لنفسي بعد اتفاق أوسلو، لكنها أيدت الـ»لا» الفلسطينية لصفقة القرن.
إلى الـ»لا» في خطاب رئيس السلطة، قدمت دائرة المفاوضات في منظمة التحرير تقريرها عن 300 خرق في الصفقة لقرارات الشرعية الدولية حول ستة ملفات: القدس، الضم، المستوطنات، الأمن، اللاجئون.. والأسرى.

بعد الـ»لا» الثانية هدد البيت الأبيض السلطة الفلسطينية بفرض الصفقة إن رفضت أو قبلت بها السلطة، لكن المندوبة الأميركية في جلسة مجلس الأمن قالت، إن مشروع الصفقة مجرد اقتراح قابل للقبول والرفض، ولن تفرضه. علماً أن الرفض الفلسطيني، ليس للفرض بل للتفاوض على المشروع.هل سيصوت أعضاء مجلس الأمن على مشروع قرار بعد تشذيب مسوّدته الأولى، أم ستنقضه الولايات المتحدة، أو يصدر عن المجلس بيان توافقي، فتذهب فلسطين، مرة أخرى، إلى الجمعية العامة؟

على تطرفه اليهودي ـ التوراتي، حذر السفير الأميركي لدى إسرائيل الحكومة الإسرائيلية الحالية، من مباشرة خطوات الضم وفرض السيادة الاسرائيلية الأحادية، قبل انتخابات آذار الثالثة خلال أقل من عام، لأن الصفقة تعطي لإسرائيل «فيزا» للضم على مراحل، بالتفاهم مع أميركا، وليس كخطوات أحادية إسرائيلية قبل الانتخابات.إن قررت حكومة إسرائيل، ما بعد الانتخابات أن تباشر خطوات الضم، فسيكون على دول في الاتحاد الأوروبي ألا تكتفي بمواقفها في جلسة مجلس الأمن من تأييد «حل الدولتين» على حدود العام 1967،

بل أن تعترف بدولة فلسطين، طالما كانت وافقت على القرار 2334 لعام 2016، الذي لم تنقضه أميركا.هناك انقسام في مجلس الأمن بين الدول الأعضاء غير الدائمة، التي أيدت الموقف الفلسطيني، ودول الاتحاد الأوروبي، التي وازنت بين تأييد الشرعية الدولية وبين موقفها من الولايات المتحدة، أما بريطانيا فأيدت حق تقرير المصير الفلسطيني في دولة فلسطينية.. ولكن عن طريق التفاوض.

فلسطين تريد التفاوض، ولكن في إطار الرباعية، أو مؤتمر دولي، ولو في صيغة 5+1، ولكن ليس مع احتكار أميركا لدور الوساطة، وانحيازها التام للطرف الإسرائيلي.أميركا الترامبية انسحبت من اتفاقات دولية عديدة ثنائية أو تعددية، لكن انسحابها من «حل الدولتين» يختلف لأنه انسحاب من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، متسلحة بحق النقض في مجلس الأمن،

وكذلك باعتبار سلاحها في ترويض مواقف الدول بسلاح العقوبات التي تفرضها على من تشاء من دول وأحزاب وأفراد، أيضاً، ولا توجد دولة تفرض عقوبات بمبادرتها على أميركا، بل تمارس حق الرد إن استطاعت، بما في ذلك حتى من يفترض أنهم حلفاؤها في الاتحاد الأوروبي، أو خصومها كما حال العقوبات التي تفرضها على الصين وروسيا التي قد ترد بالمثل إن استطاعت، لكن فلسطين وحدها ردت بقطع العلاقات مع أميركا، وهي تتحمل وطأة العقوبات عليها.

في نقد الـ»لا» الفلسطينية هناك من يطالب باستراتيجية جديدة، علماً أن الاستراتيجيات تفترض توفر عوامل الاقتصاد والقوة، ولا تتوفر لفلسطين سوى استراتيجية التحالف مع الشرعيات الوطنية والعربية والدولية، وخيار المقاومة الشعبية، والتحالف مع ما تبقى من شخصيات وأحزاب إسرائيلية معارضة للاحتلال، ومؤيدة لحل الدولتين. هناك فلسطينيون اعترضوا على لقاء رئيس السلطة برئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق،

إيهود أولمرت، لكن اللقاء به أثار زوبعة في إسرائيل لأنه وصف أبو مازن برجل سلام، خلاف مندوب إسرائيل في مجلس الأمن الذي طالبه بالتنحي. هذه ضربة إعلامية ـ سياسية بارعة.
الرفض الفلسطيني هو الرفض، لكن لكل مقام مقال للشعب وللعرب وللعالم. السياسة الفلسطينية ثابتة، ولا بأس بدبلوماسية تكون في خدمتها.

قد يهمك أيضا :   

الصدمة السودانية؛ مقدماتها وتوابعها؟

لمن يمد جبل الكرمل لسانه البحري؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقام والمقال المقام والمقال



GMT 17:47 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

أخبار مهمة للقارئ العربي

GMT 21:35 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

اميركا ترامب ضد ايران ومع اسرائيل

GMT 15:03 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

ساندرز يفوز وترامب أقوى

GMT 06:53 2020 الأحد ,23 شباط / فبراير

معادلة الممانعة المحكومة بالسقف...!

اختارت سروال لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي

إطلالة أنيقة لـ "كيت ميدلتون" خلال مشاركتها في حدث رياضي

لندن - فلسطين اليوم
بإطلالة تجمع بين اللوك الرياضي والأناقة، تألقت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون في لندن خلال مشاركتها في حدث رياضي بعنوان SportsAid، وكيت ميدلتون التي مارست رياضة الركض وكذلك التايكوندو، أعطت معنى جديداً للملابس الرياضية، إذ إختارت سروال culottes من Zara لونه أخضر داكن بقصة الخصر العالي والأرجل الواسعة ثمنه $70، نسّقت معه توب أخضر لكن بدرجة أفتح من السروال من ماركة Mango ثمنها $20. وأكملت الإطلالة ببلايزر باللون الكحلي من ماركة SMYTHE يبلغ ثمنها $695، وترافق هذه الجاكيت إطلالات كيت منذ العام 2011، ولا تكتمل أي إطلالة رياضية من دون الحذاء المناسب، وفي هذا الإطار إختارت ميدلتون حذاء رياضياً باللون الأبيض من ماركة Marks and Spencer. وحتى لو كانت دوقة كمبريدج تشارك في نشاطات رياضية، كان لا بد أن تنسّق الإطلالة مع مجوهرات. كيت تزيّنت بأقراط من تصميم Monica Vinader، ووضعت ...المزيد

GMT 05:06 2020 الأحد ,23 شباط / فبراير

الاحتلال يعتقل طفلا من قلقيلية

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 19:05 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "جريت وول" تطرح سيارة بسعر 8.68 ألف دولار

GMT 04:14 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تعتز بدورها في مسلسل "جسر الخطر"

GMT 04:12 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

أفضل ثمانية ماركات عالمية في ديكورات الحمامات

GMT 19:20 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة ميتسوبيشي لانسر 2016 في فلسطين

GMT 18:44 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

إطلالات العمل مستوحاة من مريم سعيد

GMT 12:37 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حارس منتخب هولندا يجد صعوبة في الاستمرار في برشلونة

GMT 03:53 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أروى جودة تشارك في بطولة مسلسلين خلال رمضان المقبل

GMT 07:00 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

بذخ أسطوري في أغلى حفلة زفاف لابن ملياردير أرمني

GMT 16:43 2014 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأوبيسون" يضفي الأناقة والرقي على الأعمال الفنيّة

GMT 05:36 2015 الخميس ,05 آذار/ مارس

ماريا ولوسي أغرب توأم على وجه الأرض
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday