صــفـــراء
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

صــفـــراء ؟

 فلسطين اليوم -

صــفـــراء

حسن البطل

تورّطت؟ طاش سهمي وفشل رهاني! لا .. عمودي يوم 18 أيار: "سوسة رياضية في السياسة.. أو بالعكس" انتهى إلى العبارة التالية: "على الأغلب حل وسط"!
ما هو الوسط من "بطاقة حمراء"؟ "بطاقة صفراء". فإلى اللقاء في مؤتمر "الفيفا" بالمكسيك 2016، أو إلى تشرين الأول حيث يلتقي رؤساء اللجان الأولمبية لـ "الفيفا".
زميلي محمد دراغمة كتب في "الفيسبوك": "الرجوب نجح في السياسة وفشل في الإعلام" في إسرائيل يرون العكس: إسرائيل كسبت المعركة وقد تخسر الحرب!
عمود 18 أيار، بعد لقاء شخصي مع الرجوب ـ بناء على طلبه ـ كان بعنوان "لواء الرياضة يذهب إلى الحرب" ورفض الرجوب ترجيحي أن النتيجة ستكون "تسهيلات" وأصرّ على "الحقوق".
في المباريات الكروية الفعلية، قد يثور خلاف حول "صفراء" أو "حمراء" يرفعها حَكَم الساحة، لكن إعادة النظر بالتصوير البطيء لا تعني إعادة النظر في صحة حُكم الحَكَم.
لكن، في مؤتمر لـ 209 وفود، فإن 90% من المصوّتين في مؤتمر زيوريخ رفعوا "صفراء" لإسرائيل، مقابل 18%.. وهكذا هو "حل وسط" بقبول أربعة مطالب فلسطينية، مقابل سحب التصويت على تجميد عضوية فريق إسرائيل.
الناس فهمت التجميد فصلاً، والفصل طرداً، والتصويت فشلاً شخصياً وسياسياً، ليس للرجوب، بل للسلطة، أيضاً. كنت أُفضّل تعبير "إعادة النظر" في عضوية إسرائيل!
السلطة لم تقف، مباشرة، وراء رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني، لكن إسرائيل فعلت هذا على أعلى المستويات، من رئيس الحكومة، إلى وزارة الخارجية، إلى توظيف جهود الرئيس السابق شمعون بيريس.
كلا! لم يكن هناك فشل، لأن المفاوضات لها مبدأ: اطلب الحدّ الأقصى لتنال ما يمكن من تنازلات تقلّ عن سقف الحدّ الأقصى. من ثمّ فإن "تسليح" الطلب الفلسطيني بالحدّ الأقصى (البطاقة الحمراء) أوصلنا إلى اقتراع أربعة تسهيلات للاعبي ولعبة ومنشآت كرة القدم الفلسطينية.
هل لولا عاصفة الفساد التي هبّت في أشرعة "الفيفا"، وفوقها المعركة على رئاسة "مملكتها" كان يمكن أن يوافق الكونغرس في زيوريخ على "بطاقة حمراء" لإسرائيل؟
الجواب سلبي، لأن وفوداً في الاتحاد الأوروبي هدّدت بتجميد عضويتها في "فيفا"، علماً أن إسرائيل تلعب مع فرق أوروبية، ولا معنى لكرة القدم دون مشاركة الأندية الأوروبية. هل تتذكرون مقاطعة الغرب لأولمبياد موسكو 1980 ومقاطعة الشرق لأولمبياد أنجلوس 1984؟
المفارقة أن الاتحاد الأوروبي لكرة (54 فريقاً) كان ضد تجديد رئاسة بلاتر، بل وطالب رئيس الاتحاد الأوروبي، ميشال بلاتيني، بإقالة الرئيس، لكن الاتحادات الأفريقية والآسيوية ومعظم الأميركية أيّدته.. وانقسمت الوفود العربية!
هناك اختلاف في تأويل أسباب سحب الرجوب لاقتراح رفع "بطاقة حمراء" وفي تأويل إسرائيل للموضوع.
الموضوع هو: مشاركة فرق رياضية للمستوطنات في الدوري الإسرائيلي. الرجوب يرى أن الجمعية العامة ستقرر: هل المستوطنات غير شرعية؟ على الأغلب نعم، لأن أميركا ذاتها تقول بهذا، ومن ثم يمكن تكرار اقتراح "البطاقة الحمراء" في مؤتمر المكسيك العام المقبل.
إسرائيل تقول إن لجنة ثلاثية من فلسطين وإسرائيل و"الفيفا" ستبحث الموضوع، أي أن "الفيفا" هي التي ستقرر. الأغلب أن لا تقرر، ربما بانتظار قرار أميركي حول فلسطين في مجلس الأمن!
ما هو جوهر الموضوع؟ فلسطين في حاجة إلى دعم "الفيفا" للرياضة الفلسطينية، ورفع ما أمكن من القيود عليها.. وهذا ما تم فعلاً.
إسرائيل لم تدخر "الإحراج" السياسي عندما اقترح نتنياهو حضوره مباراة بين الفريقين الفلسطيني والإسرائيلي في مقر "الفيفا" في زيوريخ.
.. وكذلك، عندما صاح رئيس الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني من آخر القاعة مطالباً بمصافحة الرجوب، قائلاً "لنعمل معاً".
السؤال الرياضي متداخل بين "السياسة" و"الإعلام" أين الفشل وأين النجاح، علماً أن القاعدة هي "إذا أردت أن تُطاع فاطلب المستطاع".
لم يعد يوجد "حسم" في الحروب، ولا "حسم" في السياسة.. ولا "حسم" في سياسة الحروب الرياضية.. أما في المباريات هناك فوز وهناك خسارة.. وهناك تعادل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صــفـــراء صــفـــراء



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday